Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو: يجب عدم التنازل عن القدس ولن ننسحب من هضبة الجولان
28 أكتوبر 2008
المصدر : عواصم – وكالات
بعد يوم واحد من إعلان زعيمته أن جهودها لتشكيل الحكومة الجديدة قد باءت بالفشل، تقدم حزب كاديما الحاكم في إسرائيل امس بمشروع قانون لحل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة في غضون ثلاثة أشهر وقررت ليڤني، التي تشغل منصب وزيرة الخارجية واختيرت لرئاسة حزب كاديما في انتخابات جرت في 17 سبتمبر الماضي، الدعوة لانتخابات مبكرة بعد رفض حزب شاس الديني المتشدد المشاركة في حكومتها. وقدم يوئيل حسون رئيس كتلة كاديما البرلمانية مشروع حل البرلمان للامانة العامة للبرلمان. ولم يتحدد بعد موعد التصويت عليه. وعقد الكنيست امس أولى جلساته بعد العطلة البرلمانية الصيفية. ووفقا للقانون الاسرائيلي فإنه يتم حل البرلمان بناء على مشروع قانون بذلك أو إبلاغ الرئيس لرئيس البرلمان بأن مرشحه لتشكيل الحكومة لم يتمكن من ذلك. ولم يتضح بعد ما إذا كان حل البرلمان سيتم بناء على المشروع أو إعلان من بيريز. وفي كلتا الحالتين فمن المتوقع أن تجرى الانتخابات قبل مارس المقبل وعلى الارجح في فبراير أي قبل عام من الموعد المحدد لها. وبدأ بيريز مساء أمس الاول مشاورات ماراثونية مع كتل الكنيست ليتحقق مما إذا كانت ثمة فرصة لإسناد مهمة تشكيل الحكومة الجديدة إلى شخصية سياسية أخرى قادرة على تحقيق هذه الخطوة قبل الإعلان عن تبكير موعد الانتخابات العامة.
في غضون ذلك باشرت الاحزاب السياسية الاسرائيلية امس الحملة الانتخابية لخوض انتخابات تشريعية مبكرة في الاشهر المقبلة ستدور حول مسألة جوهرية هي ملف المفاوضات مع الفلسطينيين.
ولم تنتظر الاحزاب الثلاثة الكبرى المتنافسة كاديما والليكود (معارضة يمينية) وحزب العمل (يسار الوسط) تحديد موعد الانتخابات لعرض المحاور الكبرى لبرامجها. ويبدو ان ليڤني التي شاركت مباشرة في المفاوضات مع الفلسطينيين، تعتزم الاستمرار في خط رئيس الوزراء المستقيل ايهود اولمرت.
وهي تخلت مثل اولمرت عن حلم قيام «اسرائيل كبرى» تشمل الضفة الغربية وباتت بالتالي تقبل بمبدأ تسوية تقوم على مبادلة الارض وبفكرة قيام دولة فلسطينية مستقلة الى جانب اسرائيل بشرط احتفاظ الدولة العبرية بكتلها الاستيطانية الكبرى.
وبرفضها توقيع تعهد خطي بعدم التفاوض مع الفلسطينيين حول وضع القدس الشرقية المحتلة طالبت به الاحزاب الدينية كشرط لتشكيل ائتلاف حكومي، فان ليڤني اوحت بامكان تقديم اسرائيل تنازلات حتى حول هذه المسألة البالغة الحساسية بالنسبة لها.
وعلى الصعيد الداخلي، قدمت ليڤني نفسها كزعمية ذات مبادئ سياسية «نظيفة» لا ترضخ «لابتزاز» الاحزاب في مواجهة اتهامات خصومها السياسيين الذين اعتبروا فشلها في تشكيل حكومة مؤشرا الى قلة خبرتها السياسية.
من جهة أخرى، اعلن رئيس حزب «الليكود» وزعيم المعارضة في اسرائيل بنيامين نتنياهو امس معارضته لإجراء أي مفاوضات مع الفلسطينيين بشأن مدينة القدس، مؤكدا رفضه حل قضية اللاجئين الفلسطينيين.
وقال نتنياهو في كلمة ألقاها في اجتماع للكنيست الإسرائيلي في بدء دورته الشتوية «انه يجب على اسرائيل عدم التفاوض من اجل تقسيم مدينة القدس وعدم استيعاب اللاجئين الفلسطينيين».
وتعهد انه «سيبحث» عن تحقيق السلام مع الدول العربية المحيطة في حال اصبح رئيسا للوزراء لكنه «لن يتنازل عن هضبة الجولان» السورية المحتلة قائلا ان اسرائيل يجب ان تحتفظ بمساحات واسعة من الضفة الغربية وانه لن يقدم أي تنازلات في مدينة القدس.
بدوره أعطى الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز امس الضوء الأخضر لإجراء انتخابات جديدة، حيث أبلغ الكنيست (البرلمان) أنه توصل عقب المشاورات التي أجراها إلى نتيجة مفادها أن أيا من أعضاء البرلمان لا يمتلك التأييد الكافي لتشكيل ائتلاف جديد لحكم البلاد.
وأجرى بيريز مباحثات مع القوى السياسية في وقت سابق من امس، بعدما أبلغته وزيرة الخارجية تسيبي ليڤني أمس الأول فشلها في تشكيل حكومة جديدة لتحل محل تلك التي يرأسها إيهود أولمرت الذي استقال من منصبه في21 من سبتمبر.