Note: English translation is not 100% accurate
نواب جمهوريون يتهمون هاغل بتلقي أموال من إيران
خامنئي: لا يمكن لأي قوة منعنا من امتلاك سلاح نووي
17 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

نقلت وسائل إعلام عن المرشد الأعلى للثورة الايرانية علي خامنئي قوله أمس إن الجمهورية الإسلامية لا تريد امتلاك أسلحة نووية، لكن إذا رغبت في ذلك فلا يمكن لأي قوة في العالم أن تمنعها.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن خامنئي قوله «نعتقد أنه ينبغي التخلص من الأسلحة النووية ولا نرغب في صنع أسلحة نووية».
وأضاف «لكن لو كنا لا نؤمن بهذا وقررنا امتلاك أسلحة نووية فلا يمكن لأي قوة الوقوف في طريقنا».
من جهة أخرى، وصفت طهران تصريحات السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون لصحيفة (واشنطن بوست) التي قال فيها «انه من الممكن ان تستخدم إيران محادثات الأمم المتحدة غطاء لصنع قنبلة نووية» بأنها «مؤسفة للغاية».
وحذر من «ان إيران تستخدم نفس الوسائل التي اتبعتها كوريا الشمالية لتطوير قدراتها النووية وهو ما يتطلب قرارات جريئة وحاسمة من مجلس الأمن الدولي».
وقال مندوب إيران الدائم لدى المنظمة الدولية محمد خزاعي في رسالة بعثها الى بان كي مون «انه إذا كان ما قاله السكرتير العام للصحيفة صحيحا فانه يكون تجاوز ولايته كسكرتير عام للأمم المتحدة وانتهك المبادئ الدولية الراسخة التي اختير على أساسها». وأضاف خزاعي «ان تصريحات بان للصحيفة تؤكد عدم ارتياحه للتطمينات التي قدمتها إيران حيال سلمية برنامجها النووي، وذلك خلال زيارته لطهران في أغسطس الماضي». وأعرب عن الأسف بأن تصريحات بان جاءت قبل أيام من اللقاء المرتقب بين إيران ومجموعة (5+1) في كازاخستان في 26 فبراير الجاري. وأكد ان هذا الموقف «يأتي معاكسا للروح التي يجب أن تسود قبل المباحثات من أجل مساعدة الأطراف على تحقيق تقدم في حل خلافاتهم».
في سياق آخر، كشفت صحيفة وورلد تريبيون الأميركية أمس النقاب عن ان نوابا جمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي حذروا من ان السيناتور السابق تشاك هاغل المرشح لمنصب وزير الدفاع قد يعرقل أو يؤجل الحملة الأميركية لوقف إيران من انتاج أسلحتها النووية.
وذكرت الصحيفة ـ في تقرير أوردته على موقعها الالكتروني ـ ان الجمهوريين حذروا أيضا من ان هاغل كان داعما للمصالح الايرانية في تمكنيها من إكمال برنامجها النووي، كما أثاروا احتمالا بأن هاغل يتلقى تمويلا من عناصر مرتبطة بالنظام الايراني على مدار السنوات القليلة الماضية.
وأشارت الصحيفة الى قول عضو في لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ حول ترحيب إيران بترشيح الرئيس الأميركى باراك أوباما لهاغل انه ليس من المعقول ان يحدث ذلك، كما يعكس ثقة ايران في ان هاغل قد يشجع ويؤيد برنامجها النووي.
وعطل الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأميركي ترشيح السناتور السابق تشاك هاغل لتولي منصب وزير الدفاع في الولايات المتحدة عن الانتقال إلى تصويت عام نهائي على مستوى مجلس الشيوخ بالكامل أمس في تصويت أيد فيه 58 عضوا ترشيح هاغل مقابل 40 عضوا اعترضوا عليه، في حين أن تمرير ترشيحه كان يحتاج إلى موافقة 60 عضوا. وانضم 4 أعضاء جمهوريين، وهم سوزان كولينز وثاد كوكران وليزا موركوسكي ومايك جوهانس، إلى الديموقراطيين والمستقلين لدعم ترشيح هاغل.
واكتفى السيناتور الجمهوري أورين هاتش بتسجيل نفسه حاضرا ولم يصوت بينما غاب عن التصويت السناتور ديفيد فيتر.
كما لم يصوت أيضا زعيم الأغلبية الديموقراطي في مجلس الشيوخ هاري ريد، الذي حجب تصويته بالموافقة للاحتفاظ بالقدرة على طرح ترشيح هاغل للتصويت مرة أخرى.
وقال الجمهوريون إنه من المبكر الموافقة على ترشيح هاغل، إلا أنهم أوضحوا أنهم سينظرون في أمر السماح بتصويت عام على ترشيحه على مستوى مجلس الشيوخ بعد عودة المجلس للانعقاد بعد عطلته في 25 فبراير الجاري.
عرض بتخفيف عقوبات الذهب على إيران مقابل إغلاق «فوردو»
كشف مسؤولون غربيون النقاب عن عرض من القوى الكبرى لتخفيف القيود التي تمنع الاتجار في الذهب والمعادن النفيسة الأخرى مع ايران في مقابل خطوات من جانب طهران لإغلاق منشأة «فوردو» لتخصيب اليورانيوم التي تم توسيعها مؤخرا.
ونقلت رويترز عن المسؤولين ان العرض سيقدم إلى إيران في محادثات تجرى يوم 26 فبراير الجاري في ألما آتا بكازاخستان وأقروا بأنه ينطوي على تحديث طفيف للمقترحات التي عرضتها القوى الكبرى الست في مباحثات مع طهران العام الماضي.
وتشير رويترز نقلا عن مصرفيين الى ان العقوبات الاميركية المشددة تخنق تجارة الذهب مقابل الغاز بين تركيا وإيران، وتمنع ايضا بنك «خلق» التركي المملوك للدولة من تسوية مدفوعات الدول الأخرى لطهران عن مشتريات النفط.
كما يشير المسؤولون الغربيون الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم الى التشكك في ان تكون ايران مستعدة لإبرام اتفاق قبل انتخاباتها الرئاسية يوم 14 يونيو المقبل.