Note: English translation is not 100% accurate
آلاف الفلسطينيين يصلون الجمعة الأخيرة من رمضان في المسجد الأقصى
أوباما هنأ نتنياهو وعباس على «شجاعتهما» و«دورهما القيادي» في استئناف مفاوضات السلام بالشرق الأوسط
3 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

إيران: مفاوضات التسوية الجديدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين «فاشلة» أشاد الرئيس الأميركي باراك اوباما بـ«الشجاعة» و«حس القيادة» اللتين برهن عنهما كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بموافقتهما على استئناف مفاوضات السلام، كما أعلن البيت الأبيض.
جاء ذلك في مكالمتين هاتفيتين منفصلتين أجراهما الرئيس اوباما مساء أمس الأول أكد خلالهما دعم الولايات المتحدة بشكل كامل لجهودهما الرامية إلى إحلال السلام.
واتفق الرئيس اوباما ونتنياهو على مواصلة التنسيق الوثيق بين الولايات المتحدة واسرائيل حول تحقيق السلام وقضايا إقليمية اخرى.
واكد الرئيس اوباما لعباس استعداد الولايات المتحدة لدعم كلا الطرفين لتحقيق سلام عادل ودائم بناء على أساس حل إقامة دولتين ومواصلة العمل بشكل وثيق مع السلطة الفلسطينية لتحقيق هذا الهدف.
وفي بيانين منفصلين ولكن تمت صياغتهما بنفس العبارات تقريبا وصدرا في أعقاب اتصالين هاتفيين أجراهما اوباما بكل من عباس ونتنياهو، قالت الرئاسة الأميركية إنها ستدعم مفاوضات السلام المباشرة بين الطرفين والتي استؤنفت الاثنين الماضي في واشنطن بعد توقف دام ثلاثة أعوام.
من جهته، اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس عراقجي أن المسيرة الجديدة للتسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين محكومة بالفشل لتجاهلها الحقوق الأساسية والمركزية للشعب الفلسطيني، مشددا في الوقت نفسه على أن إسرائيل لا تبحث أساسا عن السلام.
وأوضح عراقجي في تصريح خاص لوكالة أنباء فارس الإيرانية امس أن «إسرائيل قائمة على أساس الحرب والاحتلال، وأن بقاءه وزواله يتوقف على هذا الأمر، ومن هنا فإن جميع مشاريع التسوية التي طرحت خلال الأعوام الماضية ورغم أنها كانت تخدم إسرائيل ولكن الأخير كان السبب الرئيسي وراء فشلها».
وشدد عراقجي على معارضة طهران لمسار التسوية هذا، وقال إن الكثير من فصائل المقاومة أيضا تعارض هذه التسوية وترى أنها لن تفضي إلى أي شيء.
في غضون ذلك، كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي تواجدها بمدينة القدس المحتلة امس مع توافد الآلاف من المصلين من جميع أنحاء الضفة الغربية والداخل الفلسطيني لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى وتزامنا مع فعاليات لإحياء يوم القدس العالمي.
وشهدت الحواجز التي يقيمها الجيش على مداخل المدينة المقدسة اكتظاظا جراء أعداد المتجهين صوب القدس، وكنتيجة لإجراءات الاحتلال وعمليات التفتيش والتدقيق في بطاقات وتصاريح الوافدين إلى القدس من أنحاء فلسطين.
وكثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي من انتشارها وتواجدها في أرجاء مدينة القدس، ونشرت المزيد من عناصر الشرطة الإسرائيلية في أنحاء المدينة.
وفي هذه الأثناء، أصيب عدد من الأسرى الفلسطينيين إثر اقتحام قوة من شرطة السجون التابعة «لإدارة السجون» الإسرائيلية «قسم 8» في سجن النقب الصحراوي.
وأفاد نادي الأسير الفلسطيني - في تصريح صحافي - بأن الاقتحام أسفر عن إصابة عدد من الأسرى ولم تعرف نوع الإصابات والمصابين حتى اللحظة.