Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يدافع عن وزيرة خارجيته المحتملة سوزان رايس
بانيتا يؤكد أن فضيحة بترايوس لا تشمل جنرالات آخرين
16 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أخلى وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا أمس ساحة كبار القادة العسكريين بخلاف قائد القوات الأميركية في أفغانستان جون آلن، مؤكدا أن الفضيحة التي تحيط بديفيد بترايوس المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأميركية لن تطولهم.
وقال بانيتا للصحافيين خلال زيارة لتايلند «لا أعرف بآخرين يمكن ان يكونوا متورطين في هذا الأمر حاليا. من الواضح مع استمرار التحقيق في هذه المسألة في كابيتول هيل (مقر الكونغرس) ومن جانب المفتش العام ان علينا ان ننتظر لنرى العناصر الاضافية التي يمكن أن تنمو الى علمنا». ويخضع آلين الذي ينفي ارتكاب أي مخالفات للتحقيق بسبب وجود اتصالات محتملة «غير لائقة» بينه وبين امرأة لها دور كبير في قضية بترايوس.
وفي هذا السياق يدلي الجنرال ديفيد بترايوس بإفادته صباح اليوم أمام لجنة المخابرات في مجلس النواب حول الاعتداء الذي تعرضت له القنصلية الاميركية في بنغازي وأودى بحياة 4 أميركيين بينهم السفير الأميركي، حسب ما أعلنت اللجنة.
ورغم استقالته، وافق بترايوس على الادلاء بشهادته أمس حول هذه القضية أمام لجنة في مجلس الشيوخ الاميركي، حسب ما أعلن السيناتور الجمهوري جون ماكاين الذي يتهم منذ عدة أسابيع ادارة أوباما برفضها الاقرار في البدء بالطابع «الإرهابي» لهذا الهجوم.
من جانبه، أعلن الرئيس الاميركي باراك أوباما ان الفضيحة التي كلفت رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية منصبه، لم يكن لها عواقب على الأمن القومي للولايات المتحدة، كما دافع بحماس عن سفيرته لدى الأمم المتحدة سوزان رايس في قضية الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي.
وصرح أوباما في مؤتمر صحافي «ليس لدي دليل في الوقت الحالي بناء على ما اطلعت عليه بأنه تم تسريب معلومات سرية يمكن ان تؤثر بأي شكل سلبي على أمننا القومي».
وتابع أوباما في اول مؤتمر صحافي له منذ إعادة انتخابه رئيسا للبلاد ان التحقيق جار. وقال «لا أريد التعليق على تفاصيل التحقيق»، حول الجنرال بترايوس.
وقارن ماكين الذي ترشح في الانتخابات الرئاسية أمام أوباما في العام 2008، أمس الأول، قضية بنغازي بفضيحة ووترغيت وهدد بأنه سيعترض في حال تعيين سوزان رايس وزيرة للخارجية.
وكانت رايس أعلنت في 16 سبتمبر على قنوات التلفزيون الاميركية ان الهجوم «ليس بالضرورة اعتداء ارهابيا»، بل انه نتيجة «تظاهرة عفوية انتهت بشكل سيئ». إلا ان أوباما واجه كل محاولات الجمهوريين توجيه انتقادات الى رايس بحدة وشدد في مؤتمره الصحافي على انها أدت «عملا مثاليا» في منصبها، وان «الإساءة الى سمعتها أمر مشين».
وأضاف أوباما «إذا أراد السيناتوران (الجمهوريان) جون ماكين وليندساي غراهام الاعتراض على احد، فعليهما التوجه الي أنا».
وتابع «عندما ينتقدان سفيرة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة، ربما لأنهما يعتقدان انها ستكون هدفا سهلا، هذا معناه ان لديهما مشكلة معي. وفي حال قررت انها ستكون الشخص الأفضل لتولي وزارة الخارجية فسأعينها في المنصب». إلا أن أوباما امتنع عن الإفصاح عن نواياه حول تشكيلة الحكومة الجديدة المنتظرة.