Note: English translation is not 100% accurate
7 قتلى في هجوم على منتخب الكريكيت السريلانكي في باكستان
4 مارس 2009
المصدر : إسلام آباد ـ وكالات
لقي 7 أشخاص بينهم 5 رجال شرطة باكستانيين حتفهم امس في هجوم شنه مسلحون مقنعون على حافلة فريق سريلانكا للكريكيت الذي كانت ترافقه قوة من الشرطة أثناء توجهه إلى ستاد محلي في مدينة لاهور شرقي باكستان. وأسفر الهجوم أيضا عن إصابة ستة من أفراد الفريق.
وذكرت قناة جيو التلفزيونية الإخبارية الباكستانية أن رحلة الفريق ألغيت بعد الهجوم.
ووقع الحادث على بعد بضع مئات الأمتار من ستاد القذافي حيث كان من المقرر أن يبدأ الفريقان الباكستاني والسريلانكي اليوم الثالث من ثاني سلسلة مواجهات تجريبية بينهما تمتد على مدار 5 أيام، غير أنه تم إلغاؤها بعد الحادث.
وقال حاجي حبيب الرحمن قائد شرطة مدينة لاهور إن «5 من رجال الشرطة ضحوا بأرواحهم لحماية لاعبي سريلانكا».
ونقلت قناة «جيو» عن حبيب الرحمن قوله إن الهجوم قام به 12 مهاجما يحملون قاذفات صواريخ وقنبلة يدوية وبنادق كلاشينكوف وتفيد تقارير بأنهم وصلوا إلى موقع الهجوم بعربات ريكشة. وقتل 7 أشخاص من بينهم خمسة من رجال الشرطة خلال تبادل إطلاق النار.
وذكر مراسل تلفزيوني محلي شاهد الهجوم أن المهاجمين حاولوا إيقاف الحافلة الصغيرة التي كانت تقل اللاعبين من الفندق إلى الستاد، بيد أن السائق تمكن من الفرار سريعا، وربما تفادى بذلك حدوث مأساة أسوأ. وفي وقت لاحق تم إجلاء اللاعبين من الستاد باستخدام طائرة مروحية.
وأظهرت لقطات تلفزيونية 4 مهاجمين يحملون حقائب على ظهورهم وهم يطلقون النار صوب سيارة الشرطة المرافقة لحافلة الفريق ببنادق بأسلوب يشبه أسلوب القوات الخاصة (كوماندوز).
ووجه الحزب الوطني المتحد وهو حزب المعارضة الرئيسي في سريلانكا وكذلك حزب جيه في بي الماركسي استجوابا للوزير حول سبب اتخاذ الحكومة قرار إرسال الفريق إلى بلد تعصف به الصراعات في حين رفضت استراليا اللعب في باكستان بسبب المخاوف الامنية. هذا واتهم ساردار نبيل أحمد جابول وزير الدولة الباكستاني لشؤون الشحن الهند بأنها وراء الهجوم الذي تعرض له منتخب الكريكيت السريلانكي قائلا إن المهاجمين عبروا الحدود إلى باكستان من الهند.
وتابع لقناة جيو التلفزيونية الخاصة «الأدلة المتوافرة لدينا تشير إلى أن هؤلاء الإرهابيين دخلوا البلاد عبر الحدود من الهند، هذه مؤامرة لتشويه صورة باكستان دوليا».
وقال وزير الدولة وهو ليس أحد المتحدثين الرسميين باسم الحكومة الباكستانية ولكنه ينتمي لحزب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري «وقع هذا الحادث ردا على 26ـ11» في إشارة إلى هجمات مومباي التي وقعت في نوفمبر من العام الماضي وأسفرت عن سقوط 170 قتيلا على الأقل.