Note: English translation is not 100% accurate
المالكي: الحكم على الديكتاتور انتصار لضحايا الدجيل البيت الأبيض: يوم جيد بالنسبة للعراقيين
6 نوفمبر 2006
المصدر : عواصم ـ وكالات
حظيت الاحكام القضائية الصادرة امس ضد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من معاونيه في قضية الدجيل بترحيب اميركي وبريطاني. ففي حين اعتبر وزير الداخلية البريطاني جون ريد هذه الاحكام بأنها «انجاز للشعب العراقي»، وقال «ان الحكم يعكس تعبيرا كاملا عن سيادته»، رحبت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت بحكم الاعدام الصادر على صدام حسين، وقالت انه من الجيد مثول صدام ومعاونيه امام العدالة ومعاقبتهم على الجرائم التي ارتكبوها تجاه الشعب العراقي. بدوره، رحب السفير الاميركي لدى العراق زلماي خليل زاد بالحكم الصادر ضد صدام، ووصفه بأنه خطوة بارزة ومهمة على الطريق. وقال زاد، في بيان اصدره امس ونقلت شبكة «سي.ان.ان» الاميركية مقتطفات منه، ان الديكتاتور السابق الذي كان يخشاه الملايين وقتل مواطنيه دون رحمة ودون عدالة وشن الحروب ضد الدول المجاورة قد خضع للمحاكمة في بلده وتعرض للمساءلة بواسطة اناس عاديين كانوا شهود العيان. ووصف البيت الابيض الحكم الذي صدر على الرئيس العراقي السابق صدام حسين امس بأنه يوم جيد بالنسبة للعراقيين. وقال المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو «انه ليوم جيد للشعب العراقي». وقال سنو، في برنامج تذيعه محطة «ان.بي.سي»، ان الحكم «دليل قاطع على ان هناك قضاء مستقلا في العراق» يعمل بصورة نزيهة وصريحة. واضاف «سيكون امرا مثيرا انه في الايام المقبلة ستكشف المحكمة عن كل ما حدث». اما الرئيس الاميركي جورج بوش فقد جدد تصميمه على مواصلة ما اسماها «الحرب على الارهاب» حتى لا يتمكن «الارهابيون» من شن هجوم جديد على الولايات المتحدة. واضاف، في كلمته التي نقلها راديو «سوا» الاميركي، ان الامم المتحدة رأت ذلك الخطر ايضا، وبالتالي فإن قرار الاطاحة بصدام حسين كان القرار الصحيح، موضحا ان العالم الآن في حال افضل بسبب ذلك القرار. من جانب آخر، اعلن وزير الخارجية الصيني لي تشاوتشينغ امس ان الحكم بالاعدام الذي صدر بحق الرئيس العراقي السابق صدام حسين هو «شأن العراقيين». وقال لي، لوكالة «فرانس برس» على هامش القمة الصينية ـ الافريقية، ان «الشؤون الداخلية العراقية هي شأن العراقيين»، واضاف «نتمنى للشعب العراقي ان ينعم بالسلام والاستقرار والتنمية». اما وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست ـ بلازي فقد علق على الحكم بالاعدام الذي صدر امس بحق الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بالقول ان باريس راقبت باهتمام الحكم وتأمل الا يؤدي الى زيادة التوترات في العراق. كما اشار دوست ـ بلازي الى ان فرنسا تؤيد الغاء عقوبة الاعدام على مستوى العالم، واوضح ان باريس ستبحث مع شركائها الاوروبيين عن سبل لايضاح ذلك الموقف لبغداد. وروسيا بدورها أعربت على لسان كنستانتين كوساتشيوف رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الدوما الروسي عن تشككها بأن يتم إعدام صدام حسين بالفعل. ونقلت شبكة «سي.بي.اس» الأميركية امس عن كوساتشيوف قوله «تعقيباً على الحكم بإعدام الرئيس العراقي السابق ـ انه يتوقع ان يتم منع تنفيذ الحكم بطريقة أو بأخرى. وأضاف كوساتشيوف ان الحكم من شأنه تعميق الصراعات المشتعلة في العراق والعمل على زيادة الانقسام داخل طوائف المجتمع العراقي، مشيراً الى انه كان بمثابة عقوبة بقرار أخلاقي ينتقم به العراق الحديث من نظام حكم صدام حسين. عراقيا، اعتبر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس ان الحكم على الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين هو حكم على «حقبة مظلمة» وذلك في تصريح لتلفزيون العراقية الحكومي. وقال المالكي في كلمة موجهة الى الشعب العراقي ان حكم الاعدام الذي صدر هو «انتصار لضحايا شهداء مجزرة الدجيل» واعتبره ايضا حكما على «حقبة مظلمة» وليس على «شخص». ونقلت شبكة «سي.بي.اس» الاميركية امس عن المطلك استنكاره للحكم وتوقعه ان يسبب اراقة المزيد من الدماء بين السنة والشيعة بعدما اتضح للعالم اجمع ان المحكمة مسيسة مائة في المائة. ورفض الرئيس العراقي جلال طالباني امس التعليق على حكم الاعدام الذي اصدرته محكمة عراقية على الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين حسب احد مساعدي الرئيس. وسيتعين على طالباني، الذي يزور فرنسا حاليا، التوقيع على حكم الاعدام اذا ما جرى تث بيته، وسارع القاضي رائد جوحي ـ رئيس المحكمة الجنائية العليا امس ـ الى الاعلان ان اجراءات استئناف حكم الاعدام ستبدأ اليوم.