Note: English translation is not 100% accurate
موافقة «أولية» لموسكو على استئناف مفاوضات الغاز
مقتل 49 عسكرياً في طائرة أوكرانية أسقطها الانفصاليون في الشرق
15 يونيو 2014
المصدر : كييف ـ أ.ف.پ

واشنطن تتهم الانفصاليين بالحصول على دبابات وقاذفات صواريخ من روسيا اسقط الانفصاليون الموالون لروسيا طائرة نقل عسكرية أوكرانية امس، ما ادى الى سقوط 49 قتيلا في هجوم ينال من آمال التهدئة التي لاحت خلال الايام الأخيرة من الاتصالات الاولى بين كييف وموسكو.
وهذا أشد هجوم دام منذ بداية حملة مكافحة الارهاب التي تشنها كييف قبل شهرين، بينما تباحث الرئيس الاوكراني الجديد بيترو بوروشنكو ونظيره الروسي فلاديمير بوتين هذا الاسبوع في محاولة لاحتواء اعمال العنف التي اسفرت عن سقوط 300 قتيل منذ ابريل.
ومع بروز خطر وقف امدادات الغاز الروسي اعتبارا من الاثنين، الامر الذي يخشاه الاوروبيون، اعلن وزير الطاقة الاوكراني يوري برودان امس ان روسيا اعطت «موافقتها الأولية» على استئناف المفاوضات في كييف.
ويأتي اسقاط الطائرة في لوغانسك بعدما تشاور الرئيس الأوكراني الجديد بترو بوروشنكو مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين هذا الأسبوع في محاولة لاحتواء أعمال العنف التي خلفت اكثر من 300 قتيل منذ أبريل.
وصرح الناطق العسكري الأوكراني فلاديسلاف سيليزنيوف ان كل الاشخاص الذين كانوا على متن الطائرة العسكرية من طراز ايل-76 قتلوا في ذلك الهجوم في لوغانسك احد معاقل حركة التمرد الموالية لروسيا في شرق البلاد.
وقال المتحدث «كان على متنها طاقم من تسعة اشخاص واربعون مظليا، وقتلوا جميعا» موضحا ان الهجوم وقع امس في الساعة الاولى فجرا (22.00 تغ الجمعة).
وتبنى ناطق باسم المتمردين في لوغانسك الهجوم مؤكدا، وفق ما نقلت وكالة ريا نوفوستي، ان الطائرة اصيبت بصاروخ مضاد للطيران وانها سقطت في «منطقة المطار».
واظهرت صور كاميرا المراقبة في المطار شبه صاعقة سريعة في الجو عندما اصيبت الطائرة ثم لونا احمر متراميا بعد ثلاثين ثانية في الافق عندما انفجرت الطائرة مع اقترابها من المطار.
من جانبها قالت وزارة الدفاع الاوكرانية ان «الارهابيين اطلقوا النار بوقاحة وخبث» على الطائرة التي «كانت تنقل قوات بديلة وكانت على وشك الهبوط في مطار لوغانسك» مشيرة الى رصاص «رشاشة ثقيلة». واعلنت الولايات المتحدة امس ان روسيا زودت المتمردين الموالين لها في شرق اوكرانيا بدبابات وقاذفات صواريخ وعتاد عبر الحدود بين البلدين خلال الايام الاخيرة.
وتتهم كييف والغربيون باستمرار موسكو بالتحرك خفية لدعم حركة التمرد المسلحة في اوكرانيا وتزويدها بالاسلحة.
واعرب الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن عن قلقه من معلومات تفيد بوجود مجموعات مسلحة موالية لروسيا في اوكرانيا مجهزة «باسلحة ثقيلة جلبت من روسيا، بما فيها الدبابات» وقال «اذا كانت هذه المعلومات صحيحة فانها ستكون تصعيدا خطيرا في ازمة شرق اوكرانيا».
من جانبه دعا، اول من امس، رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو، روسيا الى المبادرة نحو عملية تهدئة والمساهمة في نزع اسلحة المتمردين الموالين لروسيا ووقف تزويدهم بالاسلحة والمقاتلين الذين يدخلون الى اوكرانيا، وذلك في مكالمة هاتفية مع فلاديمير بوتين.