Note: English translation is not 100% accurate
زعيم كوريا الشمالية يدعو إلى نهاية للمواجهة بين الكوريتين
2 يناير 2013
المصدر : سيئول ـ وكالات
في خطاب مفاجئ بمناسبة العام الجديد أذاعته وسائل الإعلام الحكومية دعا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون الى نهاية للمواجهة بين الدولتين الكوريتين اللتين مازالتا في حرب من الناحية النظرية في غياب معاهدة سلام لإنهاء الحرب الكورية التي استمرت بين عامي 1950 و1953.
وفي خطابه بدا كيم - الذي تولى حكم الدولة الشيوعية الفقيرة بعد وفاة والده كيم جونغ إيل في 2011- انه يرسم سياسة البلاد للعام الجديد وهو شيء اعتاد والده ان يفعله في مقالات افتتاحية تنشر في الصحف الحكومية الكبرى.
وصعدت كوريا الشمالية التوترات في المنطقة بإطلاق صاروخ طويل المدى في ديسمبر قالت انه استهدف وضع قمر صناعي علمي في مدار وهي خطوة قوبلت بإدانة دولية.
وبمقتضى عقوبات فرضتها الأمم المتحدة على بيونغ يانغ بعد اجرائها تجربتين نوويتين في 2006 و2009 فانه يحظر على كوريا الشمالية - التي تعتبر الشمال والجنوب بلدا واحدا - إجراء اختبارات للصواريخ أو التكنولوجيا النووية.
وقال كيم في الخطاب الذي بدا انه مسجل «إزالة المواجهة بين الشمال والجنوب مسألة مهمة لوضع نهاية لتقسيم البلد وتحقيق اعادة توحيده».
«سجلات العلاقات بين الكوريين في السابق تظهر ان المواجهة بين مواطني البلد لم تؤد إلى شيء غير الحرب».
وخطاب العام الجديد هو الأول في 19 عاما الذي يوجهه زعيم لكوريا الشمالية منذ وفاة كيم إيل سونغ جد كيم جونغ اون.
ونادرا ما تحدث كيم جونغ إيل علنا وكان يكشف عن أولويات سياساته في مقالات افتتاحية في الصحف الرسمية.
وفي الشهر الماضي انتخبت كوريا الجنوبية رئيسة جديدة للبلاد هي بارك جيون هاي ابنة الحاكم العسكري الراحل بارك تشونغ هي الذي كان كيم إيل سونغ قد حاول قتله في ذروة المواجهة بين البلدين أثناء الحرب الباردة.
وتعهدت بارك بالتواصل مع كوريا الشمالية ودعت الى الحوار لبناء الثقة لكنها طالبت بأن تتخلى بيونغ يانغ عن طموحاتها في مجال الأسلحة النووية وهو شيء من غير المرجح ان تفعله.
وبشكل لافت للنظر خلا خطاب كيم من أي اشارة الى برنامج الأسلحة النووية.
الى ذلك رفضت كوريا الجنوبية احتجاجا من جانب اليابان على تقرير دفاعي سنوي تصدره سول يؤكد مجددا سيادتها على جزر متنازع عليها بين الدولتين.
كانت اليابان قد بعثت رسالة رسمية إلى حكومة سول تحتج فيها على الورقة البيضاء الخاصة بالدفاع والتي توضح سيادة سول على الجزر المتنازع عليها والتي تعرف باسم «دوكدو» في كوريا الجنوبية وباسم «تاكاشيما» في اليابان ، بحسب وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء.
وقال مسؤول بوزارة الخارجية في كوريا الجنوبية، تحدث بشرط عدم ذكر اسمه ، اليوم الاثنين إن بلاده قالت في رد على الرسالة: «دوكدو جزء لا يتجزأ من الأراضي الكورية من الناحية التاريخية والجغرافية وبموجب القانون الدولي».