Note: English translation is not 100% accurate
ماروني لـ «الأنباء»: الوحدة المسيحية ستتجلى في 7 يونيو المقبل بأبهى صورها
2 مارس 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ زينة طبارة
ابدى وزير السياحة عن حزب الكتائب اللبنانية ايلي ماروني ارتياحه لمجريات التحضيرات التي تقوم بها قوى 14 آذار لانجاز العملية الانتخابية بنجاح، مشيرا الى ان الفريق المذكور يتعاطى مع الموضوع الانتخابي وكأنه واقع حتما في تاريخه المحدد، وذلك على الرغم من تعرض البلاد في كثير من الاحيان للاهتزاز الامني والابتزاز السياسي اللذين يدلان على نوايا جدية لدى البعض من الفريق المعارض على تعطيله، لافتا الى ان قوى 14 آذار ستبقى حتى اليوم الاخير على اهبة الاستعداد لخوض المعركة الانتخابية ايمانا منها انها الوسيلة الديموقراطية الوحيدة التي تعيد للبنان عافيته من خلال اعادة انطلاق عجلة الدولة بكامل مفاهيمها الصحيحة وعلى جميع المستويات السياسية والامنية والاقتصادية.
ولفت الوزير ماروني، في تصريح لـ «الأنباء»، الى ان تركيب اللوائح الانتخابية لقوى 14 آذار يسير على قدم وساق لجهة التفاهمات والتنسيق بين قادتها، مؤكدا انه ليس هناك من خلافات على مرشح جديد من هنا او على آخر ثابت من هناك كما تحاول تسويقه بعض الوسائل الاعلامية المعارضة، كاشفا عن تخطي حزبي الكتائب والقوات كل العقبات والعراقيل حيال تسمية مرشحيهما، بحيث تم التوصل مؤخرا الى تفاهم نهائي حول مناطق زحلة وبعبدا والمتن وكسروان وجبيل وبقي موضوع البترون في صدد وضع اللمسات الاخيرة عليه، مكررا كلام رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع «ما جمعه المسار الواحد والقضية الواحدة والمدفن المشترك للشهداء لا تفرقه لوائح انتخابية ولا مناصب ومراكز رسمية»، مؤكدا ان الوحدة المسيحية الاستقلالية ستتجلى في 7 يونيو المقبل بأبهى صورها وحللها وستكون رمزا للنجاح وعلامة فارقة ومميزة في بناء الاوطان.
وعن الازمة الجديدة المتجددة بين بكركي والعماد عون، رأى الوزير ماروني ان بكركي قد تأخرت كثيرا في اتخاذ موقفها الاخير المتمثل في التلويح برمي الحرم الكبير ليس على العماد عون فحسب، انما ايضا على كل من تسول له نفسه التطاول على الكنيسة وعلى مقام الكرسي البطريركي والاساءة الى كرامة كبارها امثال البطريرك صفير والسادة المطارنة، معتبرا ان المجتمع المسيحي في لبنان والمنطقة لاسيما الماروني منه ذاهب الى الاسوأ ان لم تبادر بكركي الى الضرب بيد من حديد على كل عابث ومخل بحق الكنيسة بشكل عام وبحق المسيحيين بشكل خاص، لافتا الى ان موقف المطران بشارة الراعي من العماد عون لم يأت فقط بناء على تعرض هذا الاخير لكرامة بكركي والبطريرك صفير، انما ايضا بناء على تعريضه مصير الوطن للخراب ومصير مسيحيي لبنان للتدمير المعنوي والعبث بوجودهم في الشرق.