Note: English translation is not 100% accurate
باكستان بعد اختراق مقاتلات هندية مجالها الجوي: قواتنا قادرة على رد ساحق
15 ديسمبر 2008
المصدر : عواصم ـ وكالات
فيما أكدت نيودلهي حادث انتهاك طائراتها لأجواء اسلام اباد واعترفت بأنه عن غير قصد، هددت باكستان بأنها قادرة على الرد بشكل «ساحق» على الاختراق الهندي، في حين يحاول رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون في مهمة مكوكية قصيرة بين اسلام اباد ونيودلهي، نزع فتيل الأزمة بين القوتين النوويتين.
وذكر تلفزيون «جيو» الباكستاني أن رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني أكد أن الهند انتهكت المجال الجوي لباكستان، وقال إن القوات الجوية الباكستانية قادرة على «رد ساحق لأي عدوان».
وصورت وسائل الإعلام الباكستانية الطائرات الهندية أمس الاول وهي تحلق فوق الجزء الذي تسيطر عليه باكستان من كشمير ومدينة لاهور شرق باكستان في المناطق التي تقول الهند إن منفذي هجمات مدينة مومباي يقيمون فيها.
وقال متحدث باسم القوات الجوية الباكستانية ان طائرة هندية «دخلت المجال الجوي لباكستان» وإن منظومة الدفاع الجوي الباكستاني ردت بسرعة على هذا الحادث «ما أجبرها على العودة إلى أراضيها».
من جانبها قالت وزيرة الاعلام الباكستانية شيري رحمن ان سلاح الجو الباكستاني أرغم مرتين امس الاول طائرة عسكرية هندية كانت تحلق فوق أراضي باكستان على العودة الى الهند.
وقالت اسلام اباد ان الطائرة الهندية حلقت على علو مرتفع فوق كشمير الباكستانية الواقعة في منطقة الهملايا الجبلية المتنازع عليها بين البلدين.
وقالت شيري رحمن امس «اتصلنا بسلاح الجو الهندي الذي قال لنا ان الانتهاكات حصلت عن طريق الخطأ، ولا نتمنى حصول تصعيد في الوضع». بيد ان نيودلهي عادت لتنفي ان يكون حصل انتهاك للمجال الجوي الباكستاني.
وقال الناطق باسم سلاح الجو الهندي القومنداد ماهيش اوباساني «لم يحصل اي انتهاك للمجال الجوي كما تم اتهامنا».
وبعد زيارة قصيرة للهند وصل رئيس الوزراء البريطاني امس الى اسلام اباد في مهمة مكوكية قصيرة بين العاصمتين في محاولة لنزع فتيل الازمة.
ودعت لندن مرارا في الفترة الأخيرة المستعمرتين البريطانيتين السابقتين اللتين باشرتا العام 2004 عملية سلام عسيرة تتمحور على مسألة كشمير، الى العمل معا لمحاربة الارهاب.
وقال براون في نيودلهي قبل ان يتوجه الى اسلام اباد، حيث التقى الرئيس آصف علي زرداري «نعرف ان جماعة «العسكر الطيبة» المتمركزة في باكستان هي التي نفذت هجمات مومباي، وأن باكستان «تتحمل جانبا كبيرا من المسؤولية».
وأجرى براون، مباحثات مع نظيره الهندي مانموهان سينغ وقال بعدها إنه سينقل مخاوف نيودلهي إلى القادة الباكستانيين.
وقال براون في تصريحات للصحافيين: «نعلم أن اعتقالات جرت في باكستان، ونعلم أيضا أن الجماعة المسؤولة هي العسكر الطيبة وهم (حكومة باكستان) يتحملون جانبا كبيرا من المسؤولية».
وبعد وصوله لباكستان حثها رئيس الوزراء البريطاني على اتخاذ إجراءات قوية ضد الجماعات المتشددة المتمركزة على أراضيها والمشتبه فيها في هجمات مدينة مومباي الهندية الشهر الماضي.
وقال براون خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري في إسلام آباد: «سنعمل على ضمان القيام بكل شيء للتأكد من أن الإرهابيين لا يجدون أي ملاذ آمن في باكستان. لقد حان وقت الأفعال لا الأقوال».
وأضاف رئيس الوزراء أن الرئيس الباكستاني أكد له أن «سلطاته عاقدة العزم على التحرك ضد من يقفون وراء هجمات مومباي».
وقال رئيس الوزراء البريطاني إن المتشددين في باكستان يمثلون تهديدا ليس للهند فحسب بل لبريطانيا أيضا.
وأضاف: «ثلاثة أرباع مخططات الإرهابيين الأكثر خطورة التي تقوم السلطات البريطانية بالتحقيق فيها لها صلات بتنظيم القاعدة في باكستان».
وأعلن براون عن «برنامج شامل لمكافحة الإرهاب» بتكلفة قدرها ستة ملايين جنيه إسترليني لمساعدة باكستان في التعامل مع أسباب التطرف.