Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الأوكراني المؤقت يتولى قيادة القوات المسلحة.. و«الداخلية» تسرِّح وحدات مكافحة الشغب
بوتين يجري «اختباراً فورياً» لقواته على تخوم أوكرانيا
27 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ أ.ف.پ


انخفاض قياسي للروبل أمام اليورو ومخاوف من إفلاس أوكرانيامع تصاعد المخاوف الغربية من رد فعل موسكو على الاطاحة بحليفها المقرب الرئيس الاوكراني المخلوع فيكتور يانوكوفيتش، أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإجراء اختبار عاجل لمدى الاستعداد القتالي للقوات المسلحة في وسط وغرب روسيا في خطوة اعتبرها محللون استعراضا للعضلات.
ونقلت وكالات النباء الروسية عن وزير الدفاع سيرغي شويغو قوله «بناء على أمر من رئيس روسيا الاتحادية وضعت القوات في المنطقة العسكرية الغربية في حالة تأهب»، اعتبارا من أمس.
في المقابل، أعلن الرئيس الأوكراني المؤقت، رئيس البرلمان، ألكسندر تورتشينوف، توليه مهام قائد القوات المسلحة.
ونقلت وكالة أنباء (إنترفاكس) الأوكرانية عن بيان نشر على موقع الرئاسة الأوكرانية يؤكد تولي تورتشينوف منذ أمس «مهام قائد القوات المسلحة في البلاد».
واتخذت السلطات الاوكرانية الجديدة خطوة إضافية لإنهاء عهد الرئيس المخلوع فيكتور يانوكوفيتش، حيث أعلن القائم بأعمال وزير الداخلية الأوكرانية ارسين افاكوف تسريح وحدات مكافحة الشغب «بيركوت» التي يلقى عليها باللائمة في قتل المتظاهرين الذين اعتصموا في ساحة الاستقلال ضد الرئيس الموالي لروسيا.
الى ذلك، ومع تزايد المخاوف من مخاطر تقسيم البلاد، قام محتجون مؤيدون لموسكو بنصب العلم الروسي على مقربة من مبنى الإدارة المحلية في في مدينة خاركيف مسقط رأس الرئيس السابق وعاصمة المنطقة الشرقية التي تقطنها غالبية ناطقة باللغة الروسية ومؤيدة للمعسكر الروسي. ونزع المحتجون في خاركيف بالتزامن مع رفع العلم الروسي علم الاتحاد الأوروبي الذي كان يرفرف إلى جانب المبنى، غير أن عمدة المدينة طالب الأجهزة الأمنية بالحفاظ على بقاء العلم الوطني الأوكراني وحده مرفوعا عند المبنى.. وقال: «خاركيف هي جزء لا يتجزأ من أوكرانيا ولن يرفع هنا سوى العلم الوطني»، حسب وكالة الأنباء الروسية.
وفي السياق ذاته، دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي تراقب الديموقراطية في القارة الاوروبية الى إدانه تصاعد الزعة «القومية والفاشية الجديدة» في غرب أوكرانيا الميال لأوروبا.
وقال لافروف في بيان صادر عن وزارة الخارجية إنه ينبغي أن تدين منظمة الامن والتعاون في أوروبا محاولات القوميين حظر استخدام اللغة الروسية في أوكرانيا في احدث تعبير لغضب موسكو بشأن تحرك كييف لاستعادة الأوكرانية لغة وطنية إلزامية في الوثائق الرسمية.
وقال لافروف الذي اجتمع مع الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون لامبيرتو زانييه أمس الأول انه يجب على المنظمة أيضا ان تندد بالتحركات التي تهدف الى حظر اللغة الروسية ونزع صفة المواطنة عمن يتحدثونها.
ولعل من أبرز تداعيات الأزمة الاكرانية على روسيا الانخفاض القياسي للروبل امام اليورو أمس، وذلك بسبب المخاوف من افلسا اوكرانيا وتباطؤ الاقتصاد الروسي.
وبلغ سعر صرف اليورو 49.39 روبلا. متخطيا المستوى القياسي الذي سجله الاسبوع الماضي وبلغ 49.35 روبلا.
من جهة أخرى، كشفت وثائق نشرها نائب اوكراني ان نظام الرئيس المعزول يانوكوفيتش خطط لعملية «تطهير» كييف من المتظاهرين اطلق عليها اسم «موجة».
وقال النائب الذي كان في الماضي نائبا لوزير الداخلية ان «هذه الوثائق التي تفصل الانشطة الإجرامية لمسؤولي قوات الأمن نقلها الى عناصر وطنية في جهاز الأمن الاوكراني ووزارة الداخلية».
وكان لهذه المعلومات وقع كبير في البرلمان أمس الأول واعتبر احد قادة المعارضة ضد يانوكويتش ارسيني ياتسينيوك ان حملة القمع كان يمكن ان توقع «آلاف القتلى».