Note: English translation is not 100% accurate
الجماعة الإسلامية ترفض النزول إلى الشارع وتؤكد أن الحل هو حكومة الوحدة الوطنية
21 نوفمبر 2006
المصدر : الانباء
بيروت ـ محمد حرفوشقال الأمين العام للجماعة الاسلامية الشيخ فيصل مولوي ان الجماعة لن تنزل الى الشارع وستدعو الشعب اللبناني الى عدم النزول ولو انه ممارسة ديموقراطية صحيحة في الظروف العادية. لكننا نعتبره في ظل الاحتقان السياسي الحالي خطا احمر قد يؤدي الى تفجير البلد. المولوي الذي استقبل امس وفدا من حزب الحوار الوطني. اكد ان المسعى التوفيقي الذي تقوم به الجماعة حقق شيئا من الايجابيات في تخفيف الاحتقان السياسي. مشيرا الى ان هذا المسعى مستمر بين فريقي 14 مارس و8 مارس حتى يحقق هدفه. ورأى ان خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أفسح المجال امام العاقلين للتدخل من اجل ايجاد حل. وقال ان حكومة الوحدة الوطنية التي طرحها السيد نصرالله والمعارضة ولم يخالفها فريق الاكثرية من حيث المبدأ هي الحل الممكن للخروج من الازمة. وناشد مولوي الرئيس نبيه بري ان يدعو الى العودة للتشاور وبحث موضوع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. ورأى انه يمكن ان تشكل الانتخابات النيابية المبكرة حلا مناسبا. وقد طالبنا بها قبل الآن. لكن هذا الطرح غير ممكن في الظروف الحالية. من ناحيته دعا رئيس هيئة علماء جبل عامل الشيخ عفيف النابلسي الفريق الحاكم الى تسوية تاريخية مع المعارضة لتشكيل حكومة وحدة وطنية التي هي الشرط الضروري لاستقامة الاوضاع السياسية في لبنان. وقال في تصريح امس ان كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يرمي الى تثبيت المقولة الوطنية على المقولة الطائفية والمذهبية والى اعادة الاعتبار الى بديهيات الدستور وميثاق العيش المشترك والى ممارسة السياسة من البوابة الديموقراطية والاخلاقية. والى جلاء البعد الحقيقي للفريق الحاكم الذي مارس ردحا طويلا من الزمن، سياسة متذبذبة وملتبسة انتجت اوضاعا وتوترات طائفية وانقسامات على أكثر من صعيد. وشدد النابلسي على اهمية اعادة العمل باتفاق الطائف. مشيرا الى ان الايام القادمة حبلى بالتطورات التي تشير الى قرب بداية معادلة جديدة في السياسة الداخلية اللبنانية.