Note: English translation is not 100% accurate
برازاني: منصب رئاسة الجمهورية «استحقاق قومي» للأكراد
الجيش العراقي يبدأ «تحرير» الفلوجة من «داعش»
10 مايو 2014
المصدر : بغداد ـ وكالات

أفادت قيادة عمليات الأنبار بأن الجيش العراقي بدأ امس تنفيذ عملية عسكرية واسعة لـ «تحرير» مناطق غربي الفلوجة من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش»، فيما أكد رئيس أقليم كردستان العراق على حق الأكراد في الاحتفاظ بمنصب رئاسة الجمهورية «كاستحقاق قومي لإقليم كردستان». وأضاف مصدر في قيادة العمليات فضل عدم ذكر اسمه، إن «قوات من الجيش العراقي بدأت منذ فجر امس تنفيذ عملية عسكرية واسعة منن 3 محاور لتطهير الفلوجة بإسناد من الشرطة ومروحيات الجيش. لتحرير مناطق الفلاحات والصبيحات من عناصر تنظيم داعش بعد أن سيطروا عليها».
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان «لواء مدرعات قتالي يساند القوات في تنفيذ العملية العسكرية»، مشيرا الى انه تم قصف مواقع عديدة للتنظيمات «الإرهابية» وبمساندة طيران الجيش. وفي سياق متصل، أفاد مصدر أمني بمحافظة الانبار بأن قوات الجيش والشرطة قطعت جميع اتصالات الهاتف المحمول وشبكات الإنترنت عن مناطق الرمادي والفلوجة منذ ظهر امس وحتى إشعار آخر على خلفية قيام العملية العسكرية واسعة النطاق لملاحقة مسلحي «داعش».
وقال المصدر إن قوات الجيش والشرطة طلبت من كل الدوائر والجهات المعنية المسؤولة عن الاتصالات والإنترنت في الانبار بقطعها عن مناطق الفلوجة والرمادي حتى إشعار آخر على خلفية تطهير تلك المناطق وما تبقى من جيوب المقاومة من تنظيم داعش. وأضاف المصدر ان القوات الأمنية تعمل على رصد ومراقبة جميع التحركات وتجمعات العناصر المسلحة التي لن تستطيع التحرك دون وجود اتصال ومعلومات تنقل إليهم عبر الإنترنت. على صعيد آخر، اشترط رئيس إقليم شمال العراق مسعود البارزاني، تطبيق «الشراكة الحقيقية عمليا»، للمشاركة في الحكومة العراقية المقبلة، قائلا إنه «في حال طبقت الشراكة على أرض الواقع فهناك أمل أن نبقى معا». وأضاف بارزاني خلال استقباله عددا من السفراء المعتمدين لدى العراق في مقر إقامته بأربيل «يجب أن يكون الكرد شركاء في العراق وألا يفكر أحد بالتحكم بهم واعتبارهم تابعين له ومواطنين من الدرجة الثانية، أو يحاول الحكم بمنطق الأغلبية والأقلية»، معتبرا ان الانتخابات البرلمانية التي جرت الأسبوع الماضي «تمثل الفرصة الأخيرة للعراق» وبشأن منصب رئاسة الجمهورية ومطالبة الكرد به، قال البارزاني إنه «مع كون المنصب تشريفيا إلا أنه بعد إعلان النتائج الرسمية للانتخابات، وبعد أن يطمئن الكرد إلى ان العراق لن يعود إلى الأوضاع السابقة، حينها نحن نؤكد على حق الكرد بمنصب رئاسة الجمهورية كاستحقاق قومي لإقليم كردستان».