Note: English translation is not 100% accurate
تمسّك إيران بأجهزة الطرد المركزي يفشل مفاوضاتها مع «5+1» لصياغة الاتفاق النهائي
19 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
فشلت مفاوضات فيينا النووية الخامسة بين ايران والدول الست الكبرى في يومها الثاني في البدء بصياغة نص الاتفاق النهائي حول البرنامج النووي الإيراني الذي طال انتظاره.
ولاتزال الخلافات قائمة حول العديد من القضايا الرئيسية أبرزها قضايا تخصيب اليورانيوم وعدد أجهزة الطرد المركزي السريعة من الجيل الجديد واستخدام الصواعق في تفجيرات نووية وصولا إلى الجدول الزمني لرفع الحظر عن إيران.
فقد نقلت «رويترز» عن مسؤولين غربيين وإيرانيين أمس ان إيران ترفض خفض عدد أجهزة الطرد المركزي التي تنوي الاحتفاظ بها لإنتاج الوقود النووي، وهو ما يجعل من الصعب تصور امكانية التوصل إلى حل وسط في محادثاتها مع القوى العالمية الست هذا الاسبوع.
وأضاف ديبلوماسيون من القوى العالمية الست إنه ربما كانت أكبر عقبة هي موقف ايران بخصوص أجهزة الطرد المركزي اللازمة لتخصيب اليورانيوم، ووصف أحد المفاوضين هذه العقبة بانها «مشكلة كبرى».
وقال المفاوض لرويترز «الايرانيون لم يبدوا حتى الآن أي استعداد لخفض عدد أجهزة الطرد المركزي، وهو ما يجعل من الصعب تصور التوصل إلى حل وسط في الوضع الحالي يمكننا جميعا التعايش معه».
في المقابل، قال مسؤول إيراني كبير ما بدا أنه يؤكد هذا التقييم إذ أبلغ رويترز «زعيمنا الأعلى حدد خطا أحمر للمفاوضين وهذا لا يمكن تغييره ويجب احترامه. يجب استمرار تخصيب اليورانيوم وألا يغلق أي من المواقع النووية»، في اشارة الى المرشد الأعلى للثورة الايرانية علي خامنئي.
وأضاف «ما يعرضه الغرب على ايران بشأن أجهزة الطرد المركزي أشبه بدعابة وغير مقبول، ومع ذلك فالتفاوض يعني محاولة التغلب على الخلافات وهو ما يفعله الطرفان».
وتعد هذه المفاوضات مهمة نظرا لقرب موعد انتهاء الاتفاق المرحلي في العشرين من شهر يوليو المقبل وفي أعقاب المفاوضات الثنائية التي جرت بين إيران وعدد من الدول الأعضاء الست الكبرى في جنيف.
واجتمع على هامش المفاوضات نائب وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز مع مسؤولين إيرانيين فيما التقى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونظيرته الأوروبية كاثرين اشتون والمسؤول الأميركي بيرنز لبحث تطورات الأحداث المتسارعة في المنطقة.
وفي وقت سابق، صرح عباس عراقجي لمجموعة من الصحافيين الإيرانيين في فيينا «نأمل أن نبدأ في صياغة نص الاتفاق النهائي، ليس حول المسائل الأساسية بل الإطار العام والمقدمة»، كما نقلت عنه وكالة ايرنا الرسمية.
وأضاف عراقجي «المحادثات تتم في أجواء إيجابية.توجد جدية لدى كل الأطراف لكن ليس معنى ذلك أننا نتنازل عن مواقفنا. الطريق لاتزال طويلة أمامنا قبل التوصل إلى اتفاق يرضي الجميع».وأشار إلى عقد جلسات «مفاوضات ثنائية وثلاثية وأكثر شمولية استمرت حتى 12 أو 13 ساعة».
ويحدد الاتفاق الانتقالي الذي بدأ تطبيقه في يناير مهلة تنتهي في 20 يوليو للتوصل إلى اتفاق نهائي، مع إمكان تمديد الاتفاق الانتقالي لستة أشهر إضافية لإتاحة مواصلة المفاوضات. وبموجب الاتفاق، علقت إيران جزءا من نشاطاتها النووية لقاء رفع جزئي للعقوبات الاقتصادية التي تفرضها الدول الغربية عليها.