Note: English translation is not 100% accurate
الحوار الفلسطيني: الاختلاف مستمر على الحكومة والاتفاق على انتخابات بحلول يناير 2010
17 مارس 2009
المصدر : الأنباء
شهد الحوار الفلسطيني في القاهرة بارقة أمل، بعد تحقيق تقدم في عدد من المحاور، منها الاتفاق، بالإجماع، على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة، بحلول يناير 2010.
إلا أن الخلافات استمرت حول القضية الأساسية، المتعلقة بتشكيل حكومة الوحدة التي يفترض ان تجهز لهذه الانتخابات وهو ما دعا الى تمديد اللجان أعمالها حتى مساء أمس.
وفي هذا الإطار أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عبد الرحيم ملوح أمس ان الحوار بين الفصائل الفلسطينية حول مسألة تشكيل الحكومة يصطدم بعراقيل، فيما أنجزت لجنة المصالحة أعمالها.
وقال ملوح لوكالة فرانس برس «أنهينا اعمالنا في لجنة المصالحة وسترفع توصياتنا الى لجنة التوجيه».
واضاف، «مازالت هناك مشاكل في لجنة الحكومة حول التشكيلة والبرنامج، أي بين احترام ميثاق منظمة التحرير الفلسطينية أو الالتزام به».
من جانبه، اكد فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية ان الحوار «أسفر حتى الآن عن تقدم نسبي في كثير من القضايا وتحققت انجازات في قضايا مهمة»، معربا عن تفاؤله الحذر بقرب التوصل الى اتفاق خلال الايام القليلة المقبلة.
واضاف ان «اهم الخلافات بالنسبة لموضوع الحكومة هو حول البرنامج، ونحن طرحنا ان يكون برنامج الحكومة هو نفس برنامج حكومة الوحدة الوطنية التي تم تشكيلها عقب اتفاق مكة وهذا البرنامج يؤكد ضرورة احترام الحكومة لالتزامات منظمة التحرير الفلسطينية والمجلس الوطني الفلسطيني إلا أن حركة فتح تريد ان يشمل برنامج الحكومة فقرة تؤكد على الالتزام الكامل باتفاقات المنظمة مما يجرنا لاشكالية الاعتراف بإسرائيل وهذا ما نرفضه».
واوضح ان هذا الموضوع تمت احالته الى لجنة التوجيه والاشراف العليا للبت فيه، مشيرا الى ان الخلاف الآخر في موضوع الحكومة هو على شكلها «هل هي حكومة وحدة ام حكومة توافق».
واضاف «نحن حسب القانون فزنا في الانتخابات التشريعية الأخيرة ومن حقنا كحركة ان نكون موجودين داخل الحكومة بشكل واضح وكذلك من حقنا ان نسمي رئيس الحكومة».
من جانبه أكد رئيس وفد حركة «فتح» في لجنة الحوار وعضو لجنتها المركزية، نبيل شعث، أن التقدم الحاصل شمل لجان المصالحة، والأمن والانتخابات وملف منظمة التحرير الفلسطينية، بينما القضايا المتعلقة بشكل الحكومة، وموقفها تجاه التزامات منظمة التحرير، لاتزال عالقة.
وفي السياق نفسه قال رئيس كتلة فتح البرلمانية، ورئيس وفد فتح للجنة الانتخابات الخاصة بحوار القاهرة، عزام الأحمد: إن أجواء إيجابية سادت عمل اللجان أمس الأول، ما جعل المتحاورين أكثر تفاؤلا بقرب إنهاء حالة الانقسام. وقال الأحمد على هامش عمل اللجان الخاصة بالحوار: «انتهت امس أعمال لجنة منظمة التحرير ولجنة المصالحة، وكانت هنالك نقطتان عالقتان أحيلتا للجنة الإشراف العليا، وتم تذليل غالبية العقبات في اللجنتين وكانت عقبات غير جوهرية، وانتهى عمل اللجنتين».
وأضاف أن لجنة الانتخابات شهدت «تطورا كبيرا في عملها، حيث انها كلفت بخمس مهام، وهي حتى الآن أنجزت أربع منها، وكانت تعد نقاطا شائكة، ومن القضايا التي طرحت خلال الاجتماعات سابقا المس بصلاحية الرئيس وولايته، وكذلك جهاز القضاء»، مشيرا إلى أنه «عندما بدأ النقاش بشكل موضوعي تراجع الجميع عن المس بصلاحيات الرئيس».