Note: English translation is not 100% accurate
المحققون الدوليون يواصلون البحث في موقع تحطم «الماليزية» رغم اشتداد المعارك
بريطانيا تدعو «الناتو» إلى تغيير استراتيجيته مع روسيا
3 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
دعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون حلف شمال الاطلسي لاعادة النظر في علاقته بروسيا على المدى البعيد وان يعزز قدرته على التحرك سريعا ضد اي تهديد.
وكتب كاميرون في رسالة وجهها الى الامين العام للحلف اندرس فوغ راسموسن وقادة الدول الـ 27 الاعضاء انه من الضروري ان يبقي الحلف وجودا دفاعيا «متينا» في شرق اوروبا.
كذلك، دعا الحلف في هذه الرسالة التي نشرها مكتبه الى تعزيز قواته الخاصة سواء في البر او الجو او البحر.
وقال في رسالته قبل اربعة أسابيع على عقد قمة الحلف المقررة في (ويلز) ان «التحركات غير الشرعية لروسيا ضد سيادة اوكرانيا تحتم على قمة ويلز مناقشة مستقبل علاقتنا مع روسيا على المدى الطويل وبحث تعزيز وجود ناتو بقوة في شرق اوروبا من اجل طمأنة حلفائنا هناك».
وشدد على ضرورة تعزيز قوة الحلف بما يسمح بالرد السريع على أي تهديدات على امن ووحدة أراضي الدول الشرقية ومن اجل «ردع اي عدوان روسي».
ورأى انه رغم سعي الاطلسي الدائم الى ان يكون شريكا لروسيا وليس تهديدا «فمن الواضح ان روسيا تنظر الى حلف الاطلسي كخصم»، وفي ضوء ذلك «علينا اعادة النظر في علاقتنا البعيدة المدى بروسيا».
في هذه الاثناء، استأنف المحققون الدوليون أمس عمليات البحث عن جثث ودلائل في موقع تحطم الطائرة الماليزية في شرق اوكرانيا الخاضع لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا الذين يحصلون على «دعم متزايد» من موسكو كما قال الرئيس الاميركي باراك اوباما.
ووصل فريق اول من الخبراء الدوليين اول من امس الى الموقع الذي سقط فيه حطام طائرة البوينغ الماليزية في 17 يوليو، وقام بجمع اشلاء جديدة على الرغم من المواجهات العنيفة التي كانت تجري في مكان قريب.
وصرح رئيس البعثة الهولندية بيتر ياب البسبرغ بان عمليات البحث «الصعبة جدا» التي يقوم بها الخبراء الدوليون في الموقع الذي يسيطر عليه المتمردون ستستغرق بضعة اسابيع اخرى على الاقل.
وتوجه نحو ثمانين خبيرا في اربع فرق أمس الى الموقع. واعتبارا من اليوم سيرتفع عدد هؤلاء الخبراء الى مائة مع وصول محققين ماليزيين.
ميدانيا، تبدو المهمة شاقة لان المعارك مستمرة في الشرق حيث يحاول الجيش الاوكراني ابعاد المتمردين الانفصاليين عن المناطق الحدودية. وقد نجح في الاسابيع الاخيرة في اعادتهم الى معاقلهم الرئيسية دونيتسك ولوغانسك وغورليفكا.
وفي واشنطن، اعلن البيت الابيض ان الرئيس الاميركي باراك اوباما اتصل بنظيره الروسي فلاديمير بوتين ليعرب عن «قلقه العميق ازاء الدعم الروسي المتزايد للانفصاليين في اوكرانيا».
لكن في اول اتصال هاتفي بينهما منذ فرض عقوبات اقتصادية غربية لا سابق لها على روسيا المتهمة بتسليح المتمردين، اتفق بوتين واوباما على ان «الوضع الحالي» في اوكرانيا «لا يتناسب مع مصالح» روسيا ولا مصالح الولايات المتحدة. واكد بوتين ان العقوبات الغربية الجديدة على روسيا ستكون لها «نتائج عكسية» وتهدد التعاون الروسي الاميركي فضلا عن الاستقرار العالمي بشكل عام، بحسب بيان للكرملين.
من جهة أخرى، حذرت بلدية مدينة لوغانسك من أن هذا المعقل الانفصالي في شرق اوكرانيا الذي يشهد معارك، والمحروم من الماء والكهرباء والمواد الغذائية، بات على شفير كارثة انسانية.واضافت «بعد بضعة اشهر (من المعارك) والحصار والقصف المتواصل، باتت المدينة على شفير كارثة انسانية». واوضحت البلدية ان الكهرباء والماء الجارية وخطوط الهاتف والانترنت مقطوعة.