Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الأميركي قد يضطر لتدابير تقشف صارمة
12 يناير 2013
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
طلب وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا أمس الأول من الجيش الأميركي «الاستعداد للأسوأ» واتخاذ تدابير تقشفية مع احتمال اجراء اقتطاعات كبيرة في ميزانيته.
وقال بانيتا خلال مؤتمر صحافي ان هذه الاقتطاعات ستشمل وقف توظيف مدنيين وتأجيل بعض عقود التسليح او خفض تكاليف الصيانة. وموازنة الپنتاغون الضخمة تعد الاكبر في العالم وقدرت بـ 614 مليار دولار للسنة المالية 2013. لكن بانيتا قال «اننا لا نعرف بتاتا ما سيحدث» بشأن الميزانية. وحذر من انه «اذا لم يعمل الكونغرس على ازالة حالة الغموض، فإنها ستؤثر بصورة كبيرة على جهوزيتنا العسكرية».
وأكد بانيتا ان الوضع ناجم عن عدم تجاوز الكونغرس لانقساماته الداخلية لتبني ميزانية الدفاع المقترحة لسنة 2013، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي قريبا الى اقتطاعات كبيرة في النفقات العسكرية. وفي حال فشل الموافقة على موازنة 2013 المقترحة من الپنتاغون، سيقتطع من الوزارة 11 مليار دولار في مجالي العمليات العسكرية واعمال الصيانة.
ولم يؤد الاتفاق بين الديموقراطيين والجمهوريين في نهاية 2012 سوى الى حل جزء من أزمة «الهاوية المالية».
وإذا لم يتوصلوا الى اتفاق بحلول الاول من مارس لتجنب اقتطاعات تلقائية في النفقات الفيدرالية، فستفقد وزارة الدفاع اكثر من خمسين مليار دولار من الأموال المخصصة لها سنويا و500 مليار على مدى عشر سنوات.
وقال بانيتا «ليس أمامنا خيار آخر سوى الاستعداد للأسوأ». وهذا الاعلان يترجم اول تدابير ملموسة تتخذها ادارة الپنتاغون استعدادا للقيام باقتطاعات. وقال بانيتا ان التدابير الاحترازية التي اتخذها «يمكن عكسها».
ويغادر بانيتا منصبه بعد حوالي عشرة أيام ليخلفه السناتور الجمهوري السابق تشاك هاغل بعد ان يوافق مجلس الشيوخ على قرار تعيينه. وقال بانيتا انه في حال تم تمرير الاقتطاعات الكبيرة في الموازنة، سيتأكد الپنتاغون من ان ذلك لن يؤثر على القوات المنتشرة في أفغانستان.
وأضاف ان ذلك سيعني «اقتطاعات كبيرة» في مجال التدريبات وخفض ساعات الطيران والفترات التي تمضيها السفن في عرض البحر وتغيرات ايضا على معظم برامج تطوير الأسلحة.
اضافة الى ذلك فان كامل الموظفين المدنيين في وزارة الدفاع سيخضعون لإجازات وستؤثر هذه الإجراءات التقشفية على جهوزية القوات المسلحة.
وكان الجنرال مارتن ديمبسي رئيس الأركان المشتركة في الجيش الأميركي اكثر صراحة بشأن العواقب المحتملة للاقتطاعات الآلية في الموازنة، على الجيش.