Note: English translation is not 100% accurate
192 بين قتيل وجريح في تفجير انتحاري استهدف تجمعاً قبلياً مناوئاً لطالبان
11 أكتوبر 2008
المصدر : اسلام اباد – وكالات
رسالة قوية وجهتها حركة طالبان للجماعات المناوئة لها أمس، وأوصل الرسالة مهاجم انتحاري استهدف اجتماعا لمجلس شورى قادة القبائل «اللويا جيرغا» التي تشكل ميليشيات قبلية على غرار صحوات العراق تعمل على طرد طالبان من مناطقهم.
وقالت مصادر قبلية محلية في مقاطعة اوراكزاي القبلية الباكستانية الشمالية الغربية علي الحدود المشتركة مع أفغانستان ان الهجوم أودى بحياة اكثر من 42 شخصا بينما اصيب اكثر من 150 آخرين بجراح بعضهم يعاني من حالات حرجة واصابات خطيرة.
وأوضحت المصادر ان المهاجم الذي رجح انتماؤه الى حركة طالبان فجر نفسه داخل الاجتماع الذي كان يعقده زعماء قبائل علي خيل، وان زعماء القبائل كانوا يبحثون استراتيجية طرد طالبان من جميع انحاء المقاطعة.
الى ذالك ذكر مسؤولون ان عددا من قادة تنظيم القاعدة وطالبان نجوا من هجوم صاروخي شنته القوات الاميركية على قرية في منطقة القبائل الباكستانية، حيث خرجوا من موقع الاجتماع قبل دقائق من الهجوم.
وذكر مسؤولون ان صاروخين وقعا على منزل قائد باكستاني في طالبان يدعى حافظ ساهار غول في منطقة شمال وزيرستان المحاذية لافغانستان ليل الخميس، مما ادى الى مقتل تسعة اشخاص من بينهم ستة من العرب.
واضاف المسؤول «كان اجتماعا يعقد ويحضره نحو 30 من قادة طالبان والقاعدة المحليين في منزل حافظ ساهار غول، الا ان غالبيتهم غادروا المبنى قبل عشر دقائق من الهجوم».
واضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته انه «يعتقد ان العرب الستة الذين قتلوا هم اقل رتبة في التنظيمين».
ولم يكشف المسؤولون فورا عن هوية المسلحين المستهدفين. الا انهم قالوا لم يكن زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن او نائبه ايمن الظواهري.
وقال سكان المنطقة ان الثلاثة الاخرين الذين قتلوا في الهجوم الذي وقع في مدينة تابي النائية كانوا من النساء والاطفال، الا انه لم يرد تأكيد رسمي لذلك.
وياتي هذا الهجوم في سلسلة من الهجمات على المنطقة التي ينعدم فيها القانون وتعتبر ملجأ لمقاتلي طالبان والقاعدة، وهو احدث هجوم في مجموعة من الهجمات على الاراضي الباكستانية التي اثارت التوتر بين اسلام اباد وواشنطن.
والاسبوع الماضي قتل نحو 20 من مقاتلي القاعدة، معظمهم من الاجانب، في هجوم صاروخي اميركي في قرية محمد خيل في شمال وزيرستان، حسب المسؤولين الامنيين الباكستانيين.
وصعدت الولايات المتحدة هجماتها على المسلحين في المناطق الباكستانية منذ تولي الحكومة الجديدة السلطة في اسلام اباد في مارس.
وتوترت العلاقات بين البلدين بعد غارة شنتها قوات العمليات الخاصة الاميركية داخل باكستان في الثالث من سبتمبر وادت الى مقتل العديد من الباكستانيين.