Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بسوزان رايس وأعلن مساندتها: ممتازة وفخور بالعمل الذي قدمته
أوباما: زيادة الضرائب على الطبقة الوسطى في أميركا سيلحق ضرراً بالاقتصاد العالمي
30 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما الاميركيين اول من امس الى الضغط على الكونغرس من اجل تجنب اجراءات تقشف تلوح في الافق ضمن جهود دعائية حول ما يسمى بـ «الهاوية المالية».
وقال اوباما قبل اجتماع للحكومة في البيت الابيض: ليس هناك سبب يدعو الى رفع الضرائب على اسر الطبقة الوسطى، سيكون ذلك سيئا على الاقتصاد، كما انه سيكون سيئا على تلك الاسر، وحقيقة الامر سيكون ذلك سيئا على الاقتصاد العالمي.
واضاف: وهكذا اعتقد انه من المهم للغاية ان نحصل على حل لذلك، وانا منفتح جدا على نهج عادل ومتوازن لتقليص عجزنا وتقديم ذلك النوع من اليقين الذي تحتاجه الشركات والمستهلكون حتى نتمكن من الحفاظ على استمرار هذا الانتعاش.
وأعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما عن مساندته المعنوية لسفيرته لدى الأمم المتحدة سوزان رايس، ووصفها بأنها «رائعة».
وقال أوباما خلال أول اجتماع له مع إدارته في البيت الأبيض منذ إعادة انتخابه في السادس من نوفمبر الجاري بحضور رايس بصفتها سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ان «سوزان رايس ممتازة. لا يمكنني إلا أن أكون فخورا بالعمل الذي قامت به».
من ناحية أخرى وفي تصريحات بعد لقائها الليلة قبل الماضية مع رئيسة الاتحاد الإفريقي نكوسازانا دلاميني ـ زوما، أشادت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بـ «العمل العظيم» الذي قامت به رايس كسفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة.
وقالت «بالتأكيد، قرار من سيخلفني يعود إلى الرئيس»، وأضافت «لكن أنا سعيدة بأن هناك فرصة لاتخاذ مثل هذا القرار مع ولاية ثانية للرئيس أوباما».
وفيما يتعلق بالهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي في 11 سبتمبر الماضي، قالت كلينتون «أتطلع إلى التمكن من مناقشة جميع المسائل المتصلة بهذا بعد ان تختتم لجنة المراجعة والمساءلة عملها. كانت مسؤوليتي أن اشكل هذه اللجنة وهو ما قمت به على الفور. ان أعضاء اللجنة يعملون بجد، ونأمل أن يتمكنوا من الانتهاء من عملهم قريبا جدا، ونعتزم أن نعلن عن نتائج تحقيقاتها، وعندئذ سأتمكن من الحديث عن جميع هذه القضايا».
وتتعرض رايس لانتقادات من قبل الجمهوريين في الكونغرس نتيجة التصريحات التي أدلت بها بعد الهجوم الذي أدى إلى مقتل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين في بنغازي بليبيا، وأوضحت فيه وفقا لمعلومات استخباراتية أولية أن الهجوم كان نتيجة تلقائية للاحتجاج على الفيلم المسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، في حين أعلن البيت الابيض بعدها أن الهجوم كان ارهابيا ومخططا.
وشن السيناتور الجمهوري جون ماكين الذي يلعب دورا قياديا في مجلس الشيوخ هجوما عنيفا على الرئيس باراك اوباما بعد جلسة استماع مغلقة عقدها عدد من اعضاء لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس مع سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة سوزان رايس. وقال ماكين ان الرئيس يحاول ان يفرض رايس فرضا على المجلس التشريعي للموافقة على قراره المحتمل باختيارها وزيرة للخارجية. وتابع «لا اعتقد ان السيدة رايس وبصرف النظر عن احترامي الشخصي يمكن ان تملأ هذا الموقع بفاعلية».
وتابع ماكين «المشكلة لا تقتصر على اختيار شخص ليس له حنكة او تاريخ او دراية كفاية بقضايا العالم الخارجي. فالاصرار على الاختيار يعني ان الرئيس سيواصل سياسته التي تضع الولايات المتحدة في خلف صفوف القوى القادرة على التأثير في مناطق مهمة من العالم مثل الشرق الاوسط».