Note: English translation is not 100% accurate
برلمان تايلند يختار مرشح الحزب الديموقراطي رئيساً للوزراء
16 ديسمبر 2008
المصدر : بانكوك ـ د.ب.أ
انتخب البرلمان التايلندي امس زعيم الحزب «الديموقراطي» أبهيسيت فيجاجيفا رئيسا جديدا للوزراء مانحا السياسي خريج جامعة أكسفورد (44 عاما) أغلبية ضئيلة لتشكيل الحكومة المقبلة.
وفاز أبهيسيت خلال جلسة غير عادية لمجلس النواب بأغلبية ضئيلة حيث حصل على 235 صوتا مقابل 198 صوتا لمنافسه جنرال الشرطة السابق براتشا برومنوك، زعيم حزب «بويا باندين». وامتنع 3 نواب عن التصويت.
وسيصبح أبهيسيت الآن رئيس الوزراء رقم 27 في تاريخ تايلند والأصغر سنا بين أسلافه. ويرأس الحزب «الديموقراطي» أقدم حزب سياسي في تايلند والذي تأسس قبل 60 عاما وكان في المعارضة لمدة تقترب من 9 سنوات.
وقال الأمين العام للحزب سوتيب تاونجسوبان: «أعتقد ان بإمكاننا تشكيل حكومة جديدة في غضون أسبوع بعد تصديق الملك على تعيين أبهيسيت».
حيث يتعين بموجب الدستور في تايلند ان يوافق الملك بوميبول أدولياديج الذي يترأس الدولة على أي تعيينات وزارية لكي تصبح سارية المفعول.
احتجاجاتوأثار انتخاب أبهيسيت احتجاجات على الفور أمام البرلمان نظمها أصحاب «القمصان الحمراء» أو «التحالف الديموقراطي ضد الديكتاتورية» وهو حركة مناوئة لتحالف الشعب من أجل الديموقراطية.
وهاجم نحو 500 شخص من ذوي القمصان الحمراء سيارات نواب الحزب الديموقراطي لدى مغادرتهم البرلمان وحطم المتظاهرون النوافذ وأجبروا نواب البرلمان على التراجع.
وقال براسيرت النائب عن حزب «بويا تاي» إنه يعتقد أن «الحكومة الجديدة لن تستمر طويلا، حيث ان الشعب غاضب من الطريقة التي وصل بها الديموقراطيون إلى السلطة».
وبعد حل 3 احزاب بما فيها «سلطة الشعب» بالإضافة إلى حالات الوفاة والمرض بين النواب، أدلى 435 نائبا برلمانيا فقط بأصواتهم امس لاختيار رئيس الوزراء الجديد.
أحزاب صغيرةونجح الديموقراطيون في كسب تأييد 4 أحزاب صغيرة وفصيل منشق على حزب «بويا تاي» الذي خرج من عباءة حزب «سلطة الشعب».
وظلت نتيجة التصويت حتى الدقائق الأخيرة غير مؤكدة.
وذكرت صحف تايلندية أنه عرض على نواب في البرلمان مبالغ تصل إلى 50 مليون باهت (1.4 مليون دولار) للتغيب عن جلسة الأمس وتفادي التصويت لصالح أ هيسيت. وحصل براتشا في التصويت على دعم نواب حزبه «بويا باندين» وأيضا نواب حزبي «بويا تاي» و«فراتشاراج».
وكانت هناك مخاوف من أنه إذا أصبح براتشا رئيسا للوزراء فمن الممكن أن تستمر الأزمة السياسية في تايلند فضلا عن استئناف احتجاجات الشوارع التي أسقطت الحكومة السابقة. وحصل حزب «سلطة الشعب» على حوالي 230 مقعدا من إجمالي 480 مقعدا جرى التنافس عليها في انتخابات ديسمبر 2007 فيما حصل الديموقراطيون على 167 مقعدا.
لا مفاجآتوبخصوص الاحتجاجات أكد الحزب الديمقراطي المعارض في تايلند أنه لم يفاجأ من المظاهرات التي نظمها مؤيدو رئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناواترا احتجاجا على اختيار البرلمان لزعيم حزب المعارضة «أبهيسيت فيجاجيفا» كرئيس جديد للوزراء.
وأضاف الحزب ـ حسبما ذكرت شبكة «سى.إن.إن» الأميركية ـ أنه كان معروفا منذ فترة في حال خسارة حكومة رئيس الوزراء السابق سومشاي ونجساوات لعملية التصويت في البرلمان، فإنها ستلجأ إلى استخدام العنف.
ويواجه أبهيسيت مهمة شاقة لاستعادة الثقة الدولية في تايلند بعد اشهر من الاضطراب السياسي الذي بلغ ذروته بغلق مطاري بانكوك في الفترة من 26 نوفمبر الماضي إلى 3 الجاري بسبب احتجاجات نظمتها حركة «تحالف الشعب من أجل الديموقراطية» المناوئة للحكومة.