Note: English translation is not 100% accurate
القوات الحكومية تقتل 15 مدنياً في قصف الفلوجة
فصائل عراقية تعلن الحرب على «داعش»
6 مايو 2014
المصدر : ديالى ـ وكالات
أفادت مصادر أمنية في محافظة ديالى شمالي العراق عن وقوع صراعات ونزاعات بين تنظيم «داعش» و3 فصائل مسلحة في المحافظة، في وقت قتل 15 مدنيا على الأقل في قصف القوات العراقية للفلوجة أمس.
وأوضحت مصادر لوكالة الأناضول أن «معلومات استطلعتها العناصر الاستخبارية تشير إلى إعلان ثلاثة تنظيمات مسلحة هي أنصار السنة، والحركة النقشبندية وسرايا جيش محمد، الحرب على تنظيم داعش في مناطق حوض حمرين والأطراف الشمالية الشرقية من ديالى، ردا على اختطاف وقتل داعش لعدد من عناصر وقيادات النقشبندية وأنصار السنة».
وقد تراجع نشاط أنصار السنة في ديالى منذ عام 2008، بعد انشقاق أغلب عناصره وقياداته، وانضمام قسم منهم إلى المؤسسات الحكومية، في إطار المصالحة الوطنية، ومبادرة العفو عن المسلحين، ممن اقتصرت عملياتهم ضد القوات الأميركية قبل رحيلها من المحافظة.
وقال ضابط برتبة رائد في جهاز الاستخبارات العسكرية في ديالى لم يشأ كشف اسمه إن «وتيرة الصراع اشتدت في الآونة الأخيرة في شمال ديالى، بعد قيام مسلحي داعش بقتل وتفجير عدد من منازل تعود لتنظيمات مسلحة، انحصر نشاطها بعد عام 2009، سعيا من داعش لإرغام عناصر التنظيمات المسلحة بالانخراط في صفوفها».
وأضاف أن «التنظيمات المتنازعة مع داعش ترفض الانضمام إليها»، مستدركا «النزاع بين الفصائل المسلحة وداعش يعود لخلافات حول المناصب ومبايعة ما يسمى أمراء المناطق والولايات».
وبحسب الضابط، فإن هدف الجماعات المسلحة الاساسي هم الشيعة والقوات الامنية العراقية، مشيرا إلى أن تدخل المخابرات السورية، واختراقها للتنظيمات المسلحة في سورية انعكس على الجماعات المسلحة في العراق من أجل المصالح والمواقع بعيدا عن أي اقتتال جدي.
وبحسب المعلومات الأمنية فإن 15 فصيلا مسلحا كانت تنشط في ديالى، قبيل عام 2007، تلاشى خطر أغلبها باستثناء القاعدة بعد انسحاب العديد من التنظيمات المسلحة التي كانت تهاجم اهدافا للقوات الأميركية.
من جهة أخرى، قتل 15 مدنيا وأصيب خمسة بجروح أمس جراء سقوط قذائف هاون على مناطق متفرقة من الفلوجة بغرب العراق.
ونقل موقع (السومرية نيوز)عن المتحدث باسم مستشفى الفلوجة العام أحمد الشامي قوله إن المستشفى «استقبل، اليوم، 15 جثة وخمسة جرحى سقطوا إثر تعرض منازلهم لقصف بقذائف الهاون في مناطق متفرقة من المدينة».
وأضاف الشامي، أن «الجثث نقلت الى الطب العدلي، فيما تلقى الجرحى العلاج اللازم في طوارئ المستشفى».