Note: English translation is not 100% accurate
مصر: احتجاجات ومظاهرات في يوم الغضب ونواب الإخوان ينسحبون من جلسة للبرلمان
7 ابريل 2009
المصدر : القاهرة ـ وكالات
شهدت المحافظات المصرية امس سلسلة من الاحتجاجات استجابة لدعوة الاضراب العام في يوم الغضب الذي دعت اليه حركة شباب 6 ابريل، وبعض الأحزاب والقوى السياسية المعارضة.وكانت جماعة «الإخوان المسلمين» المحظورة قد دعت إلى المشاركة في التحركات الاحتجاجية، وإن كانت لم تتبن الإضراب صراحة. وانسحب نوابها في مجلس الشعب من جلسة أمس أثناء إلقاء د.أحمد نظيف بيان الحكومة حول الموازنة العامة للدولة وفسر ذلك بأنه إعلان عن المشاركة في الاضراب، فيما جدد حزب الوفد المعارض تأكيده بعدم المشاركة.
ونظم نحو 500 متظاهر وقفة احتجاجية أمام مجلس الدولة تزعمها كل من د.أيمن نور زعيم حزب الغد وجورج اسحق المنسق العام لحركة كفاية، وسط وجود أمني مكثف لمنع المتظاهرين من السير في شوارع القاهرة وتعطيل حركة المواصلات.
وقال عدد من شباب حزب الجبهة وحركة كفاية إنهم تلقوا مكالمات تحذرهم من المشاركة في الإضراب، وأوضحوا أن أرقام المتصلين لم تكن تظهر، وأن المتصل كان يكتفي بجملة واحدة هي «لم نفسك محدش فيكم له دية». وأعلن حزب التجمع (اليساري) مشاركته في الإضراب، كما انضم إليه «اتحاد عمال مصر الحر» الذي أكد مشاركة العمال المهمشين والمفصولين والمجبرين على المعاش المبكر. وتم الاعلان عن مظاهرة أمام مقر اتحاد العمال ترفع شعار «اعرف حقك عشان ما تنضربش على قفاك».
ورافق الاضراب حشد قوات أمنية كثيفة أمام مقر الاتحاد، وفي شارع قصر العيني أمام مقر نقابة الأطباء، وبالقرب من مجلسي الشعب والشورى، وفي ميدان التحرير، وفي منطقة الاسعاف أمام نقابتي المحامين والصحافيين.
وقام آلاف الطلاب بينهم منتمون إلى جماعة الإخوان في جامعات القاهرة وعين شمس وحلوان والمنصورة والاسكندرية، بوقفات احتجاجية، إضافة الى رفضهم دخول القاعات بالكليات لحضور المحاضرات تعبيرا عن رفضهم للتدخل الامني في الحياة الطلابية والمطالبة بتعديل الاوضاع العامة في مصر.
واستبقت القوى الأمنية موعد الإضراب بحملة اعتقالات، واشار المتحدث الإعلامي باسم حركة «6 إبريل» محمد عبدالعزيز لـ «العربية.نت» إلى أن قاضي المعارضات في محكمة استئناف كفر الشيخ قرر أمس الأول إخلاء سبيل طالبتين متهمتين بالدعوة إلى الإضراب العام، بضمان كفالة مالية 1000 جنيه.
لكن الاعتقالات لم تمنع الداعين إلى الإضراب من تنفيذه، بحسب ما يؤكد عبدالعزيز، مشيرا إلى أن التحرك لن يقتصر على الالتزام بالبيوت، على غرار العام الماضي، ولكن سيشمل وقفات احتجاجية ومظاهرات ستبدأ من أمام اتحاد العمال المصري، يعقبها وقفة أخرى أمام نقابة الصحافيين.
كما ستشمل خطة التحرك أشكالا جديدة مثل إلقاء منشورات من فوق أسطح الأبنية والمنازل القريبة من أحياء وسط القاهرة، تتضمن مطالب الحركة وتوضيح أهدافها من الإضراب، بحسب ما يشرح عبدالعزيز.