Note: English translation is not 100% accurate
قتلى إثر انفجار قرب ثكنة عسكرية ببنغازي
ليبيا: البحرية الأميركية تعترض «مورنينغ غلوري» في المياه الدولية
18 مارس 2014
المصدر : عواصم- رويترز ـ يو.بي.آي
قالت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) ان قواتها البحرية الخاصة اعتلت وسيطرت على ناقلة النفط الكورية التي كانت غادرت ميناء في ليبيا يسيطر عليه مسلحون بعد ان اكملت شحنتها.
ونقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية عن الناطق باسم وزارة الدفاع (الپنتاغون)، الجنرال جون كيربي، قوله امس انه «بطلب من ليبيا وقبرص اعترضت القوات الأميركية الناقلة، مورنينغ غلوري، في عملية لم تؤد إلى وقوع إصابات».
وأضاف كيربي أن «العملية جرت بموافقة الرئيس باراك أوباما، في المياه الدولية جنوب شرقي قبرص، ونفذتها مجموعة من قوات البحرية الخاصة تابعة لقيادة العمليات الخاصة في أوروبا».
كما لفت إلى أن مجموعة القوات البحرية «عملت انطلاقا من المدمرة الأميركية، روزفلت، التي وفرت أيضا الدعم الجوي عبر المروحيات».
وبحسب كيربي، فإن الناقلة كانت تحمل شحنة من النفط تملكه الحكومة الليبية وقد حملته بشكل غير مشروع من ميناء السدرة الليبي، وكشف أن فريقا من الملاحين الليبيين صعدوا إلى متن السفينة واقتادوها إلى ميناء ليبي.
من جهة اخرى، قتل 5 عسكريين ليبيين، على الأقل، وجرح أكثر من 13 آخرين، إثر انفجار سيارة مفخخة، امس قرب ثكنة عسكرية في مدينة بنغازي.
وقال مصدر أمني مسؤول إن «سيارة كانت تحمل كمية كبيرة من المتفجرات وضعت أمام المدخل الرئيسي لمعسكر الثانوية الفنية العسكرية بمنطقة القوارشة في بنغازي، تم تفجيرها أثناء خروج أفراد دفعة جديدة من الجيش الليبي من المعسكر».
واسفر الانفجار الذي وصف بـ«الضخم»، بحسب المسؤول الأمني ذاته، عن سقوط 5 قتلى على الأقل، بحسب حصيلة أولية، إضافة إلى إصابة أكثر من ثلاثة عشر عسكريا آخرين.
وتشهد مدن ليبية انفلاتا أمنيا واغتيالات لشخصيات شرطية، وعسكرية، وأخرى عامة، خاصة مع انتشار أنواع مختلفة من الأسلحة في أيدي الجماعات المسلحة.
الى ذلك، وضعت حكومة ما يسمى إقليم برقة الانفصالية، ثلاثة شروط للتفاوض مع الحكومة في طرابلس، على خلفية دعوة أطلقها المؤتمر الوطني العام من أجل إنهاء أزمة النفط في شرقي البلاد. وقال المتحدث باسم حكومة برقة، التي لم تعترف بها الحكومة المركزية في طرابلس، علي الحاسي، في تصريحات لوكالة الأناضول عبر الهاتف: «نشترط قبل الجلوس على طاولة الحوار إلغاء قرار رئيس البرلمان الليبي، وسحب قوات درع الوسطى وهي جماعة مسلحة قبلية مساندة للجيش من مدينة سرت، إضافة إلى إجراء تحقيق في حادث اقتحام مقر كتيبة شهداء الزاوية التابعة للقوات الخاصة بالجيش الليبي المتمركزة في سرت من قبل قوات درع الوسطى».
وأضاف الحاسي: «قبل تنفيذ السلطات الليبية لهذه الشروط الثلاثة لن نجلس للحوار معهم».
وأشار المتحدث باسم حكومة إقليم برقة إلى «استمرار سيطرة قوة دفاع برقة على حقل الغاني بعد محاولة تقدم قوات درع الوسطى نحو الحقل مساء أمس السبت».
وتحدث عن «تراجع درع الوسطى فور تقدم قوات دفاع برقة من المكان دون حدوث اشتباكات». واتهم الحاسي، درع الوسطى بـ«خرق الهدنة التي سبق لرئيس البرلمان الليبي إعطاءها لحل الأزمة بعيدا عن العمل العسكري.. درع الوسطى خرج عن طوع المؤتمر والحكومة».
وتغلق جماعات مسلحة تابعة لـ«إقليم برقة» موانئ النفط الليبية شرقي البلاد، منذ عدة أشهر، حيث تطالب بتطبيق الحكم الفيدرالي في ليبيا، وتستخدم إغلاق الموانئ النفطية للضغط على حكومة طرابلس.