Note: English translation is not 100% accurate
إلغاء قمة آسيان في بانكوك بعد اقتحام متظاهرين لمقرها والحكومة تجلي قادة آسيويين وتعلن حالة الطوارئ لساعات
12 ابريل 2009
المصدر : بانكوك ـ وكالات
تسبب متظاهرون معارضون للحكومة التايلندية في الغاء قمة دول آسيان التي كان مقررا انعقادها في بانكوك امس.
وألغيت القمة بعد أن خرق محتجون مناهضون للحكومة الاجراءات الأمنية واقتحموا مقر انعقاد القمة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التايلندية تاريت تشارونجفات إنه جرى اجلاء نحو نصف الزعماء الآسيويين المتواجدين في تايلند لحضور القمة بطائرة هليكوبتر.
وعلى الفور أعلن رئيس الوزراء التايلندي أبهيسيت فيجاجيفا حالة الطوارئ في منتجع باتايا، مقر انعقاد قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا، لضمان سلامة 16 من قادة دول آسيا والوفود المرافقة لهم. ورفعت حالة الطوارئ بعد ساعات من اعلانها وبعد أن غادر القادة الآسيويون إلى بلادهم.
وقالت الحكومة التايلندية إن القمة التي تضم الدول العشر الأعضاء في رابطة آسيان وستة شركاء في الحوار من بينها الصين واليابان والهند، ألغيت انطلاقا من مخاوف أمنية وسوف تعقد مجددا في غضون نحو شهرين مقبلين.
وقال رئيس الوزراء التايلندي: «كل الدول الأخرى هنا تتفهم ما حدث. يعلمون أن هناك مشكلة في تايلند». وعبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن اسفه العميق لالغاء قمة آسيان.وقال في بيان «آسف بشدة من الالغاء. اتفهم الظروف التي دفعت الحكومة التايلندية الى اتخاذ مثل هذا القرار الصعب». واضاف «آمل في عودة الأوضاع الطبيعية في تايلند وفي تسوية الخلافات عبر الحوار والطرق السلمية».
وتجمع قمة شرق اسيا الدول العشر الاعضاء في رابطة الاسيان والصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند واستراليا ونيوزيلندا لاجراء مناقشات بشأن القضايا التجارية والاقتصادية والامن الاقليمي.
وتضم الاسيان بروناي وكمبوديا واندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار والفلبين وسنغافورة وتايلند وڤيتنام.
وعرقل المحتجون القمة لإحراج الحكومة التايلندية وممارسة الضغط لتنفيذ مطالبهم التي تشمل استقالة رئيس الوزراء أبهيسيت وحل البرلمان.
والمحتجون هم أنصار رئيس الوزراء السابق الهارب تاكسين شيناواترا، الذي تمت الاطاحة به في انقلاب عسكري، وحكم عليه في وقت لاحق بالسجن عامين لإساءة استغلال السلطة.
وهرب تاكسين، وهو ملياردير وضابط شرطة سابق، من البلاد لتجنب المحاكمة لكنه يحاول إثارة الرأي العام في اطار محاولاته للعودة إلى السلطة.
وقال مصدر طبي ان 13 شخصا اصيبوا في المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين قبل اقتحام مقر القمة من قبل آلاف المحتجين الذين ارتدوا «قمصانا حمراء» كعلامة على انهم موالون لشيناواترا.
وقال بعض ضباط الجيش إن العديد من أفراد الشرطة كان يبدو عليهم عدم الحماس إزاء منع المتظاهرين فيما تثور شكوك حول ولائهم للحكومة الحالية التي تعرضت للاحراج. واشار المتحدث باسم الحكومة بانيتان واتاناياجورن في وقت سابق إن الحكومة بصدد إجراء تحقيق في هجمات المتظاهرين وستقوم بحملة اعتقالات إذا اقتضى الأمر. وقال مسؤولون إن الصين اقترحت إلغاء القمة، فيما قال مسؤولون تايلنديون ان القوات الأمنية أخفقت في احتواء الموقف.