Note: English translation is not 100% accurate
دعوات لمسيرة يهودية إلى القدس 23 الجاري
متطرفون يهود يؤدون طقوساً تلمودية بـ «الأقصى»
13 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

فصائل فلسطينية تطالب «السلطة» بهجر نهج اتفاقيات أوسلوكشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في تقرير النقاب عن مبادرة يتم تشكيلها حاليا من قبل جهات إسرائيلية لتنظيم مسيرة «الحجيج المقدس» إلى القدس بالتزامن مع عيد العرش الإسرائيلي الذي يبدأ في 19 حتى 26 من الشهر الجاري.
وقال منظمو المسيرة إنها ستنطلق 23 سبتمبر الجاري من كل أنحاء اسرائيل نحو القدس تحت شعار «نلتقي جميعا في طريقنا إلى القدس» حيث ستوفر الخيام المتنقلة على طول الطرق الموصلة إلى القدس وتختتم بمهرجان غنائي في اليوم التالي، وأكد المنظمون أن حكومة وبلدية الاحتلال ستساهمان في إنجاح هذه المسيرة». وجاء في تقرير لمؤسسة الأقصى امس أن سلطات الاحتلال عبر شخصيات ومنظومات مختلفة تحولت من التخطيط لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل الأسطوري المزعوم على أنقاضه من العمل الخفي إلى العمل العلني وباتت تكثف عملها على عدة مستويات مختلفة تجتمع على هدف تحقيق مقولة بن غوريون حول الهيكل.
وأوردت المؤسسة في تقريرها أربعة أمثلة حديثة تنضم إلى أمثلة كثيرة ترددت في الفترات السابقة آخرها مخطط لتحويل مدينة القدس إلى مدينة يهودية بصيغة دينية ومركزية على مستوى إسرائيلي وعالمي تحت اسم القدس المبنية. وأضاف التقرير أن المخطط المذكور يتحدث صراحة عن مخطط للسيطرة الكاملة على المسجد الأقصى وعلى مدينة القدس ثم هدم المسجد الأقصى بكامله، وان التقرير أورد على لسان مبادري ومعدي المخطط انه لا بد من هدم قبة الصخرة والجامع القبلي المسقوف وتوسيع مساحة المسجد الأصلية وهدم عدد من أسوار المسجد الأقصى وهدم الأسوار التاريخية العثمانية للبلدة القديمة بالقدس ثم بناء هيكل ضخم محوره الرئيسي مكان قبة الصخرة.
في غضون ذلك، اقتحم العشرات من المستوطنين والمتطرفين اليهود باحات المسجد الاقصى مجددا امس في وقت منع المصلون المسلمون من اداء صلاة الفجر.
وجاء الاقتحام بحماية مكثفة من شرطة الاحتلال.
واعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الخاصة اثنين من حراس المسجد الأقصى بعد تصديهما لمستوطنين حاولوا أداء طقوس تلمودية في الجهة الشرقية من المسجد.
من جهة أخرى، جرت مواجهات بين متظاهرين فلسطينيين وجنود إسرائيليين كانوا يواكبون مصلين يهودا للقيام بزيارة الى قبر يوسف في مدينة نابلس بالضفة الغربية ما أدى الى إصابة أربعة أشخاص بجروح كما افادت مصادر طبية.
وأعلن الجيش الاسرائيلي ان الجنود فتحوا النار بعدما تعرضوا لاطلاق نار، مشيرا الى سقوط جريح من الفلسطينيين.
على صعيد آخر، دعت فصائل فلسطينية امس إلى ترك نهج اتفاق أوسلو للسلام المرحلي مع إسرائيل.
وقالت حركة «حماس» في بيان صحافي بمناسبة 20 عاما على توقيع اتفاق اوسلو إن الاتفاق وما تلاه من اتفاقيات مع إسرائيل «باطلة لأن ما بني على باطل هو باطل».
وطالبت حماس بوقف مفاوضات السلام التي استؤنفت مؤخرا برعاية أميركية، معتبرة أن الهدف منها «تصفية القضية الفلسطينية». ودعت إلى تشكيل ائتلاف وطني لمواجهة نتائج المفاوضات «الكارثية» والتأسيس لرؤية وطنية شاملة «تقوم على التمسك بحقوق شعبنا وثوابته وتحرير الأرض وعودة اللاجئين وتقرير المصير».
كما طالبت الجبهة الشعبية اليسارية لتحرير فلسطين الرئاسة الفلسطينية وفريق التفاوض بالانسحاب الفوري من المفاوضات «الثنائية السرية المريبة».
ودعت الجبهة، في بيان صحافي إلى العودة بملف القضية الفلسطينية إلى هيئة الأمم المتحدة ومؤسساتها المعنية بما فيها اعترافها بدولة فلسطين وعاصمتها القدس.