Note: English translation is not 100% accurate
الزيدي خطط لإهانة بوش منذ 7 أشهر وقناة «البغدادية» تطالب بالإفراج عن مراسلها
16 ديسمبر 2008
المصدر : عواصم ـ وكالات ـ العربية.نت
مع تصاعد ردات الفعل المؤيدة عربيا والمستنكرة دوليا طالبت قناة «البغدادية» السلطات العراقية بالإفراج الفوري عن مراسلها «منتظر الزيدي» الذي قام بقذف الرئيس الأميركي جورج بوش بحذائه في مؤتمره الصحافي أمس الاول، وأعلن رئيس الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحافيين إبراهيم السراجي أمس أن أكثر من 50 محاميا عراقيا تطوعوا للدفاع عن الصحافي الزيدي الذي اعتقل على خلفية رشقه الرئيس الأميركي.
في حين اعتبرت الحكومة العراقية تصرف الزيدي تصرفا مشينا. وقالت الحكومة في بيان وزعه المركز الوطني للاعلام انه «حدث اثناء المؤتمر الصحافي لرئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس الأميركي جورج بوش ان قام احد المنتسبين الى إحدى الفضائيات بتصرف همجي مشين لا يمت الى الصحافة بصلة وذلك بأن حاول الاعتداء على الرئيس الضيف».
وأضافت «اننا في الوقت الذي ندين هذا العمل المشين نطالب الجهة التي ينتمي اليها هذا الشخص بتقديم اعتذار معلن عن هذا العمل الذي أساء الى سمعة الصحافيين العراقيين والصحافة بشكل عام قبل ان يسيء الى المكان الذي هو فيه والذي كان موضع إدانة من زملائه الحاضرين».
وكان مرصد الحريات الصحافية في العراق اكد ان تصرف المراسل منتظر الزيدي لا يمثل وجهة نظر الصحافيين العراقيين وانما هو تصرف وسلوك شخصي، مبينا ان المرصد غير معني بالسلوك السياسي او الاحتجاجات الشخصية معتبرا ان ما قام به الصحافي لا يمثل اتجاها عاما.
الحرية للزيديبدوره، طالب مجلس إدارة قناة البغدادية في بيان أوردته قناة «الجزيرة» الفضائية امس السلطات العراقية بالإفــــراج الفـــوري عن مراسلها «تماشـــيا مع الديمـــوقراطية وحريـــة التعـــبير التـــي وعـــد العهد الــــجديد والسلطات الأميركية العراقيين بها».
وأضاف البيان أن «أي إجراء يتخذ ضد منتظر إنما يذكر بالتصرفات التي شهدها العصر الديكتاتوري من أعمال عنف واعتقال عشوائي ومقابر جماعية ومصادرة للحريات الخاصة والعامة».
كما طالبت البغدادية، وفقا للبيان، المؤسسات الصحافية والإعلامية العالمية والعربية والعراقية بالتضامن مع منتظر الزيدي للافراج عنه.
من جهة اخرى اكد احد العاملين في قناة «البغدادية» ان زميله الصحافي منتظر الزيدي وطني متشدد كان يخطط منذ اشهر لفعلته.
وقال جهاد الربيعي لوكالة فرانس برس ان «الامر متوقع من منتظر اذ انه وطني متشدد جدا فيما يتعلق بالعراق».
واضاف ان «التصرف الذي بدر من منتظر تصرف شخصي يعبر عن نفسه فقط وليس عن توجه القناة». وشدد على ان «القناة التي لديها مقر في مصر، مستقلة ولا ترتبط بأي حزب سياسي».
وقال مصدر في القناة ان «منتظر كان يعمل لقناة «الديار» المحلية سابقا وقبلها في عدد من الصحف المحلية وهو شيوعي يساري في ميوله السياسية ومناهض للاميركيين والقوات الاميركية ومتشدد في معارضته للرئيس الاميركي بوش».
واضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه «ان منتظر توعد قبل حوالي سبعة اشهر امام عدد من الصحافيين بأن يلقي حذاءه على رأس بوش اذا سنحت له الفرصة في حضور مؤتمر للرئيس بوش الا ان الاخرين اعتبروه مجرد كلام ليس اكثر».
من جهتها نقلت شبكة «سكاي نيوز» عن مسؤولين عراقيين أن الزيدي معتقل حاليا بمقر رئيس الوزراء العراقي.
وذكرت الشبكة الاخبارية البريطانية أن السلطات العراقية تجري تحقيقا مع الزيدي في أواخر العشرينات من عمره لمعرفة ما اذا كان قد تلقى أموالا من جهة معينة للقيام بذلك.
في غضون ذلك عرض مواطن سعودي من قبيلة عسير شراء حذاء الصحافي العراقي الذي قذف به الرئيس الأميركي جورج بوش، بـ 10 ملايين دولار أميركي. وقال حسن محمد مخافة لـ «العربية.نت» إنه يملك عقارات وأراضي كثيرة في منطقة عسير التي تقع جنوب غرب السعودية، تزيد قيمتها على المبلغ المعروض، معتبرا أنه فتح مزادا بذلك على ما اعتبره «وسام الحرية وليس حذاء، وأن وجهاء ومشايخ في قبيلته الكبيرة عبروا عن تضامنهم معه، والمساهمة في شرائه فيما لو وصل ثمنه في المزاد أكثر من ذلك».