Note: English translation is not 100% accurate
قطر والسعودية توقعان الاتفاق النهائي لترسيم الحدود البرية والبحرية بينهما
18 ديسمبر 2008
المصدر : الرياض – أ.ف.پ
اعلن وزير الداخلية السعودي صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز امس الاول ان السعودية وقطر صادقتا على محضر ترسيم الحدود البرية والبحرية بينهما بشكل نهائي.
وتم توقيع هذا المحضر الذي يتوج عملية ترسيم الحدود بين البلدين، خلال الاجتماع الاول لمجلس التنسيق السعودي القطري الذي عقد في قصر المؤتمرات بالرياض مساء امس الاول برئاسة وزير الداخلية السعودي وولي العهد القطري سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ومشاركة كبار المسؤولين في البلدين.
وقال الامير نايف في تصريحات للصحافيين عقب الاجتماع انه «تم الانتهاء من ترسيم الحدود بشكل نهائي» ووضع العلامات الحدودية سواء البرية او البحرية.
واشار الى انه تم التوقيع على خرائط الترسيم المتضمنة لتلك العلامات والملحقة بمحضر الترسيم.
وكان البلدان قد أعلنا في يوليو الماضي انشاء مجلس مشترك للتنسيق لاستكمال المصالحة بينهما ووقعا في جدة الاتفاق المبدئي او الاتفاقية الاطارية لترسيم الحدود خلال زيارة قام بها امير قطر سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الى المملكة.
وصادقت قطر على هذه الاتفاقية الاثنين الماضي بحسب وكالة الانباء القطرية.
ويشكل هذا القرار خطوة اضافية على طريق تطبيع العلاقات بين البلدين. وأعرب الامير نايف «عن الارتياح لتصديق البلدين على محضر الاتفاق بشأن الحدود بينهما»، مشيدا «بالتعاون المثمر بين البلدين على كل المستويات وعلى وجه الخصوص السياسية والأمنية والعسكرية والمالية والاقتصادية والتجارية والصناعية والثقافية والإعلامية». كما اعلن انه تم خلال الاجتماع القطري السعودي، توقيع ست اتفاقيات منها محضر ترسيم الحدود ومذكرة تفاهم للتشاور والتنسيق السياسي بين وزارتي الخارجية في البلدين ومذكرة تفاهم للتعاون الثقافي والإعلامي بين البلدين ومذكرة تفاهم للتعاون بين وزارة التجارة والصناعة في المملكة، ووزارة الاعمال والتجارية بدولة قطر ومذكرة تفاهم بين مجلس الغرفة التجارية والصناعية في المملكة وغرفة تجارة وصناعة قطر واتفاقية لإنشاء مجلس رجال أعمال مشترك.
من جهته قال ولي العهد القطري سمو الشيخ تميم في كلمة في الاجتماع ان «الظروف الصعبة التي يمر بها العالم اليوم تتطلب منا المزيد من التنسيق والتعاون والتقارب والتآزر في جميع المجالات لمواجهة تلك الظروف والتعامل معها».
واعتبر عقد الاجتماع الأول لمجلس التنسيق المشترك في السعودية يؤكد حرص القيادة الحكيمة في البلدين للعمل معا لدعم وتعميق الروابط الأخوية الوطيدة بينهما لما فيه الخير للبلدين وشعبيهما الشقيقين.