Note: English translation is not 100% accurate
بالتزامن مع انتهاء مهلة وقف هش لإطلاق النار
أوكرانيا توقع اتفاق «الشراكة» مع «الأوروبي» اليوم وكيري يمهل روسيا ساعات لإثبات «حسن النية»
27 يونيو 2014
المصدر : عواصم - وكالات
عشية انتهاء مهلة وقف هش لاطلاق النار، شدد الغربيون امس ضغوطهم على موســكو التي طالبتها واشنطن بان تثبت «في الساعات المقبلة» انها تعمل على تهدئة الوضع في شرق اوكرانيا.
وتواصلت المعارك التي اوقعت اكثر من 400 قتيل منذ ابريل في الايام الاخيرة في حوض دونباس الصناعي الناطق بالروسية رغم وقف اطلاق النار الذي اعلنه الرئيس بترو بوروشنكو منذ الجمعة ووافق عليه احد قادة الانفصاليين.
وشدد الغربيون موقفهم عشية انتهاء مهلة وقف اطلاق النار الذي يصادف اليوم نفسه الذي ستوقع فيه اوكرانيا اتفاق شراكة استراتيجي مع الاتحاد الاوروبي لا تنظر اليه موسكو بعين الرضا.
وصرح كيري اثر لقاء مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس في باريس «نحن متفقون على انه من المهم ان تظهر روسيا في الساعات المقبلة انها تعمل على نزع سلاح الانفصاليين وانها تشجعهم وتدعوهم الى تسليم سلاحهم والمشاركة في عملية مشروعة».
وامس الاول هدد اوباما روسيا بفرض عقوبات جديدة اذا لم تتخذ «اجراءات سريعة» لخفض حدة التوتر في اوكرانيا حيث المعارك بين الانفصاليين الموالين لروسيا والجيش الاوكراني اوقعت اكثر من 400 قتيل منذ ابريل.
وياتي التحذير الاميركي بينما أجرى بوروشنكو ونظيريه الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الالمانية اتصالا هاتفيا امس.
واثر محادثات اولى امس الاول، دعا هولاند وميركل بوروشنكو وبوتين الى «العمل معا» لوقف المعارك بين الانفصاليين الموالين لروسيا والجيش، بحسب باريس.وطلب بوتين تمديد العمل بوقف اطلاق النار.
وامس الاول، اصيب اربعة مظليين من القوات الاوكرانية بجروح في هجوم لانفصاليين ضد حواجز مرور، بحسب متحدث باسم الجيش.
وامس اشارت وسائل الاعلام الاوكرانية الى هجوم لمسلحين ضد مطار في مدينة كراماتورسك بالقرب من سلافيانسك احد معاقل الانفصاليين والتي شهدت معارك ضارية منذ اسابيع.
وبعد ان هدد بوروشنكو برفع وقف اطلاق النار بعد مقتل تسعة جنود عند تحطم مروحية، الا انه عاد وابقى عليه. لكن تمديد العمل به لايزال غير اكيد بالنظر الى «الانتهاكات المكثفة» لوقف اطلاق النار التي اعلنها الجيش.
وفي محاولة لتهدئة الوضع، من المقرر ان يعرض بوروشنكو امام البرلمان اصلاحا يمنح المناطق المزيد من السلطات من خلال انتخاب حكام من قبل نائبين محليين (وليسوا معينين من قبل كييف) وتوسيع نطاق استخدام اللغة الروسية في التعليم والمؤسسات.
الا ان هذه الـجهـود ومـع انـها تسعى نحو اللامركزية الا انها لا تذهــب حتى تطبيق الهيكلية الفيدرالية كما تــطالب بها روسيا، بحسب بعض المراقبين من اجل الحفاظ على نفوذها في شرق اوكرانيا رغم تقرب هذه الاخيرة من الاتحاد الاوروبي.
ويهدف اتفاق الشراكة الذي ستوقعه كييف مع بروكسل خصوصا الى الغاء الحواجز الجمركية بين اوكرانيا ودول الاتحاد الاوروبي.
وكان من المقرر ان يتم توقيع الاتفاقية في نوفمبر قبل ان يفضل الرئيس انذاك فيكتور يانوكوفيتش ان يطلب مساعدة اقتصادية من روسيا بينما تعاني بلاده من ركود شبه دائم منذ اكثر من عامين.
وادى قرار يانوكوفيتش الى الحركة الاحتجاجية التي انتهت باطاحته ثم ضم روسيا للقرم قبل نشوء الحركة الانفصالية في شرق اوكرانيا.
وحذرت روسيا بانها ستتخذ «اجراءات وقائية» في حال تبين ان اتفاق الشراكة الذي سيوقع بين الاتحاد الاوروبي واوكرانيا ومولدافيا وجورجيا سيسيء الى اقتصادها.
ومن المقرر ان تجرى في يوليو مشاورات على مستوى وزاري بين الاتحاد الاوروبي وكييف حول شروط تطبيق الاتفاق.
واعلن ديبلوماسي روسي كبير امس يدعى اليكسي مشكوف ان مشاورات ثلاثية على مستوى خبراء ستبدأ اعتبارا من الاسبوع الحالي.