Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
أوباما يبدد آمال العرب بين زيارتيه للشرق الأوسط
24 مارس 2013
المصدر : القاهرة ـ رويترز
لقي الرئيس الأميركي باراك أوباما استقبالا حارا من حشود تهتف «نحن نحبك» عندما زار القاهرة في فترة ولايته الأولى ساعيا وراء طي صفحة عهد سلفه جورج بوش بالحديث عن بداية جديدة للعلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي. وبعد مرور أربع سنوات على هذه الزيارة بات المصريون الذين حضروا كلمة أوباما في جامعة القاهرة يشعرون بالإحباط الذي زاده إبداء الرئيس الأميركي تضامنه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء زيارته لإسرائيل وتأكيده على عمق العلاقات بين الجانبين.
وقال أحمد سامح (34 عاما) وهو واحد بين أشخاص كثيرين هتفوا بتأييد الرئيس الأميركي أثناء كلمته التي ألقاها في عام 2009 بهدف تغيير المفاهيم السائدة عن الولايات المتحدة والناجمة عن حربي العراق وأفغانستان اللتين شنهما سلفه بوش «إذا رأيت أوباما اليوم سأقول له ماذا حدث؟» ومس أوباما قلوب الكثيرين من مستمعيه آنذاك باقتباسه آيات من القرآن وحثه على إنهاء «دائرة الارتياب والشقاق» مع العالم الإسلامي، مما جعل البعض يعتقد أنهم شهدوا لحظة تاريخية مستشهدين بموقفه الصارم تجاه الاستيطان الإسرائيلي كمثال على التغيير. وشهدت الفترة الأولى من حكم أوباما بعض التغيير مثل انسحاب القوات الأميركية من العراق في نهاية عام 2011 ولكنها أيضا كانت محبطة للغاية لمن كانوا يأملون في إصلاح السياسة الأميركية تجاه الشرق الأوسط والتي اعتبروها دوما منحازة لإسرائيل. وفي مشاهد تعيد للأذهان زيارة القاهرة لقي أوباما استقبالا حارا من الطلاب الإسرائيليين عندما ألقى كلمة في القدس يوم الخميس. صحيح أنه دعا إلى السلام لكنه لم يطرح أي فكرة جديدة لكسر الجمود الذي أصاب المفاوضات.
ورغم دعوته إلى جهود منسقة لضمان إقامة دولة فلسطينية لم ير المسؤولون الفلسطينيون أي علامة على استعداد أوباما لتبني نهج صارم تجاه إسرائيل وهو ما يمثل تراجعا عن موقفه الذي أبداه في كلمته بالقاهرة والتي اعتبرت ضغطا منه على إسرائيل بشأن المستوطنات. وأثار أوباما انتقادات من العرب بقوله: إن الوقت قد حان الآن كي يتخذ العالم العربي خطوات تجاه تطبيع العلاقات مع إسرائيل الأمر الذي يربطه العرب بمدى التقدم في محادثات السلام.