Note: English translation is not 100% accurate
تحليل إخباري
إيران نووية «افتراضية»: هل تغيّر سياستها؟! ماذا يتغيّر في المنطقة؟!
27 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
يتخوف المجتمع الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، من إمكانية امتلاك إيران لسلاح نووي، لأن إيران النووية ستمثل خطرا وجوديا على إسرائيل ومنطقة الخليج، ولأن سياساتها الخارجية هي سياسة غير رشيدة، مما يجعل مهاجمتها لإسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة باستخدام السلاح النووي، حال امتلاكه، أمرا محتملا. إضافة إلى علاقة إيران الوطيدة بحركات تراها القوى الغربية والولايات المتحدة حركات إرهابية (حماس وحزب الله) وغيرها من الجماعات المسلحة في المنطقة، واحتمال قيام إيران بتسليح هذه الجماعات نوويا، أو الدفاع عنها في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل. لذا، يسعى المجتمع الدولي إلى الحيلولة دون تطوير إيران لبرنامجها النووي إلى الحد الذي يمكنها من امتلاك قنبلة نووية.
لكن نتيجة لتعثر الجهود الديبلوماسية الدولية والعقوبات الاقتصادية في حل الأزمة الإيرانية، بات امتلاك إيران لقدرات نووية فعلية ممكنا، فماذا عن «إيران بعد القنبلة» وسياستها الخارجية إذا ما تمكنت بالفعل من امتلاك سلاح نووي مع أنها تقول وتطمئن بأنها لا تسعى ولا تطمح الى امتلاك مثل هذا السلاح النووي؟
تنظر اسرائيل الى امتلاك ايران لسلاح نووي على انه الخطر الاكبر على امنها القومي، ولوجود الدولة اليهودية. من جهة اخرى، ترى ايران ان اسرائيل كيان محتل لا ينتمي الى المنطقة، بيد ان هدف طهران الرئيسي ليس تدمير اسرائيل، انما فقط ردع اي اعتداء محتمل منها او من الولايات المتحدة. وفي حين أن هناك ما يبرر المخاوف من تبادل هجومي نووي غير مقصود بين إسرائيل وإيران. إن الأسلحة النووية لن تغير من المصالح والاستراتيجيات الأساسية التي تتبناها إيران.