Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تغتال القيادي في حماس «ريان» وتكثف غاراتها على غزة
2 يناير 2009
المصدر : غزة ـ وكالات
ودع الفلسطينيون عاما بمذبحة دامية حصيلتها فاقت 400 شهيدا و2000 جريح، واستقبلوا عاما جديدا بمجزرتين شنيعتين وغارات جوية غير مسبوقة أدت إلى ارتفاع عدد الشهداء إلى 415 والجرحى إلى أكثر من 2050.
واغتالت غارات المساء القيادي البارز من حركة حماس مع زوجته و3 من أبنائه فيما أصيب آخرون جراء استهداف منزله في غارة إسرائيلية عصر امس مع منزلين آخرين بشمال قطاع غزة.
وقالت مصادر في حماس إن القيادي الكبير نزار ريان (50عاما) وهو أستاذ في العلوم الدينية في الجامعة الإسلامية بغزة قتل بعدما قصفت الطائرات الإسرائيلية منزله وسوته بالأرض كما قتلت زوجته وثلاثة من أبنائه.
وقال شهود ليونايتد برس انترناشونال إن طائرات إسرائيلية من طراز اف 16 أطلقت 5 صواريخ تجاه 3 منازل لقياديين في حماس من ضمنهم منزل ريان المكون من 4 طوابق.
وذكرت إذاعة الأقصى ان ريان كان رفض إخلاء منزله المكتظ بالسكان.
وهرع مواطنون إلى المنزل وبدأوا بالبحث تحت الأنقاض لانتشال الجثامين حيث يدور الحديث عن وجود ما لا يقل عن 5 قتلى.
وقال شاهد عيان إن منزل مدير مكتب وزير الداخلية سعيد صيام إبراهيم صلاح كان أحد المنازل المستهدفة أيضا.
ووفق مصادر طبية فقد بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين مع بدء العام الجديد الذين قتلتهم نيران وصواريخ الاحتلال منذ يوم السبت الماضي اكثر من اربعمائة شهيد من بينهم عدد كبير من الاطفال والنساء.
وكانت الليلة الاخيرة من العام الماضي قد شهدت وفجر العام الجديد كثافة غير مسبوقة في عدد الغارات والطلعات الجوية. وقالت مصادر طبية ان عددا كبيرا من الجرحى يعانون من جراح خطيرة، فيما تزدحم اسرة المستشفيات خاصة اقسام العناية المكثفة بهؤلاء الذين اصيبوا بشظايا صواريخ وقنابل اسرائيلية شديدة الانفجار بترت في كثير من الاحيان اطرافهم.
واوضحت المصادر ان غارات الليلة الماضية التي توزعت في مناطق مختلفة من قطاع غزة اوقعت خمسة شهداء على الاقل من بينهم سيدتان اضافة الى اصابة نحو خمسين آخرين بجراح من بينهم اطفال رضع في رفح وجباليا.
وكانت الغارات الابرز التي نفذها طيران الحرب الاسرائيلي قد استهدفت فجر امس مقر المجلس التشريعي غرب مدينة غزة الذي استهدفته صواريخ عدة ودمرت مبناه المكون من عدة طوابق. واوضحت المصادر ان امراة قتلت بعد ان سقط صاروخ على مقربة من منزلها في بلدة جباليا شمال القطاع واصيبت رضيعتها بجراح نقلت على اثرها للمستشفى في حال الخطر الشديد. ووفقا لمصادر محلية، فقد تزامنت هذه الغارة مع غارة اخرى استهدفت مسجد العمري في جباليا الذي ادعت اسرائيل انه كان مخزنا للصواريخ، كما طالت الغارات جمعية خيرية واثنين من محلات الصرافة. وطالت هذه الغارات كذلك مقر مبنى وزارة العدل في حي الرمال بمدينة غزة الذي استهدفته صواريخ عدة ودمرته عدا عن قصف ورش الحدادة في حي عسقولة ومحلات للصرافة في مدينة غزة وغيرها. وفي جنوب قطاع غزة، اغارت الطائرات قبيل منتصف الليل على ورشة حدادة في بلدة خان يونس دون وقوع اصابات، فيما لحقت اضرار مادية كبيرة بالمكان فيما تضرر الكثير من المنازل.
وافادت محطات اذاعة محلية في غزة بأن «رجلا وامرأة استشهدا واصيب اكثر من 30 آخرين بجراح في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية في غارة جوية جديدة شنها الطيران الحربي الاسرائيلي على حي الشابورة في مخيم رفح للاجئين جنوب قطاع غزة».
استهداف قيادي حمساويوقالت هذه الاذاعات نقلا عن شهود عيان ان الطيران الاسرائيلي اغار على منزل لاحد قياديي حركة حماس وان عددا من الصواريخ طال عددا كبيرا من المنازل المجاورة.
وذكرت مصادر طبية «ان امراة فلسطينية قتلت واصيب آخرون في غارة جوية مساء الاربعاء على جباليا في شمال قطاع غزة كما شن الطيران الحربي الاسرائيلي عدة غارات اخرى في مناطق مختلفة من القطاع.
وقالت المصادر الطبية «استشهدت امراة تدعى فاطمة علوش (60 عاما) واصيب 4 اخرون بينهم ابنها محمد (12 عاما) في غارة جوية جديدة على منزل في جباليا».
من جهته، اعلن متحدث بلسان الجيش الاسرائيلي ان قواته مستعدة للبدء بعملية عسكرية برية واسعة في قطاع غزة.
ونقلت صحيفة «يديعوت احرونوت» عن هذا المتحدث قوله ان قوات الجيش جاهزة لمواجهة قوات حركة حماس في قطاع غزة والبالغ تعداد جيشها نحو 15 ألف مقاتل.
وتوقع المتحدث ان تواجه القوات الاسرائيلية في حال شنها الهجوم على قطاع غزة الكثير من العبوات الناسفة التي تزرع على جوانب الطرق بما في ذلك رجال قناصة غير انه حذر «من ان أي شخص من هؤلاء يعتقد اننا سنتعامل بلطف سيكون مخطئا».
وقال «اننا نعرف ان حركة حماس اعدت نفسها لمواجهة محتملة كهذه لكننا في الوقت نفسه قمنا بالعملية ذاتها من حيث الاستعدادات» موضحا ان قواته على دراية ومعرفة قريبة بحركة حماس وبنائها العسكري غير انه اكد «ان قواتنا جاهزة لتنفيذ مهمتها في قطاع غزة والتوجه اليها مباشرة».
في المقابل، واصلت الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة قصف البلدات والمدن الإسرائيلية المحاذية للقطاع بالصواريخ. وقالت قناة الاقصى التلفزيونية التابعة لحماس ان كتائب القسام استهدفت للمرة الاولى قاعدة حتسريم الجوية الاسرائيلية في النقب. وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مسؤوليتها عن قصف قاعدة «رعيم» العسكرية للجيش الإسرائيلي بصاروخي «قسام».
من جانبها، أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قصف بلدة سديروت ومستوطنة «كفار عزا» بصاروخين طراز «قدس» ليصل عدد الصواريخ المطلقة إلى 19 صاروخا منذ صباح امس.
بركان العاصفةبدورها، أعلنت كتائب «شهداء الأقصى» الجناح العسكري لحركة فتح انطلاق العملية العسكرية «بركان العاصفة» بقصفها بلدة سديروت والنقب الغربي جنوب إسرائيل بصاروخين طراز «فجر».
وأعلنت كتائب شهداء الأقصى، مجموعة أيمن جودة، مسؤوليتها عن إطلاق ثلاثة صواريخ على مستوطنة «زكيم»العسكرية الإسرائيلية جنوب مدينة عسقلان.
ومن جهتها، قصفت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية موقع كرم أبو سالم العسكري بقذيفتي «هاون» وكيبوتس نيريم شرق خان يونس بصاروخي «ناصر» مساء أمس الاول.
واعترف ناطق بلسان الجيش الاسرائيلي ان الفلسطينيين واصلوا عمليات اطلاق الصواريخ من قطاع غزة نحو مناطق ومدن مختلفة في اسرائيل.
وابلغ الناطق الاذاعة العبرية «ان صاروخين ضربا صباح امس منطقة اشكول القريبة من قطاع غزة الامر الذي ادى الى تضرر احد المباني دون ان يسفر ذلك عن وقوع اصابات في الارواح». وقال ان صاروخا آخر اطلق نحو مدينة بئر سبع التي تبعد عن قطاع غزة نحو 40 كيلومترا غير انه انفجر في منطقة خالية قريبة من المدينة دون ان يوقع أي اصابات في الارواح او اضرار.
في هذه الاثناء اكد الناطق ان المدارس الاسرائيلية والمؤسسات التعليمية في مدينتي «جديرا» و«يبنا» وسط اسرائيل اغلقت امس خشية استهدافها بالصواريخ.
تغطية خاصة في ملف ( PDF )