Note: English translation is not 100% accurate
مسؤولون أميركيون: لا ضربات جوية وشيكة لـ «داعش»
«الپنتاغون»: وصول المزيد من القوات الأميركية الخاصة وافتتاح مركز للعمليات المشتركة في بغداد
28 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
اعلنت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) ان القوات الأميركية افتتحت مركزا للعمليات المشتركة في العاصمة بغداد على خلفية التقدم الميداني السريع لمسلحي «داعش»، وذلك بالتزامن مع وصول المزيد من مستشاريها العسكريين، فيما استبعد مسؤولون اميركيون أي ضربات جوية أميركية وشيكة في العراق، بسبب نقص المعلومات الاستخباراتية.
وقال الناطق باسم الوزارة العقيد ستيف وورن حسب شبكة «سي ان ان» الاخبارية امس ان أربعة فرق إضافية من المستشارين وصلت إلى بغداد، ويصل بذلك عددهم إلى 90 مستشارا، بجانب عدد مماثل شكلوا مركز عمليات مشتركا في بغداد.
وبذلك يرتفع عدد المستشارين الأميركيين الموجودين بالفعل في العراق إلى 180، من أصل نحو 300 مستشار أمر الرئيس باراك أوباما لإرسالهم لدعم القوات العراقية في تصديها لمسلحي «داعش» الذين سيطروا على مدن وبلدات في شمال وغرب العراق.
واضاف «ان العمل بدأ في أول مركزين للعمليات المشتركة المزمع إنشاؤها في العراق مما يعزز القدرة على متابعة الفرق الأميركية وجمع المعلومات عن الوضع الميداني بما في ذلك قوات الأمن العراقية»، مشيرا إلى أن هذه المراكز «ستستخدم كمركز تجميع حيث يمكن جمع المعلومات الواردة من الفرق المختلفة ثم تحليلها».
وأوضح وورن أن عدد القوات الأميركية المنتشرة حاليا في العراق بلغ نحو 500 عسكري اميركي، يشارك بعضهم في تقييم الوضع الأمني والقوات العراقية.
من جهة اخرى، قال مسؤولون أميركيون إن المعلومات المخابراتية عن الهجوم الذي يشنه المسلحون في العراق أصبحت أكثر توافرا لكن استكمال الصورة التفصيلية عن هذا الخطر يحتاج الى أسابيع وان أي ضربات جوية أميركية لن تكون وشيكة.
وبعد الاعلان الاسبوع الماضي عن ارسال 300 مستشار عسكري أميركي الى بغداد وما سبق ذلك من تحرك حاملة طائرات وطراد ومدمرة الى الخليج تصاعدت التكهنات عن تحرك عسكري أميركي وشيك ضد «داعش».
وقال مسؤول لرويترز طلب عدم الكشف عن هويته «لم نصل الى هذا بعد».
ويساهم في استكمال الصورة المخابراتية الأميركية معلومات توفرها طلعات يقوم بها ما يتراوح بين 30 و35 طائرة استطلاع وطائرة بلا طيار في طلعات يومية فوق العراق.
وصرح مسؤولون أميركيون بأن عملية جمع المعلومات ستتعزز بعد فتح مكتب مشترك للعمليات العراقية الأميركية في بغداد يعمل فيه نحو 90 فردا عسكريا.
وقال المسؤولون ان جمع صورة تفصيلية عن حجم قوات «داعش» المنتشرة على الارض ونواياها ومخزوناتها من الاسلحة سيستغرق وقتا، وكانت هذه المخزونات قد تضخمت بشكل ملحوظ حين اقتحمت قواتها التي ترتدي زيا أسود ترسانات القوات الحكومية العراقية خلال الاسابيع القليلة الماضية.
وصرح مسؤول آخر طلب أيضا عدم الكشف عن هويته بأن الطبيعة المجتزأة للمعلومات المخابراتية المتوافرة الآن عن أنشطة «داعش» لا تستبعد بالضرورة توجيه ضربات جوية أميركية محدودة اذا تم تحديد أهداف بعينها.
وكشف مسؤولون أميركيون آخرون انه، إضافة الى طائرات الاستطلاع الأميركية، قد تكون هناك أيضا طائرات استطلاع سورية وايرانية تحلق فوق اراضي العراق.