Note: English translation is not 100% accurate
أوباما إلى إسرائيل والضفة «ليستمع»
نتنياهو يختار مخطط عملية اغتيال «أبو جهاد» وزيراً للدفاع
18 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قوبل اختيار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لنائبه موشيه يعالون (63 عاما) وزيرا للدفاع في حكومته الجديدة باهتمام كبير لدى الفلسطينيين نظرا لتاريخ يعلون في أغلب العمليات التي نفذت ضد قيادات فلسطينية.
وقال نتنياهو حسب وسائل إعلام إسرائيلية إن الفترة الحاسمة من الناحية الأمنية التي تمر بها إسرائيل تستوجب تعيين شخصية ذات خبرة كبيرة مثل يعالون في منصب وزير الدفاع.
واتفق خبيران فلسطينيان بالشأن الإسرائيلي ـ في تصريحات لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط بغزة تعليقا على اختيار يعلون ـ على أن وزير الدفاع الجديد سيكون مختلفا عن سابقه إيهود باراك.. ولن يقف حائلا دون أى قرار يتخذه نتنياهو سواء ضد إيران أو غزة أو سورية، مشيرين إلى أن يعالون خبرته عسكرية فقط وليست سياسية.
وقال توفيق أبو شمر الخبير في الشأن الإسرائيلي إن يعالون كان قاسما مشتركا في أغلب العمليات التي نفذتها إسرائيل ضد قيادات فلسطينية، مشيرا إلى أنه خطط عملية اغتيال خليل الوزير «أبوجهاد» في تونس عام 1988.
وأضاف أن يعالون يختلف عن باراك فلا يتمتع بعلاقات خارجية كما أنه لن يعارض نتنياهو وسيكون، حسب وصفه، «كالخاتم في إصبعه» خاصة أنه انضم حديثا إلى حزب الليكود عام 2008، مشيرا إلى أن يعالون يتمتع بصلات وثيقة مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بني جانس ما يعنى أنه سيكون هناك تناغم واضح بينهما في أي موقف.
وعلى صعيد متصل، توقعت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن يمدد وزير الدفاع يعالون فترة ولاية رئيس أركان الجيش الإسرائيلي لعام آخر، وذلك بعد أداء الحكومة الإسرائيلية القسم الدستوري.
في هذا الوقت، يقوم الرئيس الأميركي باراك أوباما بزيارة لإسرائيل والضفة الغربية والأردن نهاية الاسبوع الجاري، وهي أول زيارة خارجية له منذ بداية فترته الرئاسية الثانية، وبعد مرور خمس سنوات منذ أن قضى بعضا من الوقت في الأماكن الثلاثة عندما كان سيناتورا في مجلس الشيوخ الأميركي.
ومن المتوقع أن تبدأ زيارة الرئيس الأميركي لإسرائيل بعد غد قبل أن يختتمها في الأردن يوم السبت.
وحاول مسؤولو البيت الأبيض التخفيف من وطأة التوقعات بشأن حدوث أي نوع من التقدم خلال محادثاته مع الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين. وأشاروا إلى أن أوباما في هذه الزيارة لن يطرح خطة سلام جديدة أو ينسق لقمة ثلاثية، انما «ليستمع».
وقال بن رودس، نائب مستشار الأمن القومي الأميركي للاتصالات الإستراتيجية، للصحافيين «لقد كنا في غاية الوضوح بأن هذه الزيارة ليست لوضع مبادرة جديدة».
وأوضح رودس أن هدف الزيارة هو إجراء «محادثة استراتيجية واسعة النطاق» مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة.
وأضاف رودس أن أوباما يستهدف أيضا التعبير عن دعمه للسلطة الفلسطينية باعتبارها «القيادة الشرعية» للفلسطينيين.
وفي إسرائيل، ينظر إلى الزيارة على أنها محاولة لتحسين العلاقات بين أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي كانت متوترة خلال فترة ولاية الرئيس الأميركي الأولى، على الرغم من انه وصفها بأنها «علاقة عمل رائعة».