Note: English translation is not 100% accurate
الجمهوريون يشنون هجوماً مبكراً ضد هيلاري ويسددون على صحتها وسنها
20 مايو 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
تحولت المعارك السياسية التي تدور في هذه المرحلة التمهيدية لانتخابات الرئاسة الأميركية الى مناقشة ما يمكن أخلاقيا ان يقال بشأن المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون التي تعد الأوفر حظا في الفوز بالمكتب البيضاوي في عام 2016. وبينما امتنعت هيلاري عن التعليق على ما قاله الاستراتيجي الجمهوري ومهندس المعركتين الانتخابيتين لجورج بوش كارل روف الذي شكك بلياقتها الصحية، فإن الضغوط تتزايد لدفعها الى مناقشة ما تتعرض له حاليا من هجوم جمهوري يتناول حالتها الصحية وعمرها المتقدم نسبيا.
فقد أضاف رئيس اللجنة الجمهورية القومية التي تقود الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة راينس بريبوس الى ما يثار بشأن الأدوات التي يمكن استخدامها في المعركة ضد هيلاري بقوله أمس الأول على شاشات المحطات التلفزيونية الرئيسية في الولايات المتحدة ان «من المشروع تناول صحة هيلاري بما في ذلك سلامة عقلها وعمرها. انها تسعى لأن تكون رئيسة للولايات المتحدة ومن ثم فإنها تتحول بصورة طبيعية لمادة للنقاش من حيث ملاءمتها لأداء تلك الوظيفة».وكان روف قد أثار ضجة في الأوساط السياسية الاميركية حين شكك في السبب الذي قدمته هيلاري عن ذهابها الى المستشفى العام الماضي وتغيبها عن الإدلاء بشهادتها أمام الكونغرس عن اقتحام وحرق القنصلية الاميركية في بنغازي في 2011. وقال روف ان الحقيقة إنها أصيبت بجلطة في المخ وان ما قالته عن انزلاق قدمها وسقوطها على درج منزلها لم يكن صحيحا.
واعترف بريبوس ان شعبية هيلاري عالية. غير انه أضاف «حين يعرف الأميركيون الحقيقة فانهم سيفكرون في جدوى وضعها في البيت الابيض. ان قصة صحة السيدة كلينتون ستصبح مسألة رئيسية في الانتخابات المقبلة. نحن نعد بذلك. ان عمرها ساعة دخولها الى البيت الابيض في حال فوزها سيكون 69 عاما وعمرها عند مغادرته بعد فترتين رئاسيتين سيكون 77 عاما. واعتقد ان عليها ان تضع ذلك في اعتبارها وان الناخب الاميركي سيضعه في اعتباره على أي حال.
ويعمل الجمهوريون الآن على تطوير هجوم عام على هيلاري التي تشير استطلاعات الرأي العام الى تفوقها على أي منافس جمهوري محتمل بفارق كبير.