Note: English translation is not 100% accurate
نجاد يعلن دخول إيران مرحلة إنتاج الوقود النووي: صمدنا وحققنا الإنجاز
10 ابريل 2009
المصدر : طهران ـ وكالات
معلنا اتمام بلاده دورة تصنيع الوقود النووي، افتتح الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس الاول مصنعا ايرانيا لانتاج الوقود النووي في مدينة اصفهان، مؤكدا أن بلاده حققت إنجازين كبيرين في مجال الطاقة النووية، ويتمثل الانجاز الأول في إنتاج الوقود النووي وضخه في محطات توليد الكهرباء، والانجاز الثاني هو اختبار جهازين جديدين للطرد المركزي بأضعاف الطاقة التي كانت موجودة بالسابق في تخصيب اليورانيوم.
وقال نجاد، في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني للتقنية النووية السلمية، إننا الآن نملك جميع مراحل التصنيع النووي وإدارته داخل إيران، رغم كل الضغوط التي تعرضنا لها والتي وصلت الى مستوى التهديد العسكري، مشيرا إلى أن بلاده صمدت أمام تلك الهجمة الشرسة لتتمكن من تحقيق هذا الانجاز.
ونقلت وكالة مهر للأنباء عن الرئيس الايراني قوله ان القدرة الانتاجية للمصنع تبلغ سنويا عشرة اطنان من الوقود النووي مخصصة لمفاعل اراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة والذي لايزال قيد البناء في المحافظة المركزية اضافة الى ثلاثين طنا من الوقود للمفاعلات المقبلة التي ستعمل بالمياه الخفيفة.
نوعان جديدانوأعلن الرئيس الايراني ان بلاده اختبرت «نوعين جديدين من اجهزة الطرد المركزي» اكثر قوة، وذلك لمناسبة «اليوم الوطني للطاقة النووية».
وقال نجاد ان ايران «اختبرت نوعين جديدين من اجهزة الطرد المركزي تفوق قدرتهما بأضعاف قدرة الاجهزة العاملة حاليا».
وأضاف الرئيس الايراني أن أعداء بلاده حاولوا إيقاف طموح الشعب الايراني واستغلوا القرارت الدولية بأبشع صورها، مشددا على أن إيران ستواصل السير في طريق مشروعها النووي بغض النظر عن الضغوط التي تتعرض لها.
وأكد نجاد أن الشعب الايراني يعارض الحرب واستخدام السلاح والتهديد في العلاقات الانسانية والدولية إلا أنه متمسك بالمضي قدما في تحقيق أهدافه، مضيفا ان شعبه رفض جميع الضغوط والتهديدات والالتفات إلى الخطب التهديدية من أعداء طهران.
وتابع نجاد قائلا «هناك صخب كبير في العالم فالقتلة الذين بنوا ترسانات نووية واستخدموا القنابل النووية وقتلوا مئات الآلاف من الأبرياء، عادوا واستخدموا وكالة الطاقة الذرية وهددوا بهجمات عسكرية للحيلولة دون حصول إيران على حقها في مشروع نووي غير أن طهران نجحت في تجاوز تلك الصعاب والوصول الى تلك المرحلة المتقدمة في المجال النووي». وقال الرئيس الايراني إن إيران انضمت إلى الدول المنتجة للوقود النووي بشكل رسمي عام 2006 وهو ما أدى الى زيادة الضغوط، ومحاولة صرف الاذهان بتسويات سياسية. وردا على اعلان الدول الست انها ستدعو طهران لمحادثات نووية اكد نجاد ان ايران ستكون مستعدة للمحادثات مع الغرب اذا اعتمدت على الاحترام والعدل.
وقال الرئيس الايراني «الامة الايرانية تسعى منذ البداية للمنطق والمفاوضات لكن مفاوضات تعتمد على العدل والاحترام الكامل للحقوق والقوانين».
وأضاف «المفاوضات المنحازة والمفاوضات المشروطة والمفاوضات في مناخ تهديد ليست شيئا يمكن لأي شخص حر ان يقبله». وتابع «الامة الايرانية كانت دائما مستعدة للمفاوضات».
لا مقايضةوحول وجود مقايضة بين موسكو وواشنطن بشأن البرنامج النووي الايراني رفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس الربط بين الخلاف الدولي حول البرنامج النووي الإيراني والخلاف الروسي - الأميركي حول درع الدفاع الصاروخي الأميركية.
وقال لافروف في حديث لوسائل إعلام روسية «إيران مسألة منفصلة. هذه المسألة أولا وأخيرا تتمثل في ضمان عدم انتهاك نظام الانتشار النووي».
وتابع «نحن نتعاون مع إيران ونرغب في مواصلة هذا التعاون. وقد صيغت في البيان المشترك للرئيسين الروسي والأميركي فقرة وافية تؤكد استعداد بلدينا للعمل على إجراء تسوية سلمية وسياسية للمشكلة على أساس قرارات هيئة الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية. ويتم تأكيد حق إيران في إنتاج الطاقة النووية للأغراض السلمية. لكن يتم في الوقت نفسه التأكيد على انه يجب على إيران بصفتها عضوا غير نووي في معاهدة عدم انتشار السلاح النووي ان تنفذ الالتزامات الواردة في هذه الوثيقة».