Note: English translation is not 100% accurate
قمة أوروبية اليوم بشأن جورجيا وبراون يصعّد ضد روسيا
1 سبتمبر 2008
المصدر : عواصم – وكالات
صعّد رئيس وزراء بريطانيا غوردون براون هجومه السياسي على روسيا قبيل الاجتماع الطارئ للاتحاد الأوروبي المقرر عقده اليوم بشان الأزمة في جورجيا.
وقال براون، زعيم حزب العمال الذي يشهد تراجعا غير مسبوق في شعبيته، ان على اوروبا ان تجري مراجعة «شاملة» لعلاقاتها مع روسيا، مطالبا دول الاتحاد الأوروبي بوقف اعتمادها على مصادر الطاقة الروسية.
وأضاف في مقال نشرته صحيفة «أوبزرڤر» ان «أعمال روسيا العدائية ضد جورجيا أثارت سؤالين عاجلين: ما هي أفضل السبل لإحلال الاستقرار في جورجيا اليوم؟ وكيف نوضح لروسيا بجلاء أن توجهها أحادى الجانب خطير وغير مقبول؟».
تصميم أوروبيوقال براون انه في محادثات تليفونية أجراها مع الرئيس الروسي دميتري ميدڤيديڤ أمس الأول «أبلغته بأن يتوقع ردا أوروبيا مليئا بالتصميم».
وأبلغ براون من ميدڤيديڤ خلال الاتصال بأن موسكو «تريد حوارا بناء» مع الاتحاد الأوروبي بغض النظر عن الصراع في جورجيا.
ونقلت «انترفاكس» عن ميدڤيديڤ قوله لبراون ان روسيا ترحب بنشر منظمة الأمن والتعاون الأوروبي مراقبين في مناطق النزاع في جورجيا.
وتابع رئيس الوزراء البريطاني يقول في مقاله الصحافي: «يجب أن نواصل تعزيز العلاقات عبر الأطلنطي وقد نحتاج للاجتماع بصورة أكثر دورية في مجموعة السبعة».
وقال «يجب ان نكثف دعمنا لجورجيا والآخرين الذين قد يواجهون عدوانا روسيا».
وقال انه سيدافع اليوم في بروكسل خلال قمة القادة الأوروبيين عن ضرورة ان تقر روسيا بوحدة أراضي جورجيا وان تسحب قواتها الى المواقع التي كانت تشغلها قبل مهاجمة جورجيا لمنطقة اوسيتيا الجنوبية الانفصالية.
وأضاف «اننا نريد روسيا شريكا جيدا في مجموعة الثماني والمنظمات الأخرى ولكنها لا يمكن أن تختار وتنتقي القواعد التي تريد الالتزام بها».
وبشأن الطاقة قال براون ان ما فعلته روسيا في جورجيا أكد على ضرورة ان تتحرك اوروبا بصورة عاجلة للعثور على مصادر بديلة للنفط والغاز الروسيين داعيا الى الاستيراد من بحر قزوين.
وقال ان الغرب لن يرتهن بروسيا في تدبير احتياجاته من الطاقة.
صفقة صاروخيةوقبيل القمة الأوروبية اتفق الرئيس الپولندي ليش كاتزينسكي في اتصال هاتفي أجراه مع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل على ضرورة اعتماد موقف موحد بشأن الأزمة في جورجيا مشيرين الى وجود خطة قيد التحضير للخروج من الأزمة في جورجيا مع دعم سيادة ووحدة الاراضي الجورجية.
وكانت پولندا وقعت مع اميركا اتفاقا يقضي بنشر جزء من الدرع الصاروخية الاميركية على الاراضي الپولندية.
وتقول واشنطن ان هذه الدرع مضادة للصواريخ الإيرانية بينما تراها موسكو تهديدا استراتيجيا لها.
الى ذلك ذكرت صحيفة «صنداي تليغراف» الصادرة امس أن روسيا تهدد ببيع إيران نظاما صاروخيا جديدا واستخدام ذلك كورقة مقايضة في الحرب الباردة الجديدة مع الولايات المتحدة.
وقالت الصحيفة إن أجهزة الاستخبارات الأميركية تخشى من قيام «الكرملين» بتزويد إيران بصواريخ متطورة من طراز«إس - 300» في حال أقدمت واشنطن على ضم جورجيا وأوكرانيا إلى منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو).
واشارت إلى أن هذه الصفقة المقترحة أثارت الذعر في الولايات المتحدة وإسرائيل بسبب قدرة صواريخ «إس – 300» على تتبع 100 هدف في آن واحد وإمكانية استخدامها ضد الطائرات من مسافة تصل إلى 75 ميلا.