Note: English translation is not 100% accurate
الهند تعدم ناشطاً انفصالياً شارك في هجوم البرلمان واستنفار وحظر تجول في كشمير
10 فبراير 2013
المصدر : نيودلهي ـ أ.ف.پ
نفذ حكم الإعدام شنقا امس بناشط انفصالي بسبب مشاركته في الهجوم الدامي الذي شنه إسلاميون على برلمان نيودلهي في ديسمبر 2001، بعدما رفض الرئيس الهندي براناب موخيرحي طلب العفو الذي قدمه، كما ذكر مصدر رسمي.
فقد نفذ حكم الإعدام بمحمد افضال غورو، بائع الخضار السابق في الساعة 7.30 في سجن تيهار بضواحي نيودلهي، كما قال لوكالة فرانس برس وزير الداخلية ار.كاي.سينغ.
وخوفا من وقوع اضطرابات في منطقة كشمير الهندية الانفصالية، فرض حظر للتجول امس في عدد من أنحاء هذه المنطقة، فيما طوقت قوات الشرطة كبرى المدن سيريناغار، بعد إعدام الانفصالي.
وأدين غورو بالتواطؤ لأنه تآمر وقام بإيواء ناشطين إسلاميين شنوا هجوما في 13 ديسمبر 2001 على البرلمان الفيدرالي في نيودلهي، مما أسفر عن 14 قتيلا منهم المهاجمون الخمسة، وكان عضوا في مجموعة جيش محمد الإسلامية المحظورة.
وفي 13 ديسمبر 2001، تسلل 5 مسلحين الى برلمان نيودلهي وقتلوا 8 من عناصر الشرطة وبستانيا قبل ان تصرعهم قوات الأمن، وبعد أشهر توفي صحافي أصيب خلال الهجوم، وكاد الهجوم ان يتسبب في اندلاع حرب بين الهند وباكستان.
وتقول الهند ان الناشطين الذين شاركوا في الهجوم على البرلمان كانوا مدعومين من أجهزة الاستخبارات الباكستانية، مما دفع البلدين العدوين اللذين يملك كل منهما أسلحة نووية، الى استنفار مليون جندي على حدود كل منهما طوال 8 أشهر.
وذكرت مصادر الاستخبارات الهندية انها تلقت تعليمات للاستعداد لاحتمال حصول رد فعل قوي في كشمير بعد اعدام غورو.
ويقول سكان المناطق الريفية في كشمير الهندية ان الشرطة امرت الناس منذ الفجر عبر مكبرات الصوت بملازمة منازلهم.