Note: English translation is not 100% accurate
وكلاء المخابرات الأميركية رفضوا طلباً للمساعدة خلال هجوم بنغازي
28 أكتوبر 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ
ذكرت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية أنه بحسب مصادر كانت في أرض الحدث بمدينة بنغازي الليبية خلال الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي فإن قادة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي.آي.أيه» رفضوا طلبا عاجلا من ملحق الوكالة لتقديم الدعم العسكري خلال الهجوم على القنصلية الأميركية والهجوم الذي تلاه بعدة ساعات على الملحق نفسه.
وذكرت الشبكة أمس أن قادة الـ «سي.آي.أيه» أخبروا الوكلاء الاستخباراتيين مرتين بعدم التحرك وليس تقديم المساعدة لفريق السفير الأميركي عندما سمعت الطلقات النارية يوم الحادي عشر من سبتمبر الماضي في بنغازي.
وقالت الشبكة إن تيرون وودز، وهو عنصر سابق من عناصر القوات الخاصة التابعة للبحرية الأميركية، كان جزءا من فريق صغير بملحق الـ «سي.آي.أيه» الذي لا يبعد سوى ميل واحد عن القنصلية الأميركية التي تعرض بها السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز وفريقه للهجوم.
وأضافت الشبكة أنهم عندما سمعوا طلقات النار أخبروا رؤساءهم بالملحق بأن يصرحوا لهم بالذهاب إلى القنصلية للمساعدة بيد أنهم تلقوا تعليمات بعدم التحرك.
من جانبها، نفت جنيفر يانجبلاد المتحدثة باسم الـ «سي.آي.أيه» الادعاءات بأنه تم رفض طلبات لتقديم الدعم قائلة «نستطيع القول بثقة إن الوكالة تحركت سريعا لمساعدة زملائنا خلال الليلة الرهيبة في بنغازي».
وأضافت يانجبلاد «والأكثر من ذلك أنه لا يوجد شخص في الوكالة على أي مستوى قد أخبر أحدا بعدم مساعدة من كانوا بحاجة للمساعدة»، مشيرة إلى عدم دقة الادعاءات المضادة لذلك. يذكر أن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا صرح في وقت سابق بأنه لم تكن هناك صورة واضحة بما يكفي لما دار على الأرض في بنغازي لإرسال مساعدة.
بدوره، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه لم يكن على علم بشكل شخصي بأي طلب من أجل مزيد من الأمن من جانب الديبلوماسيين الأميركيين في ليبيا قبل هجوم الحادي عشر من سبتمبر على القنصلية.
وأضاف أوباما في تصريحات أدلى بها خلال مقابلة بأحد البرامج الحوارية فى الولايات المتحدة ونقلتها شبكة «فوكس نيوز» الأميركية اليوم السبت «هناك بنية تحتية موجودة للتعامل مع الطلبات وفي نهاية الأمر برغم ذلك فقد تم قتل أميركي بالخارج وأنا أريد معرفة ما حدث لأن وظيفتي الأهم كرئيس هي الحفاظ على أمان الشعب الأميركي وسنعرف أسباب ما جرى».
يذكر أن هجوم بنغازي أسفر عن مقتل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز إلى جانب ثلاثة أميركيين آخرين.