Note: English translation is not 100% accurate
استئناف التهريب عبر الأنفاق «المرممة» إلى غزة وإسرائيل تهدد بإعادة تدميرها
23 يناير 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
مازالت أنفاق التهريب الى قطاع غزة عبر الحدود المصرية مصدرا محتملا للتصعيد العسكري بين اسرائيل وحركة حماس بالرغم من الهدنة الهشة السائدة بينهما.
وحذرت اسرائيل من احتمال شن هجمات لتدمير الانفاق الناجية من عملية القصف الاسرائيلي خلال 22 يوما من الحرب على غزة.
وقالت مصادر فلسطينية لوكالة الأنباء الألمانية ان 450 نفقا تعرضت للهدم خلال الحرب على الحدود الفلسطينية ـ المصرية، مشيرة إلى أن عمليات ترميم بدأت لبعض الأنفاق المتضررة.
وقالت المصادر إن «عشرات الأنفاق التي لم تتعرض للدمار أو الشقوق جراء سلسلة الغارات الإسرائيلية على الشريط الحدودي خلال العملية العسكرية على غزة عادت للعمل بعد يومين من وقف إطلاق النار».
استئناف التهريبوأضافت: «تمت عمليات نقل أنواع من الوقود من السولار والبنزين وبعض المواد الأساسية على الفور عبر هذه الأنفاق بعد توقفها طوال أيام العملية الإسرائيلية التي دامت 22 يوما وتخللتها غارات يومية على الشريط الحدودي».
وأكد العاملون في الأنفاق أن عودة الأنفاق للعمل تتسم بوتيرة أقل خشية تجدد إطلاق النار من جهة أو تحسبا لانهيار مفاجئ للأنفاق بفعل الشقوق والتصدعات التي أصابتها جراء القصف الإسرائيلي.
وأفادوا بأن اليومين الماضيين شهدا عمل نحو 200 نفق من أصل 1200 نفق (هي تقديرات لمجموع الأنفاق بين قطاع غزة ومصر) حيث تركز العمل على نقل الوقود الذي كان فقد من أسواق غزة خلال العملية الإسرائيلية وشهدت أسعاره ارتفاعا باهظا.
محادثات جلعاد في مصروتخشى اسرائيل ان تعود حماس الى ادخال الأسلحة الى غزة عبر هذه الانفاق. وكان وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك هدد امس الأول بشن هجمات جديدة على أنفاق التهريب بين غزة ومصر قائلا إنها «تستخدم لتهريب الأسلحة».
وقال باراك في مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي: «خلال العملية التي نفذناها في غزة دمرنا 150 نفقا بعضها تم استهدافه مرات عدة، إذا اضطررنا فسنشن هجمات أخرى».
وقالت مصادر مطلعة ان المفاوض الإسرائيلي عاموس جلعاد ركز خلال محادثاته مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان في القاهرة امس على الإجراءات الملموسة التي يجب اتخاذها بشأن منع تهريب الأسلحة عبر الحدود بين مصر وقطاع غزة.
وينتظر وصول وفد من حماس الاحد الى مصر على ما ذكرت وزارة الخارجية المصرية.
ليڤني في بروكسل بدورها قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليڤني للإذاعة الإسرائيلية العامة امس «ان اسرائيل تحتفظ لنفسها بحق التحرك عسكريا ضد الأنفاق».
وأضافت «اذا اقتضى الامر ان نتحرك فاننا سنفعل ونمارس حقنا المشروع في الدفاع عن أنفسنا ولن نضع مصيرنا بين ايدي المصريين ولا الأوروبيين ولا الأميركيين».
وأشارت بذلك الى الاتفاقات المبرمة او التي يجري التفاوض حولها مع مصر وعدد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة حول وسائل منع تهريب الأسلحة الى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس منذ يونيو 2007.
وقالت ليڤني لنظرائها في الاتحاد الأوروبي خلال لقائها بهم في بروكسل أمس الأول ان حكومتها ترغب في إعادة فتح المعابر المؤدية إلى قطاع غزة لأسباب إنسانية ولكنها مصرة على ضرورة وقف تهريب الأسلحة إلى حركة حماس.
وركزت ليڤني خلال الاجتماع على الحاجة لوقف عملية التسليح المزعومة لحماس من قبل إيران عبر الأراضي المصرية، وقالت إن عملية وقف إطلاق النار لاتزال في فترة اختبار.
الاتحاد الأوروبيوكان الاتحاد الأوروبي دعا لعقد هذه المحادثات من أجل تأمين إعادة فتح المعابر الحدودية مع قطاع غزة وإحياء عملية السلام المتعثرة في الشرق الأوسط. ووصف كارل شوارزنبرغ وزير الخارجية التشيكي، الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي في دورته الحالية، الاجتماع بالناجح من خلال تأكيدات ليڤني أنه سيتم بذل كل ما في الوسع من الجانب الإسرائيلي من أجل إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وكان الاتحاد الأوروبي يحتفظ بفريق مراقبة صغير عند معبر رفح خلال الفترة بين 2005 و2007، إلا أن هذا الفريق اضطر للانسحاب بعد استيلاء حماس بالقوة على القطاع. ويوجد نحو 40 مراقبا أوروبيا جاهزون في عسقلان جنوبي إسرائيل لإعادة الانتشار مجددا.
البحرية الاميركيةفي سياق متصل، كشف مسؤولون أميركيون امس أن البحرية الأميركية أوقفت الاثنين الماضي سفينة قالوا انها تحمل أسلحة مخصصة لحركة حماس لكن من دون الاشارة إلى مكان ضبط السفينة.
ونقلت شبكة «سي.ان.ان» الإخبارية الأميركية عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية الپنتاغون ان فريقا من السفينة الأميركية «سان أنطونيو» أوقف سفينة تحمل العلم القبرصي واكتشف أنها تحمل قذائف مدفعية وانها مخصصة لحماس إلا أن المسؤولين لم يوضحوا مصدر هذه الشحنة ولا موقع توقيفها.
وكان الأسطول الخامس للبحرية الأميركية قد أعلن أمس الاول أن عناصر من حرس السواحل والقوات البحرية من أفراد «قوة المهام المشتركة رقم 151 «بدأوا تدريبات على متن السفينة «سان أنطونيو» في خليج عدن وبحر العرب والبحر الأحمر والمحيط الهندي لرصد أي أعمال قرصنة محتملة. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل وقعتا الأسبوع الماضي اتفاقية لمراقبة ومنع تهريب الأسلحة الى قطاع غزة.
7 إصابات بقصف إسرائيليميدانيا قالت مصادر طبية ان 7 فلسطينيين أصيبوا بجراح امس بعد إطلاق النار عليهم من الزوارق الحربية الاسرائيلية في منطقة السودانية غرب غزة.
هذا وتوفي فلسطينيين اثنين متأثرين بجراح أصيبا بها خلال الحرب على غزة وفقا لمسؤول طبي فلسطيني.
وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية ان حصيلة القتلى جراء الحرب الاسرائيلية على غزة ارتفعت إلى 1330 قتيلا فلسطينيا.
تغطية خاصة في ملف ( PDF )