Note: English translation is not 100% accurate
المعلم لا يستبعد قصف إسرائيل لـ «الكُبَر» بقنابل يورانيوم ورسالة من المالكي للأسد: لن نكون معبراً للعدوان على سورية
13 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء - وكالات
دمشق ـ هدى العبود
التقى الرئيس السوري بشار الأسد امس وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري وتسلم منه رسالة خطية نقلها اليه من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان الرسالة «تؤكد أن أراضي العراق لن تكون منطلقا للعدوان على سورية».
في سياق آخر، اعرب وزير الخارجية السوري في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي عن استغرابه من انجرار بعض وسائل الاعلام العربية وراء التسريبات الاعلامية حول العثور على يورانيوم مخصب في سورية وكأنها تحاول تبرير العدوان الأميركي والغارة الاسرائيلية على موقع الكبر.
وقال المعلم ان هذا التسريب الإعلامي من مصادر غربية لم يذكر اسمها وقبل تقديم رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تقريره بشان ذلك يؤكد ان الهدف منه هو ايجاد ورقة ضغط على سورية.
واوضح المعلم في تعليقه الذي يعد اول رد فعل رسمي سوري ان الموضوع ليس تقنيا بل سياسيا، مشيرا الى الشكوى الأميركية التي قدمت الى الوكالة الدولية بعد 7 اشهر من الغارة الاسرائيلية والتي تقول ان الموقع هو مفاعل قيد الإنشاء وليس قيد التشغيل.
وتساءل المعلم قائلا «من اين جاءت ذرات اليورانيوم المخصب الى الموقع فيما لم يسأل احد عن نوع المواد التي ضربت بها اسرائيل الموقع السوري خصوصا ان لاسرائيل وأميركا تجارب سابقة في استخدام اليورانيوم في العراق وافغانستان ولبنان».
واكد وزير الخارجية السوري «ان سورية تنتظر تقرير رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية للرد عليه».
من جهته، قال زيباري إن العراق سيعين قريبا سفيرا له في دمشق، مؤكدا أن الحكومة العراقية لم تكن على علم بالغارة التي شنتها القوات الأميركية على منطقة البوكمال الحدودية السورية قبل أسبوعين وأودت بحياة 8 أشخاص.
وخلال المؤتمر الذي عقد في مطار دمشق اكد زيباري انه شرح الموقف العراقي من الاتفاقية التي ينتظر أن تنظم انسحاب القوات الأميركية من العراق عام 2011 للقيادة السورية.
وأعلن الجانبان في المؤتمر استئناف عمل اللجان العليا المشتركة بين البلدين في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.
وقال زيباري «حملت رسالة توضيحية للقيادة السورية عن المدى الذي وصلت إليه العلاقات الأميركية ـ العراقية، وتأكيدا واضحا وصريحا أنه لن تكون هناك قواعد (أميركية) دائمة في العراق، وأن العراق لن يكون منطلقا للعدوان على دول الجوار العربية والإسلامية».
الى ذلك قال وزير المالية العراقية باقر جبر صولاغ امس ان مجلس الوزراء سيصوت على مسودة الاتفاقية الامنية مع واشنطن التي تنظم الوجود الاميركي في العراق السبت او الاحد المقبل.
وقال الوزير «تسلمنا المسودة الاخيرة من الاميركيين ويجري النقاش حاليا بين الجانب الاميركي واللجنة العراقية ومكتب رئيس الوزراء».
واضاف ان «مجلس الوزراء سيجتمع السبت او الاحد لمناقشة المسودة الاخيرة وسيصوت عليها ويجب عليهم (الوزراء) التصويت بنعم او لا».