Note: English translation is not 100% accurate
تايلاند: أميركا تطالب النظام العسكريب الإفراج عن المعتقلين وإجراء انتخابات مبكرة
1 يونيو 2014
المصدر : بانكوك ـ أ.ف.پ
دعت الولايات المتحدة المجلس العسكري الحاكم في تايلند الى الإسراع بإجراء انتخابات في البلاد، بعدما أعلن المجلس انه لن يتم تنظيم اي انتخابات قبل سنة على الأقل على ان يشكل «مجلس للإصلاحات» حتى ذلك التاريخ، حيث أثار إعلان بانكوك غضب واشنطن فاسرع وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل الذي يقوم بجولة في آسيا بمطالبة النظام العسكري التايلندي الحاكم بالحاح بالافراج عن المعتقلين لديه، داعيا إياه الى اجراء انتخابات في اسرع وقت.
وقال هيغل امس اثناء منتدى حول الأمن في منطقة آسيا ـ المحيط الهادئ تستضيفه سنغافورة «نطلب بالحاح من القوات المسلحة الملكية التايلاندية الافراج عن الاشخاص الذين اعتقلوا ووضع حد للقيود المفروضة على حرية التعبير واعادة الحكم على الفور الى الشعب التايلاندي عن طريق انتخابات حرة ونزيهة».
واضاف في كلمته امام المنتدى لسنوي والذي شارك فيه عدد من نظرائه وقادة عسكريون ودبيلوماسيون وخبراء أمنيون انه «الى ان يحصل هذا الأمر فان وزارة الدفاع، وعملا بما تفرضه القوانين الاميركية، تعلق وتعيد النظر بالمساعدة العسكرية الأميركية والالتزامات مع بانكوك».
وفي وقت سابق قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية چنيفر بساكي «نعلم انهم اعلنوا، خريطة طريق نحو الديموقراطية ولكنها لا تتضمن الا القليل من التفاصيل».
واضافت انه بالنسبة الى واشنطن فان السبيل الأمثل للمضي قدما يكمن في «تحديد جدول زمني لانتخابات مبكرة وتسهيل حصول انتخابات مفتوحة وشفافة».
وتابعت «لا نريد ان تنتهي الامور في الفوضى»، مضيفة «ونعتقد ان تحديد جدول زمني لانتخابات مبكرة هو امر ليس ممكنا فحسب بل هو الاجراء الوحيد المناسب».
واتى الموقف الأميركي ردا على اعلان رئيس المجلس العسكري، الذي استولى على السلطة في تايلند على اثر انقلاب عسكري، انه لن يتم تنظيم اي انتخابات في البلاد قبل سنة على الأقل، على ان يتم تشكيل «مجلس للإصلاحات» حتى ذلك التاريخ، يشبه الى حد بعيد «مجلس الشعب» الذي تطالب به المعارضة.
فبعد نحو أسبوع من الانقلاب العسكري الذي انتقده المجتمع الدولي، توجه الجنرال برايوت شان-او-تشا الى الامة عبر التلفزيون في وقت متأخر امس الأول موضحا «اجندته لعام وثلاثة اشهر للسير في اتجاه انتخابات».
وتنص خارطة الطريق التي حددها على مرحلة أولى لإجراء مصالحة وطنية خلال شهرين او ثلاثة، في هذا البلد المنقسم بعمق بين انصار وخصوم ثاكسين شيناوترا الملياردير الذي اصبح رئيسا للوزراء قبل ان يطيح به انقلاب عسكري في العام 2006.
واضاف الجنرال برايوت ان المرحلة الثانية ستسمح بتطبيق اصلاحات من دون نزاعات مع مجلس للاصلاحات «حكومة غير منتخبة».
واكد «ان المرحلة الثالثة توازي انتخابات عامة مع نظام ديموقراطي تام يكون مقبولا من كل الأطراف».
وهذه الخطة التي وضعها المجلس العسكري الحاكم تشبه الى حد بعيد برنامج المتظاهرين المعارضين الذين نجحوا بعد سبعة اشهر من الحراك، في دفع الجيش الى التدخل في النزاع السياسي بهدف الإطاحة بالحكومة.