Note: English translation is not 100% accurate
تفجير مزدوج استهدف مرقد الإمام الكاظم يقتل ويصيب أكثر من 185 بينهم إيرانيون
25 ابريل 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
لليوم الثاني على التوالي تعود للاذهان صورة العراق الدموية بتفجراتها الانتحارية حيث أعلنت الشرطة العراقية مقتل أكثر من60 شخصا بينهم 25 من الزوار الايرانيين واصابة ما لايقل عن 125 آخرين عندما فجر انتحاريان يرتديان حزامين ناسفين نفسيهما في مرقد الإمام موسى الكاظم بالعاصمة بغداد.
وقال مصدر أمني عراقي إن انتحاريين يرتديان حزامين ناسفين فجرا نفسيهما في وقت متزامن عند باب المراد وباب الدروازة المؤديات لمرقد الكاظم (الإمام السابع لدى الشيعة) مما أدى إلى سقوط 60 قتيلا وإصابة 125 شخصا، مشيرا إلى أن الانفجارين أسفرا أيضا عن إلحاق دمار شديد بالمنطقة.
وأضاف المصدر أن الهجومين الانتحاريين وقعا وقت الذروة حين كان المصلون يهمون بالخروج من الصلاة، فيما كانت الاسواق المحيطة بالمرقد المقدس لدى الشيعة تعج بالمتسوقين والباعة مما يجعل الحصيلة مرشحة للزيادة.
يشار إلى أن تلك المنطقة تتمتع بحماية أمنية مشددة نظرا لأهميتها الكبيرة ومكانتها الدينية، فيما يعتبر يوم الجمعة من كل أسبوع بمنزلة (زيارة) يتوافد فيها الشيعة من العراق والعالم إلى زيارة الإمام الكاظم الذي يقع مرقده وسط مجموعة من الأسواق الكبيرة.
وجاء هجوم الامس المزدوج في اعقاب هجومين انتحاريين وقعا امس الاول أحدهما في بغداد والاخر في محافظة ديالى وقتل فيهما 89 على الاقل. وكان ذلك فيما يبدو أكبر عدد من القتلى يقع في العراق منذ أكثر من عام.
وتتزامن الهجمات مع تنامي المخاوف من تصاعد العنف بينما تستعد القوات الأميركية القتالية للانسحاب من المدن العراقية في يونيو وقبل الانسحاب الأميركي الكامل بحلول نهاية عام 2011 كما تجيء وسط شكوك في نجاح قوات الجيش والشرطة العراقية في تأمين البلاد.
من جانب آخر، أكد مصدر طبي عراقي امس ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الانتحاري الذي استهدف زوارا إيرانيين في محافظة ديالى أمس الاول إلى 56 قتيلا بينهم 52 إيرانيا، و63 جريحا، حيث كانت حصيلة سابقة أعلنتها مصادر أمنية أشارت إلى مقتل 45 شخصا وجرح 55 آخرين.
وأكد الطبيب أحمد فؤاد مدير الطب العدلي في بعقوبة أنه تم نقل «جثث 56 شخصا بينهم 52 إيرانيا هم 35 رجلا و16 امرأة وطفلة واحدة تبلغ من العمر ست سنوات، قضوا في الهجوم الانتحاري في المقدادية»، كما أكدت مصادر أمنية عراقية أن 63 شخصا «معظمهم نساء ورجال إيرانيين، أصيبوا بجروح جراء الهجوم».
إلى ذلك أعلن اتحاد الحريات المدنية الأميركي أن وزارة الدفاع «الپنتاغون» ستفرج عن «عدد لا بأس به» من الصور التي تكشف الانتهاكات والإساءات التي تعرض لها المعتقلون والسجناء في معتقلات في العراق، إلى جانب عدد آخر من الصور من أفغانستان.
ويأتي الإفراج عن هذه الصور ردا على قضية بشأن «السجلات المفتوحة» رفعها الاتحاد أمام المحاكم الأميركية، وفقا لبيان صدر عنه في وقت متأخر امس الاول، وأشار البيان إلى ان الصور التقطت في مرافق أخرى غير معتقل «أبو غريب» السيئ الصيت.
وقال محامي اتحاد الحريات المدنية، أمريت سينغ: «توفر الصور دليلا ماديا وملموسا على أن الإساءات للسجناء التي قام بها أميركيون لم تكن مجرد أخطاء فردية وإنما منتشرة، وتجاوزت جدران سجن أبو غريب».
هذا ومن المنتظر أن تفرج الوزارة عن هذه الصور في الثامن والعشرين من مايو المقبل، بحسب ما ذكره الاتحاد.
وفي رسالة موجهة إلى المحكمة الفيدرالية امس الاول، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنها ستفرج عن الصور وجاء في الرسالة، التي نشر اتحاد الحريات المدنية نسخة منها على موقعه على الإنترنت وموقعة من القائم بأعمال الادعاء العام، ليف داسين، أنه سيتم الإفراج عن 21 صورة، وأن الحكومة «تعمل على الإفراج عن عدد آخر كبير من الصور».
وكان الاتحاد قد رفع قضية بهذا الخصوص في العام 2004، بعد أن رفضت إدارة الرئيس الأميركي السابق طلبا سابقا له في العام 2003 بفتح السجلات.
وأمرت محكمة الاستئناف في الدائرة الثانية العام الماضي بأن يتم الإفراج عن الصور، فلم تستأنف وزارة الدفاع القرار.