Note: English translation is not 100% accurate
الخارجية الأميركية: دفع عملية السلام قدماً يساعد الولايات المتحدة في آسيا
ليفني: إسرائيل ستستضيف الجولة المقبلة من المحادثات مع الفلسطينيين
4 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

توقعات بالإفراج عن الدفعة الأولى من الأسرى الفلسطينيين بالتزامن مع انطلاق المفاوضات توقعت وزيرة العدل وكبيرة المفاوضين الاسرائيليين تسيبي ليفني ان الجولة القادمة لمحادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية ستعقد في اسرائيل في الاسبوع الثاني من اغسطس الجاري وان المجموعة الاولى من السجناء الفلسطينيين المفرج عنهم سيطلق سراحهم بحلول هذا الموعد.
واوضحت ليفني ان الطرفين اتفقا على تبادل اماكن اجراء المحادثات في الاجتماعات الاولى على ان يكون الاجتماع الاول في اسرائيل.
وقالت في مقابلة للتلفزيون الاسرائيلي «اتفقنا على ان يكون الاجتماع المقبل في الاسبوع الثاني من اغسطس. هناك ايضا عطلة (للمسلمين) الاسبوع المقبل. نحن والفلسطينيون مصممون على ان تعقد الاجتماعات الاولى مرة في اسرائيل ومرة في (أراضي) السلطة الفلسطينية. الولايات المتحدة كانت (مكانا) مناسبا لتدشين المحادثات لكننا نريد اجراء محادثات مباشرة وسنعقد الاجتماع الاول في اسرائيل».
واضافت «انطباعي عن الجانب الفلسطيني بناء على المفاوضات التي قدتها لشهور كثيرة في الماضي هو ان هذا سيكون اختبارهم. أي شخص يدخل الغرفة يعرف تقريبا كيف ستنتهي (المحادثات)».
وقالت ليفني ان اسرائيل ستطلق سراح السجناء «بحلول هذا الوقت».
لكنها لم تعط جدولا زمنيا اكثر وضوحا قائلة ان حالة كل سجين من المقرر الافراج عنه يجب ان تخضع للتدقيق قبل الموافقة النهائية.
وفي سياق ذي صلة، صرح مسؤول اميركي كبير امس الاول ان دفع واشنطن لعملية السلام في الشرق الاوسط قدما مفيد للولايات المتحدة في آسيا عبر تحسين صورتها بين المسلمين الشباب.
ورفض داني راسل ارفع مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية لشرق آسيا الانتقادات التي تتهم كيري بعدم التركيز على آسيا، موضحا انه سمع اشادة في هذه المنطقة بالجهود التي تبذل في الشرق الاوسط.
وقال راسل للصحافيين ان «جدية وحيوية جهود وزير الخارجية والرؤية المرتبطة بها تغير النظرة النمطية للولايات المتحدة على انها منحازة ولا تساعد». واضاف ان الغالبية المسلمة في اندونيسيا وماليزيا «كانت ترى منذ فترة طويلة ان الولايات المتحدة لا تشارك كقوة بناءة في جلب المصالحة والسلام والعدالة الى الشرق الاوسط».
وتابع راسل انه نظرا لهذه الآراء السلبية «يواجه القادة السياسيون في اغلب الاحيان صعوبة في تبرير او الحصول على دعم واسع من الرأي العام للقيام بخطوات كبيرة لدعم الولايات المتحدة ومساعدة البرامج المهمة لنا سواء كانت مرتبطة بمكافحة الارهاب او مكافحة انتشار الاسلحة او غيرها».
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما ووزيرة الخارجية في ولايته الاولى هيلاري كلينتون جعلا من بناء علاقات مع جنوب شرق آسيا اولوية واعتبرا ان الرئيس السابق جورج بوش تجاهل المنطقة نظرا لانشغاله بحربي العراق وافغانستان.
ميدانيا، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح امس حاجز قلنديا العسكري أمام جميع المركبات الخاصة والعمومية، وفتحته فقط أمام حركة المشاة فقط، حيث اضطر الفلسطينيون إلى السير في طرق بديلة بسياراتهم الخاصة للوصول إلى مدينة رام الله، أو التوجه إلى مدن أخرى بالضفة الغربية حيث يفصل هذا الحاجز بشكل كامل بين مدينة القدس المحتلة وجنوب الضفة الغربية عن شمالها.
ووضعت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشريط الأحمر والأبيض لمنع مرور السيارات عبر الحاجز، دون معرفة أسباب اتخاذ هذا القرار الإسرائيلي، لا سيما في ظل التشديدات التي تتخذها سلطات الاحتلال للتضييق على الفلسطينيين وخاصة في الايام الاخيرة لشهر رمضان التي تشهد إقبالا غير مشهود في أعداد الوافدين للصلاة في المسجد الأقصى.