Note: English translation is not 100% accurate
الأسد يدعو لتزامن وقف النار في غزة مع انسحاب الاحتلال ورفع الحصار وفتح المعابر
19 يناير 2009
المصدر : الأنباء
دمشق ـ هدى العبود
أكد الرئيس السوري بشار الأسد خلال استقباله أمس أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون في دمشق أمس، على ضرورة أن يتزامن وقف إطلاق النار في قطاع غزة مع انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من كامل القطاع ورفع الحصار نهائيا وفتح كافة المعابر بما يضمن توفير الاحتياجات الأساسية للشعب الفلسطيني.
جهود دولية وقال بيان رئاسي إن الرئيس الأسد طالب بأن تتحمل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية كامل مسؤولياتها وتقوم بالدور المنوط بها وفق الميثاق الذي أنشئت على أساسه، خاصة في ظل استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي أسلحة محرمة دوليا بما في ذلك القنابل الفوسفورية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وان تتضافر الجهود الدولية من اجل إيصال مساعدات إنسانية عاجلة وإعادة الاعمار في قطاع غزة.
بدوره أطلع بان كي مون الرئيس الأسد على اللقاء الذي كان سيحضره في شرم الشيخ وأهداف هذا اللقاء.
دور سورية المهموعبر الأمين العام للأمم المتحدة عن تقديره للدور الايجابي المهم الذي تقوم به سورية في المنطقة، مؤكدا التزامه القيام بكل ما هو ممكن من اجل إحلال السلام في الشرق الأوسط وفق القرارات الدولية ذات الصلة ومبدأ الأرض مقابل السلام.
وفي تصريحات للصحافيين وصف الأمين العام للمنظمة الدولية المباحثات مع الرئيس الأسد بأنها كانت بناءة ومفيدة، وقال قبيل مغادرته دمشق متوجها الى شرم الشيخ أجريت لقاء جيدا جدا مع الرئيس الأسد تناول الأوضاع في قطاع غزة.
من جهة أخرى أكد وزير الخارجية السورية وليد المعلم ان سورية لا تطالب بفتح الجبهة اللبنانية، وحزب الله اعلن مرارا وتكرارا ان الصواريخ التي تطلق لا تمت إليه بصلة، فنحن يهمنا امن واستقرار لبنان، ونحن سعداء لأن اتفاق الدوحة يأخذ مجراه، مردفا: المقاومة الوطنية الفلسطينية ستنتصر في غزة، ولدينا ثقة بانتصارها، لافتا الى ان سورية وقفت مع لبنان وساهمت مساهمة فاعلة في دعم المقاومة اللبنانية، ولكن الآن لا توجد حدود مشتركة لدينا مع غزة، ولكن نتمنى على الدول التي لديها حدود مع غزة ان تفعل ذلك.
توقيت القممالمعلم وفي حديث الى «تلفزيون الجديد» حول قمة قطر التشاورية واحداث غزة، رأى ان قمة قطر وقمة الكويت قد تأخرتا وكان يجب ان تعقد هذه القمم قبل ذلك من اجل غزة، ونحن لا نؤمن بتقسيم الشعب الفلسطيني، مضيفا كنا نتمنى لو حضر الرئيس محمود عباس الى هذه القمة.
مبادرة السلاموحول مبادرة السلام اكد المعلم ان اسرائيل كانت تمضغ في الزمن، والآن نقول عندما يصبح لديها ارادة حقيقية في السلام، فعندها سيجد السلام طريقه الى الواقع، مضيفا: مبادرة السلام صدرت في قمة بيروت عام 2002 ومنذ ذلك الحين حاولنا كثيرا تسويقها، ولكن بعد يوم من طرحها قام شارون واجتاح الضفة الغربية، ومع ذلك لم نفقد الأمل في تطبيقها، مردفا: اما اليوم فقد مضت 7 سنوات واسرائيل لم تفعل شيئا تجاه هذه المبادرة، واسرائيل برهنت بعدوانها على غزة أنها لا تريد السلام، وعليه لا يجوز ان نخدر شعوبنا بأن اسرائيل تريد السلام، مشيرا الى ان البديل هو وعي شعبي ورسمي، هذه هي اسرائيل تبرهن يوما بعد يوم على انها دولة لا تملك ارادة السلام، واقول هذا عن تجربة معنا، ولم نصل معها الى نتيجة.