Note: English translation is not 100% accurate
غداة الاغلاق المؤقت للسفارات الاميركية في العالم العربي واسرائيل وافغانستان وبنغلاديش
اجتماع أمني في البيت الأبيض لبحث تهديدات القاعدة «الإرهابية»
5 أغسطس 2013
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
شددت الدول الغربية الاجراءات الامنية في ممثلياتها الديبلوماسية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا تحسبا لخطر هجمات محتملة لتنظيم القاعدة، فيما اطلقت الشرطة الدولية «انتربول» تحذيرا امنيا شاملا، مع اغلاق السفارات الاميركية في البلدان الاسلامية وقيام باريس وبرلين ولندن بخطوة مماثلة في اليمن، وقررت كندا من جهتها كتدبير وقائي اغلاق ممثليتها الديبلوماسية امس في دكا ببنغلاديش.
وغداة الاغلاق الموقت للسفارات الاميركية في العالم العربي وكذلك في اسرائيل وافغانستان وبنغلاديش، عقد اجتماع على اعلى مستوى امس الاول في البيت الابيض كرس لبحث تهديدات القاعدة الارهابية.
وترأست هذا الاجتماع مستشارة الامن القومي سوزان رايس في حضور وزراء الخارجية جون كيري والدفاع تشاك هيغل والامن الداخلي جانيت نابوليتانو.
كما شارك فيه ايضا مدراء وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية «سي آي ايه» جون برينان ومكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) روبرت مولر ووكالة الامن القومي «ان اس ايه» الجنرال كيث الكسندر، اضافة الى السفيرة الاميركية في الامم المتحدة سامنثا باور.
واطلقت منظمة الانتربول تحذيرا امنيا شاملا دعت بموجبه كل الدول الاعضاء الى اتخاذ اقصى درجات الحذر والتعاون لمواجهة تهديدات القاعدة.
وقد امر الرئيس باراك اوباما مساء الجمعة باتخاذ «كل الاجراءات اللازمة لحماية الاميركيين» من خطر هجمات قد يشنها تنظيم القاعدة لا سيما في الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
واعلنت وزارة الخارجية الاميركية اغلاق سفاراتها في 22 بلدا امس وهو يوم عمل في معظم البلدان الاسلامية.
وقبل ذلك اصدرت الخارجية الاميركية تنبيها حذرت فيه جميع رعاياها في العالم من خطر وقوع اعتداءات «لاسيما في الشرق الاوسط وشمال افريقيا» وشددت واشنطن ايضا على «شبه الجزيرة العربية».
ثم اطلقت منظمة الانتربول بعيد ذلك امس الاول تحذيرا امنيا شاملا دعت فيه جميع الدول الاعضاء في منظمة التعاون الشرطية الى توخي اقصى درجات الحيطة لمواجهة تهديد القاعدة.
واعلنت هذه المنظمة الدولية التي يقع مقرها في ليون بوسط شرق فرنسا في بيان انها قررت اطلاق تحذيرها «بعد سلسلة عمليات فرار من السجون في تسعة بلدان اعضاء بينها العراق وليبيا وباكستان».
وتابع البيان ان الانتربول التي «تشتبه بتورط القاعدة في عدد كبير من عمليات الفرار التي ادت الى فرار مئات الارهابيين والمجرمين، تطلب المساعدة من البلدان الاعضاء الـ 190 لتحديد ما اذا كانت هذه الاحداث الاخيرة منسقة او مترابطة»، وذكرت هذه المنظمة ان شهر اغسطس شهد العديد «من الهجمات الارهابية العنيفة» في الهند وروسيا واندونيسيا.
وتابعت «هذا الاسبوع يتزامن ايضا مع الذكرى الـ15 للاعتداء على السفارتين الاميركيتين في نيروبي بكينيا ودار السلام بتنزانيا، ما ادى الى مقتل 200 شخص غالبيتهم من الافارقة اضافة الى نحو اربعة الاف جريح». ووقع في السابع من اغسطس 1998 في نيروبي وفي دار السلام اعتداءان بفارق عشر دقائق بينهما واستهدفا السفارتين الاميركيتين.
وتذكر الانتربول بان واشنطن وزعت ايضا تحذيرا اثر ورود معلومات اعتبرت «ذات صدقية» تفيد بان القاعدة ومنظمات مرتبطة بها ستواصل القيام باعتداءات ارهابية خلال شهر اغسطس خصوصا في الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
يبقى ان ثمة تهديدا واضحا على الاقل. فزعيم تنظيم القاعدة ايمن الظواهري قال في تسجيل صوتي الجمعة ان ازاحة الرئيس الاسلامي المصري محمد مرسي قبل شهر جرت «بمال خليجي وتدبير اميركي» وتواطوء من الاقباط الذين يريدون حكما علمانيا «لتقسيم مصر» والجيش المصري «المتأمرك الذي ربته أميركا».
وحذر مسؤول اميركي كبير من ان تهديدات القاعدة بتنفيذ اعتداءات تستهدف جميع المصالح الغربية. وقال رئيس اركان الجيش الاميركي الجنرال مارتن ديمبسي لشبكة ايه بي سي التلفزيونية ان هذه المرة «اكثر تحديدا» من التهديدات السابقة.
وقال ان الهدف المحدد لم يعرف «الا ان النوايا واضحة وهي مهاجمة المصالح الغربية وليس الاميركية وحدها».