Note: English translation is not 100% accurate
بيونغ يانغ تهدد باستهداف القوات الأميركية في حال اعتراض إطلاق قمرها الاصطناعي
10 مارس 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
تزامنا مع بدء المناورات العسكرية المشتركة السنوية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة امس طالبت كوريا الشمالية قواتها العسكرية بإعلان حالة الاستنفار، وهددت بأن اعتراض القمر الاصطناعي الذي تعتزم إطلاقه قريبا رغم الضغوط الدولية، سيطلق شرارة حرب.
وقال ناطق باسم الجيش الكوري الشمالي، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية: «إسقاط قمرنا الاصطناعي المخصص لأغراض سلمية سيعني بدقة «إعلان الحرب» ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية عن القائد الأعلى لجيش كوريا الشمالية تعهده بشن ضربات انتقامية ضد قوات الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في حال انتهاك أراضي بلاده أو مياهها أو سمائها خلال التدريبات العسكرية المشتركة التي تستمر 12 يوما أو في حال اعتراض إطلاق الشمال «لقمر اصطناعي» وتعتقد الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أن إطلاق القمر الاصطناعي ليس سوى غطاء لتجربة صاروخ «تايبودونغ-2» البعيد المدى، ويبلغ مداه قرابة 6700 كيلومتر، وفي حال صحته، سيتيح لنظام بيونغ يانغ ضرب أهداف في ألاسكا أو هاواي. وفي بيان منفصل، نقلت وكالة الأنباء المركزية الرسمية في كوريا الشمالية أن الجيش استنفر جميع قواته «وأبدى أقصى درجات التأهب القتالية لتوجيه ضربات انتقامية عنيفة للعدو». ونقلت وكالة الأنباء شبه الرسمية في كوريا الجنوبية «يونهاب» عن مسؤول كوري شمالي في لجنة الفضاء، لم تسمه، قوله إن «كافة الاستعدادات تجري في موقع لإطلاق قمر اصطناعي».
وأشار المسؤول إلى أن القمر الاصطناعي «كوانغمي أونغسونغ 2» سيطلق على متن الصاروخ «أونها-2» في إقليم «شمال هامكيونغ»، حسبما أوردت الوكالة.
وقال «بنجاح إطلاق القمر الاصطناعي، ستخطو تقنية الفضاء بنا خطوات عظيمة نحو دولة ذات اقتصاد قوي». بدورها أعربت كوريا الجنوبية امس، عن أسفها حول قطع جارتها الشمالية لآخر خط عسكري بينهما ودعت بيونغ يانغ إلى العدول عن هذا الاجراء فورا وسط تصاعد التوترات في الحدود بينهما. وقال المتحدث باسم وزارة الوحدة الكورية الجنوبية كيم هو نيونغ: «إن حكومتنا تشعر بالأسف حول إجراء كوريا الشمالية». ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية عن كيم قوله: «إننا طلبنا من كوريا الشمالية الغاء فوريا للاجراء، طبقا لمبدأ اتفاقيات الكوريتين».
وفي وقت سابق، أبلغ مسؤول أميركي بارز الـ (سي ان ان)، بأن الأقمار التجسسية التقطت صورا للتحضيرات القائمة في موقع الإطلاق المخصص لتجارب صواريخ «تايبودونغ-2».
وأظهرت الصور عملية تجميع معدات إلكترونية معقدة تستخدم لمراقبة إطلاق الصواريخ، وفق المسؤول الأميركي، الذي نفى في الوقت ذاته، وجود أدلة مباشرة على تحريك صاروخ إلى موقع الإطلاق. وسبق أن فندت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الأنباء المتناقلة عن نية النظام الشيوعي إجراء تجربة على صاروخ باليستي طويل المدى، قائلة: «سيعرف لاحقا ما ستطلقه جمهورية كوريا الشمالية الشعبية الديموقراطية.. برامج تطوير الفضاء حق مستقل لنا». ووصفت تلك التقارير بـ «الخدع الشريرة» الرامية لوقف الأنشطة السيادية للدولة حسبما نقلت وكالة أنباء كوريا الجنوبية «يونهاب».