Note: English translation is not 100% accurate
زرداري يطالب أمين عام الناتو بوقف الغارات على مناطق القبائل الباكستانية
23 يناير 2009
المصدر : إسلام آباد ـ وكالات
دعا الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري خلال لقائه الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) جاب دي هوب شيفر في اسلام آباد امس الى وقف الغارات التي تشنها طائرات تجسس أميركية على مناطق القبائل الباكستانية.
وذكرت شبكة «جيو تي ڤي» الباكستانية ان زرداري ابلغ هوب شيفر خلال اللقاء الذي استمر نصف ساعة ان الغارات تخلق تأثيرا سلبيا على المواطنين إزاء الإمدادات من باكستان الى قوات الناتو في أفغانستان وتقوض جهود الحكومة لمحاربة التشدد.
وأضافت «جيو تي ڤي» ان المحادثات بين الجانبين تركزت على الوضع الإقليمي والتوتر بين الهند وباكستان في أعقاب هجمات مومباي بالإضافة الى الإمدادات لقوات الناتو في أفغانستان.
ونقلت «جيو تي ڤي» عن مصادر لم تسمها قولها ان أمين عام الناتو طالب بالمزيد من الإجراءات الأمنية لقوافل إمدادات الناتو التي كانت تعرضت مؤخرا لهجمات أدت الى إحراق عدد من الشاحنات.
من جهة أخرى اجتمع هوب شيفر مع كل من رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني ووزير الخارجية محمود قرشي ورئيس الأركان الجنرال أشفق برويز كياني ووزير الدفاع احمد مختار.
وقال هوب شيفر في مؤتمر صحافي مشترك مع قرشي «ان أفغانستان آمنة ومستقرة تشكل أمرا حيويا لباكستان».
وأشاد بدور باكستان في محاربة الإرهاب وقال ان الجيش الباكستاني ضحى كثيرا في الحرب ضد التشدد.
وأضاف ان قوات التحالف الغربي في باكستان لن تنتهك السيادة الباكستانية وانه سيتم تعزيز التعاون الأمني بين الناتو والجيش الباكستاني في محاربة التشدد والإرهاب.
وقال قرشي انه قدم إيجازا لهوب شيفر حول الخطوات التي اتخذتها بلاده بعد هجمات مومباي وأضاف ان باكستان تريد السلام مع الهند.
ميدانيا اكد مسؤول باكستاني امس اعتقال سبعة ارهابيين من بينهم اثنان على الاقل من المطلوبين المهمين شمال باكستان.
وقال مستشار رئيس الوزراء للشؤون الداخلية رحمن مالك في تصريحات للصحافيين انه تم اعتقال سبعة ارهابيين في مدينة بيشاور من بينهم مسؤول كبير في القاعدة مطلوب لصلته بتفجيرات لندن.
كما اعلن محققون باكستانيون ان اسلام اباد تستجوب السعودي القيادي المفترض في تنظيم القاعدة الذي اعتقلته امس الاول بالتعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي إيه)، للاشتباه في انه احد مدبري اعتداءات السابع من يوليو 2005 في لندن.
واكد مسؤولون في قوات الامن ان الرجل المعروف باسم ظبي الطائفي وهو اسم مستعار على الارجح كما يفعل عادة عناصر تنظيم اسامة بن لادن، انه اعتقل فجرا مع ستة مشتبه فيهم اخرين.
وروى مسؤولون كبار في القوات الباكستانية لوكالة فرانس برس طالبين عدم ذكر هوياتهم ان عملية المداهمة باغتت الرجال السبعة ولم يتمكنوا من المقاومة في احد ضواحي بيشاور، كبرى مدن شمال غرب البلاد قرب المناطق القبلية الحدودية مع افغانستان حيث اعادت طالبان والقاعدة تشكيل صفوفها.
واوضح احدهم ان «العملية تمت بالتعاون مع اجهزة الاستخبارات الباكستانية وضباط من وكالة الاستخبارات المركزية».