Note: English translation is not 100% accurate
محكمة تركية تقبل التماساً لإنهاء حجبه
أردوغان: فرنسا وأميركا وألمانيا سبقتنا وطلبت من «تويتر» مسح آلاف التغريدات
27 مارس 2014
المصدر : أنقرة ـ رويترز - الأناضول
قالت وسائل إعلام محلية ان محكمة تركية قبلت أمس التماسا لإنهاء حجب موقع تويتر الذي أثار غضبا شعبيا على الرغم من أنه لم يتضح على الفور ما إذا كان ذلك يعني رفع الحظر.
وحجبت هيئة تنظيم الاتصالات التركية موقع تويتر على الإنترنت يوم الجمعة في الوقت الذي يواجه فيه رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان فضيحة فساد أذكتها وسائل التواصل الاجتماعي نشرت ما قيل انها أدلة مزعومة على ارتكاب الحكومة مخالفات.
ووصفت نقابة المحامين التركية الإجراء بأنه «قرار تعسفي» مخالف للقانون وتقدمت بالتماس لمحكمة أنقرة الإدارية. وفشلت محاولتها السابقة للطعن على قرار الحجب عندما قالت محكمة في اسطنبول إنه لا يوجد حكم قضائي لإبطاله.
وقالت أجهزة تنظيم الاتصالات: إن الحجب يستند إلى 4 قرارات قضائية وفرض بعد شكاوى مواطنين من أن تويتر ينتهك الخصوصية.
من جانبه قال رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، أن تركيا ليست هي الدولة الأولى في العالم التي تطلب من «تويتر» مسح محتوى وانتهاك أو غلق حسابات، لافتا إلى أن هناك العديد من الدول طلبت مسح 365 محتوى وانتهاكا من قبل، منها 305 محتويات طلبت فرنسا مسحها، و14 من روسيا، أما عدد المحتويات التي طلبت تركيا مسحها 2 فقط.
جاء ذلك في التصريحات التي أدلى بها رئيس الحكومة التركية، في مقابلة تلفزيونية مشتركة أجراها مع محطتين محليتين، مساء أمس الأول، والتي تطرق فيها إلى العديد من الملفات والقضايا الإقليمية والمحلية.
وذكر أن تقارير «تويتر» نفسها تشير إلى أن أكثر الطلبات التي تأتي إليها في هذا الشأن، تكون من الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن ألمانيا في أكتوبر من العام 2013 طلبت من «تويتر» حجب حسابات لنازيين، وأن تويتر استجاب لمطلبها، على حد قوله.
وتابع قائلا: «وفي 19 أكتوبر 2012 أجبرت الحكومة الفرنسية تويتر على الامتثال لقرار من محكمة باريس، يطالبها بمسح 350 ألف تغريدة مسيئة لليهود، وهذا أيضا تمت الاستجابة له».
وذكر أن موقف «تويتر» من تركيا مخالف لموقفه مع دول أخرى مثل ألمانيا وفرنسا، مضيفا «فتلك الدول حينما تتقدم إليه بطلبات لغلق بعض الحسابات، يتم غلقها، أما نحن فيتهموننا بأننا منعنا الحريات، وهذا الأمر هو الذي أغضبنا».
وانتقد أردوغان تصريحات بعض المسؤولين الأوروبيين حول الحجب الاحترازي لخدمة تويتر في تركيا، وقال في هذا الشأن «هم دائما يتحدثون هكذا، لكنهم إذا كانوا يحترمون القانون، فعليهم أن يحترموا الشؤون الداخلية للدول، فهذا شأن داخلي بالنسبة لنا، والمحكمة اتخذت فيه قرارا».
ومضى قائلا «نحن الآن نجري الاستعدادات لتوزيع 10 ملايين حاسب لوحي، وقمنا من قبل بتوزيع 260 ألفا، فضلا عن السبورات الذكية، فكل هذه الأشياء من أجل أن يستخدم الطلاب الإنترنت والتكنولوجيا، لذلك فموقفنا من تويتر لتعنته مع المطالب التركية، أما الموقع فليس بيننا وبينه أي عداوة»
ولفت إلى أن تركيا تنتظر موقف موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» من الحسابات والانتهاكات التي طلب منه إغلاقها وحذفها، مضيفا «مازلنا نحذر تويتر، لكنه لم يتخذ خطوة بعد بشأن ما طلب منه، وإذا أغلقت تلك الحسابات، فسنقوم باتخاذ اللازم».