Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الإسرائيلي يصعّد ويقتل فتى فلسطينياً
وزير الخارجية الفلسطيني: إذا ثبت خطف حماس للإسرائيليين فإن حكومة الوفاق في خطر
21 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

اتهم وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أمس إسرائيل بالمبالغة في ردها على قضية اختفاء 3 شبان إسرائيليين، مشيرا الى انه لم تثبت بعد مسؤولية حركة حماس عن اختفائهم.
غير ان المالكي قال انه إذا تبين ان الحركة الإسلامية خطفت الشبان، فإن من شأن ذلك ان يهدد حكومة الوفاق الفلسطينية التي تم تشكيلها في وقت سابق هذا الشهر.
واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حماس بالوقوف وراء خطف الشبان الأسبوع الماضي، اثنان منهم في السادسة عشرة من العمر والثالث في التاسعة عشرة، والذين كانوا يستوقفون السيارات في الضفة الغربية لتوصليهم مجانا الى القدس. وشنت إسرائيل عملية عسكرية واسعة للبحث عنهم، اعتقلت خلالها 330 فلسطينيا وفتشت اكثر من ألف موقع. ورفضت حركة حماس الاتهامات بانها خطفت الشبان ووصفتها «بالغبية».
وصرح المالكي بأنه لا يحق لنتنياهو ان يوجه الاتهام بدون دليل. وقال لوكالة فرانس برس على هامش مؤتمر في مجلس الشيوخ الفرنسي في باريس «لا يمكنه مواصلة اتهام جهة من دون تقديم الدليل».
وأضاف: «عندما تلجأ الى المحكمة إذا لم تقدم الإثبات تخسر قضيتك»، مشيرا الى ان «3 فتية اختفوا لكن مقابل ذلك اعتقل الجيش الإسرائيلي 300 فلسطيني (...) دمروا أكثر من 150 منزلا فلسطينيا منذ الأسبوع الماضي».
وتابع الوزير الفلسطيني ان «رد فعلهم تخطى المنطق وأكثر ما يغضبني غياب أي رد فعل من المجتمع الدولي».
ووصف رد إسرائيل بـ «المبالغ فيه» وقال انها قد «تطيل» عملية البحث لأسباب سياسية.
وانتهزت إسرائيل الفرصة لدق إسفين بين حماس والقيادة الفلسطينية التي قامت بتشكيل حكومة وحدت إدارة الضفة الغربية وقطاع غزة للمرة الأولى منذ 7 سنوات.
وقال المالكي «إذا تبين ان حماس تقف خلف ذلك (الخطف) فإن حكومة الوفاق ستكون بالطبع في خطر. لن نتهاون ونقبل بحقيقة ان تستخدم حماس وتستغل هذا النوع من حكومة المصالحة لتضرب المصالح الوطنية للشعب الفلسطيني».
وأضاف «لكن إذا كان لدى نتنياهو اي دليل، فعليه ان يضعه على الطاولة».
وقال المالكي «لن ننجر الى مواجهة. سنمتنع عن ذلك، سنمنع الناس من الرد على التصعيد العسكري الإسرائيلي». متورطون في عملية الخطف التي لم يصدر اي إعلان موثوق بتبنيها.
وقالت المصادر الفلسطينية ان محمد دودين (14 عاما) قتل بالرصاص خلال مواجهات بعد توغل الجيش الإسرائيلي في بلدة دورا في إطار العملية التي أطلقها بحثا عن الشبان الإسرائيليين الـ 3 المفقودين.