Note: English translation is not 100% accurate
السماح لجوانفكر مستشار الرئيس الإيراني بالخروج مؤقتاً من السجن
21 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
ذكرت وسائل إعلام أنه سمح لأحد مستشاري الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بالخروج مؤقتا من السجن أمس الأول في أحدث منعطف في قضية يرى البعض أنها تبرز مدى تضاؤل نفوذ أحمدي نجاد في الساحة السياسية المنقسمة على نفسها.
وكان علي أكبر جوانفكر المستشار الإعلامي لأحمدي نجاد ورئيس وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد أودع سجن إيفين في طهران في سبتمبر بعدما تقرر حبسه ستة أشهر لنشره مقالا اعتبر منافيا للذوق العام.
ونقلت وكالة فارس للأنباء عن محمد ابن جوانفكر قوله في وقت متأخر الليلة قبل الماضية إن أباه في طريقه للمنزل برفقة أفراد من عائلته.
وقالت الوكالة إنه تقرر خروج جوانفكر من السجن مؤقتا بناء على طلب أسرته وإنه من غير المعروف إلى متى سيظل خارج السجن.
ويعتبر اعتقال جوانفكر مؤشرا على تقلص نفوذ أحمدي نجاد داخل الهيكل السياسي في إيران بعد خلاف علني مع الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي عام 2011. وكان محور الخلاف قرار الزعيم الأعلى إعادة تعيين وزير الاستخبارات حيدر مصلحي بعد أن أقاله أحمدي نجاد.
وأثار الاعتقال أيضا نزاعا علنيا في أكتوبر عندما منعت الهيئة القضائية أحمدي نجاد من زيارة سجن إيفين. وقال أحمدي نجاد إن الحكم الصادر على جوانفكر حكم «ظالم».
وفي شأن إيراني آخر، قال وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي أمس الأول إن إجراء المناورة العسكرية المرتقبة في مضيق هرمز تهدف إلى حماية الأمن الإقليمي بشكل أفضل.
وذكر وحيدي في تصريحات أوردتها قناة «برس تي.في» «يهدف إجراء هذه المناورة إلى توفير مزيد من الجاهزية من أجل الحفاظ على الأمن الإقليمي بشكل أفضل».
وأضاف «لن يتم اختبار تدابير تكتيكية وأسلحة حديثة في التدريبات».
وأجرت إيران على مدار السنوات القليلة الماضية عددا من التدريبات العسكرية لتعزيز القدرات الدفاعية لقواتها المسلحة واختبار الأساليب والمعدات العسكرية الحديثة.
وتؤكد إيران ان المناورات التي يجريها الحرس الثوري أو الجيش ذات طبيعة دفاعية وتهدف إلى إرسال رسالة سلام إلى دول المنطقة.
وكان علي فدوي قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني قال أول من أمس إن بلاده ستجري مناورة في مضيق هرمز في نهاية العام الإيراني الجاري (بنهاية 20 مارس 2013).
وقال فدوي إن إيران تهدف إلى إرساء امن دائم في مضيق هرمز «أبرز ممر للطاقة في العالم»، مؤكدا أن القوات الأجنبية غير قادرة على إرساء أمن دائم في المنطقة.